بقلم: هاشمية الولاء
احتفالنا بمولد رسول الله صلى الله عليه وآله هو إعلان موقف وإحياء هوية.
هو رفض لكل من أراد أن يطفئ نور محمد صلى الله عليه وآله ويطمس سيرته من قلوبنا.
نحتفل لأننا أمة لا تنسى نبيها، ولا تستبدله، ولا تخجل من عزته.
والسيد القائد جاء ليحول هذا الاحتفال من ذكرى إلى انطلاقة.
ترجم لنا سيرة محمد صلى الله عليه وآله إلى واقع نعيشه
علمنا العزة فلا نركع إلا لله، وعلمنا الجهاد فننصر المظلوم ونواجه الظالم.
علمنا الثبات تحت الحصار، والوحدة رغم المؤامرات.
غيرنا يحتفل ويجلس، ونحن نحتفل ونتقدم.
حملنا الراية التي حملها محمد صلى الله عليه وآله وسار السيد القائد بها.
فكان المولد عندنا محطة تعبئة، والذكر سلاح، والحب عمل.
من لم ينطلق مع سيرة محمد صلى الله عليه وآله والسيد القائد فقد خذل الاحتفال.
ومن انطلق فهو الصادق، وهو الأمل، وهو وعد النصر القادم بإذن الله.
فلنجعل هذا المولد أضخم الموالد حضوراً وثباتاً وصوتاً وانطلاقاً.