والشيخ الخطيب نحن مع بقاء، السفير الايراني في لبنان وعلى السلطة ان تتراجع عن موقفها.
بيروت – صدى الولاية الإخباري-تغطية ماجدة عباس الموسوي
فتحت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة مرور أربعين يوماً على مواراة جثمان آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي، أبوابها لاستقبال الوفود المشاركة في المجلس التأبيني وتقبلت التعازي في مقرّها ببيروت، بحضور السفير محمد رضا رؤوف شيباني وأركان السفارة
وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، كانت كلمات لكل من المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان،
ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب.
الشيخ أحمد قبلان: المقاومة ضرورة وجودية وتكميلية للسيادة الوطنية
وقال سماحة العلامة الشيخ أحمد قبلان، المفتي الجعفري الممتاز، في كلمته:
"ما بين باب المندب ومضيق هرمز وعلي الطاهر والحشد العراقي يُعاد رسم المنطقة بطريقة غير مسبوقة، وللتاريخ لقد تم دعم وإعداد إسرائيل من قبل لتستطيع ابتلاع الشرق الأوسط، وها هي عجزت عن احتلال قرى حدودية جنوبية. هذا لأننا فقط نقوم بفعل المقاومة، وهو فعل سيادي وأخلاقي، ولذلك الكلمة للسلطة اللبنانية.
المقاومة ضرورة وجودية وتكميلية للسيادة الوطنية، وبلا مقاومة لا وجود للبنان، والجيش والمقاومة شريكان تكميليان للسيادة اللبنانية، وكذلك حركة أمل وحزب الله ثنائي مقاوم، قلب ووطنية كبرى، وقوة شعبية أساسية في إطار الدفاع عن الوطن والسيادة. المطلوب حماية لبنان وتأمين شروط سيادته وقدرات جبهته الوطنية بما يضمن مصالح لبنان وأبناء لبنان واستقراره واستقلاله".
الشيخ علي الخطيب : شعبنا لا يرضى أن يعيش بذل
من جهته، قال العلامة الشيخ علي الخطيب، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، في كلمته:
"تصور الجميع أنه باستشهاد الإمام السيد القائد وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية سرعان ما ستهوي وتنتهي لمصلحة انتصار الطغيان والجبروت، ولكن المؤمنين لم يكونوا أبداً في كل مواجهاتهم وفي كل مراحل التاريخ ليتصوروا على العكس من ذلك، أن الطاغوت ينتصر على الإطلاق.. الآن نحن في هذه المواجهة مع العدو الإسرائيلي هناك الكثيرون الذين رفعوا أيديهم بالاستسلام ويدعوننا إلى الاستسلام ويحسنون لنا الاستسلام أن نستسلم للعدو الإسرائيلي وأنه ليس هناك من طريق آخر، ولكن شعبنا يستمد إرادته من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي يقول لنا الموت في حياتكم مقهورين والحياة في موتكم قاهرين، إن شعبنا لا يرضى أن يعيش بذل وأن يتقبل أن يموت شهيداً واقفاً على أن يستسلم لهؤلاء الأنذال.
الشعب المؤمن بالله سبحانه وتعالى هو الذي يملك القوة الحقيقية، ومن هنا نحيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً على هذه المواجهة على هذا الصبر على هذا الجلد، كما نحيي شعبنا في لبنان ونحيي المقاومات في لبنان وفي فلسطين وفي منطقة على هذه الوقفة وعلى هذه عدم الاستسلام على جبروت أمام الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية. نحيي شعبنا في لبنان الذي إن لم تخدعه كل هذه الأصوات النشاز المستسلم الرذيلة التي أرادت من شعبنا أن يكون مثل هذا ليلاً وهي لا تحب وتحسد شعبنا لأن شعبنا لن يقبل بالذل ولا يقبل بالعار. هو عار علينا وعلى شعبنا أن نستسلم لهذه السلطة، هذه السلطة التي لا تمثلنا ولا تمثل شعبنا هي سلطة منصبة، نصبتها الولايات المتحدة الأمريكية، نقولها كما هي نصبتها الولايات المتحدة الأمريكية على أساس أنها حسبت أن المقاومة انتهت وأن شعبها وزن هذا هو الشعب الحقيقي، شعبنا الذي يستحق التحية ويستحق وسام الشرف الذي حمله على كتفيه منذ تأسيس هذا الكيان، الكيان ولم يركع ولم يتراجع. حررنا أرضنا في سنة 2000 وكان نفس المنطق أن علينا أننا لا نستطيع أن نواجه هذا العدو الذي يمتلك الأسلحة الذي يمتلكه القوة التي تقف وراءه الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن حينما حققنا الانتصار في العام 2000 اضطر هذا العدو أن ينسحب من أرضنا وأن يترك أرضنا وحين وهو يحمل عار الهزيمة وشعبنا رجع أمام العالم منتصراً إلى بيته. تأكدوا أن هذه لن تكون المرة الأولى ستأتي المرة القادمة حين لا يعود إلى جنوبنا ونعمر بيوتنا ونعيد لشهدائنا نعيد نقول لشهدائنا لقد حققنا أمانيكم وها نحن في جنوب لبنان واستطعنا أن نهزم هذا العدو وأن نخرجه من أرضنا".
وردا على سؤال اعلامي قال سماحة الشيخ علي الخطيب حول رفض اعتماد السفير الايراني محمد رضا شيباني في بيروت والغاء اقامته: هذا اجراء غير صحيح وعلى السلطة ان تغير موقفها الموقف الصحيح ان تقف موقف يخدم مصلحة اللبنانيين لا ان تقف في موقف يخدم مصلحة الاسرائيليين ويخدم المصلحة الاميركية... الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت الى جانب لبنان بالسلاح والمال وبالموقف السياسي وبالمساعدات وبكل شيء ومع ذلك السلطة تقف هذا الموقف من الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا غير منطقي... وعلى السلطة ان تأخذ التدبير السليم... ونحن الى جانب بقائه في لبنان...
وقد حضر معزّياً النواب: أيوب حميد على رأس وفد قيادي من "حركة أمل"، أمين شري، إبراهيم الموسوي، حسن عز الدين، علي عمار، حسين جشي؛ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب؛ رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور ممثلاً بالشيخ أحمد عاصي؛ المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان؛ النواب السابقون: عبد الله قصير، أنور جمعة، محمد برجاوي؛ نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" الحاج محمود قماطي؛ رئيس حزب "الراية" علي حجازي؛ رئيس "التيار العربي" شاكر البرجاوي؛ رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات؛ نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل حسنية؛ أمين سر لقاء "مستقلون من أجل لبنان" رافي مادايان على رأس وفد؛ رئيس حركة "حماة الديار" رالف شمالي؛ رئيس مجلس الأمناء في "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ غازي حنينة؛ المنسق العام لـ"جبهة العمل الإسلامي" الشيخ زهير جعيد؛ الأمين العام لحركة "الأمة" الشيخ عبد الله جبري؛ ممثل حركة "حماس" في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي؛ ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا ممثلاً بمسؤول العلاقات في الحركة محفوظ منور؛ فضلاً عن ممثلين عن القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، وفعاليات ثقافية واجتماعية ووفود شعبية.
واختتم المجلس التأبيني بمجلس عزاء حسيني تلاه السيد علي حجازي.
صدى الولاية الإخباري
تغطية ماجدة عباس الموسوي رئيس تحرير موقع صدى الولاية الاخباري