
صدى الولاية الإخباري | متابعة
تصدّرت الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب المشهد اللبناني اليوم الأربعاء 12 آب 2026، بالتزامن مع جلسة نيابية ساخنة خُصصت لاستكمال مناقشة عدد من الملفات، وفي مقدمها قانون العفو العام.
اعتداءات وإصابات في الجنوب
استهدفت مُسيّرة إسرائيلية مضيفاً على طريق كفرا–العاصي في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى وقوع إصابات، وفق المعلومات الأولية التي نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي زوطر الشرقية، أقدمت قوات الاحتلال على تفجير مبنى مدرسة الشيخ نعيم مهدي، بعد ليلة شهدت عمليات نسف في بلدتي حداثا وبيت ياحون.
كما تقدمت آليات تابعة لجيش العدو من حداثا باتجاه أطراف عيتا الجبل، ونفذت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة قبل انسحابها. وألقت مُسيّرة معادية قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
تحرك رئاسي بشأن الجنوب
استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس مجموعة المراقبة من أجل لبنان، الجنرال جوزاف كليرفيلد، بحضور السفير الأميركي ميشال عيسى.
وبحث الاجتماع الإجراءات المتعلقة بتطبيق الإطار الذي جرى التوصل إليه خلال المحادثات اللبنانية–الأميركية مع ممثلين عن الكيان الصهيوني في واشنطن، في ضوء المحادثات التي أجراها كليرفيلد أخيراً مع الجانب الإسرائيلي.
ويأتي التحرك الدبلوماسي فيما يواصل الاحتلال اعتداءاته وعمليات النسف والتوغل داخل الأراضي اللبنانية.
جلسة العفو العام تبدأ بانسحابات
استأنف مجلس النواب جلسته التشريعية في ساحة النجمة، وعلى جدول أعمالها ملف العفو العام وعدد من المشاريع القانونية.
وسبق انطلاق الجلسة اجتماع بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى والنائب جورج عدوان، في محاولة لمعالجة الخلاف الذي ظهر خلال جلسة الأمس.
وبعد اكتمال النصاب وبدء المناقشات، انسحب نواب التيار الوطني الحر، ثم انسحب نواب كتلة الوفاء للمقاومة. وحتى ساعة إعداد هذه الجولة، بقي مصير قانون العفو العام قيد المتابعة.
تطورات قضائية وأمنية
وصل الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة إلى قصر العدل في بيروت للمثول أمام قاضي التحقيق ضمن الملفات القضائية المفتوحة بحقه.
وفي صيدا، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف المشتبه فيه بتخريب تمثال للسيدة العذراء في منطقة البرامية، مشيرة إلى أنه اعترف بما نُسب إليه وأن الإجراءات القانونية اتُخذت بحقه.
حريق داخل مخيم نهر البارد
اندلع حريق في أنابيب نفط داخل مخيم نهر البارد في عكار، وسط مناشدات للجهات المختصة وفرق الإطفاء للتدخل السريع ومنع تمدده. ولم تتوافر فوراً معلومات نهائية عن حجم الأضرار.
المشهد العام
يتوزع المشهد اللبناني بين تصعيد ميداني متواصل في الجنوب، ومساعٍ دبلوماسية لم تُترجم حتى الآن إلى وقف فعلي للاعتداءات، وانقسام نيابي حول العفو العام وملفات تشريعية أخرى