الأخبار:: الثلاثاء 11 آب 2026
وأعلن التجمّع، في بيان، تضامنه «مع العائلات النازحة في مراكز الإيواء في صيدا وفي بيروت وفي كل المناطق، المعرّضين لإخلائهم دون إيجاد بدائل وحلول لهم»، ولا سيما أبناء القرى الحدودية الذين دُمّرت منازلهم، محذراً من تداعيات ذلك على سلامتهم وأمنهم الاجتماعي ومعيشتهم.
وطالب الجهات المعنية بالتحرك سريعاً لتأمين حلول، محذراً من «مأساة جديدة تُضاف إلى مآسي النازحين»، ومشيراً إلى أوضاع العائلات المشردة في الشوارع وتحت الجسور، فضلاً عن المقيمين في شقق مستأجرة ولم يحصلوا حتى الآن على بدل إيواء، في ظل ارتفاع الإيجارات وكلفة المعيشة.
ولفت التجمّع إلى أن نزوح أبناء القرى الحدودية يقترب من عامه الرابع، في ظل فقدان كثيرين منهم أعمالهم ومداخيلهم وتدمير قراهم، مع غياب أفق للعودة الآمنة أو خطة مستدامة لمعالجة أوضاعهم، سواء عبر دفع التعويضات وبدلات الإيواء أو تأمين البيوت الجاهزة وغيرها من البدائل.
وأشار إلى أن أزمة النزوح تتزامن مع ما وصفه بـ«تدمير ومحو ممنهج ويومي» للقرى الحدودية، في ظل «صمت محلي وعربي وعالمي مريب»، داعياً جميع المعنيين إلى التحرك لوقف هذه الأزمة «قبل فوات الأوان».

