الأخبار: الإثنين 10 آب 2026
أعربت قيادات عسكرية إيرانية بارزة عن دعمها لتعيين اللواء محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي وممثلاً لقائد الثورة في المجلس، مشيدةً بخبرته العسكرية والأمنية والاقتصادية، ومعتبرةً أن توليه المنصب يمكن أن يعزز التنسيق بين الميدان والدبلوماسية والأمنين الاقتصادي والسياسي.
واعتبر قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، أن تعيين رضائي من شأنه أن يعزز التنسيق الاستراتيجي بين الميدان والدبلوماسية، وبين الأمن الاقتصادي والسياسي.
وفي رسالة تهنئة إلى رضائي، أشاد عبد اللهي بسجله في قيادة الحرس الثوري خلال سنوات «الدفاع المقدس» الثماني، وتأسيس منظمة استخبارات الحرس، وتوليه أمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة 24 عاماً، إضافة إلى دوره في رسم السياسات الاقتصادية وإعداد الرؤية المستقبلية للبلاد.
وقال إن هذا السجل «يعكس ما يتمتع به من كفاءة وقدرات كبيرة ونادرة تؤهله للنجاح في إدارة الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد اليوم».
وأضاف أن حضور رضائي «في المجلس الأعلى للأمن القومي يمكن أن يُحدث تحولاً في التنسيق الاستراتيجي بين الميدان والدبلوماسية، وبين الأمن الاقتصادي والسياسي، وفق نهج واعد يجمع بين مقتضيات المقاومة ومتطلبات الحكم».
وأبدى عبد اللهي «كامل استعداده المقر وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للتعاون في أي مجال، ضمن إطار مهام المجلس الأعلى للأمن القومي وتحقيق توجيهات القيادة».
حاتمي: تعيين رضائي يعكس الثقة بخبرته في الأمن القومي
من جهته، هنأ قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي رضائي بتعيينه في المنصب، مؤكداً أن «هذا الاختيار الموفق يعكس ثقةً كبيرةً في خبرته ومعرفته والتزامه وحكمته وكفاءته القيّمة في مجالات الأمن القومي والاستراتيجي للبلاد، وذلك خلال سنوات طويلة من الخدمة المخلصة في النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأعرب حاتمي عن أمله في الاستفادة من «الخبرات القيّمة والقدرات المتاحة»، ومواصلة نهج التآزر والتنسيق والتكامل بين القوات المسلحة والجهات المسؤولة في مجال الأمن القومي.
كما تمنى أن «تُكلل جهود اللواء رضائي بالنجاح والدعم في تحقيق أهداف القائد الأعلى للقوات المسلحة، وضمان أقصى قدر من المصالح والأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية».
سلامي: الحرس الثوري مستعد للتعاون
من جهته، هنأ قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، محسن رضائي للمناسبة، مشيداً بسجله في المناصب العسكرية والسياسية والاقتصادية.
وقال سلامي في رسالة إلى رضائي: «سوابقكم الفريدة والمشرّفة في مختلف المجالات، ولا سيما 16 عاماً من قيادة الحرس، وخاصة خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، وتأسيس منظمة استخبارات الحرس، وأمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة 24 عاماً، ونائب رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدور المحوري في إعداد وثيقة الرؤية المستقبلية للبلاد، تدل على القدرات الفريدة لذلك الأخ العزيز في إدارة الظروف المعقدة والاستراتيجية الراهنة».
واعتبر أن حضور رضائي في المجلس الأعلى للأمن القومي «يمكن أن يدفع التنسيق الاستراتيجي بين الميدان والدبلوماسية، والأمن الاقتصادي والسياسي، إلى الأمام بنهج المقاومة والحكم المبشّر بالأمل»، مشيراً إلى أنه من «الشخصيات البارزة وذات الخبرة في الجمهورية الإسلامية، وتمتلكون ذهنية استراتيجية ومستشرفة للمستقبل».
وختم سلامي مؤكداً أن «حرس الثورة الإسلامية، باعتباره ذراع الولاية، يعلن استعداده لأي تعاون في سبيل تحقيق توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة».

