
صدى الولاية الإخباري | أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل، الدكتور مصطفى فوعاني، أن الإمام القائد السيد موسى الصدر أسّس مشروعاً وطنياً متكاملاً يقوم على بناء «المجتمع المقاوم»، مشدداً على أن مواجهة الحرمان شكّلت ركناً أساسياً في فكره إلى جانب مقاومة الاحتلال.
وفي حديث خاص لإذاعة الرسالة بمناسبة شهر تغييب الإمام الصدر، أشار فوعاني إلى أن الإمام رأى في لبنان رسالة حضارية ونموذجاً للعيش الواحد والمشترك، محذراً من أن فشل هذه التجربة ستكون له انعكاسات خطرة على مستقبل الإنسانية.
وأوضح أن المقاومة التي أطلقها الإمام الصدر لم تقتصر على الجانب العسكري، بل شملت الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وأسهمت في ترسيخ مقومات الصمود الوطني وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات.
وفي الشأن السياسي، جدد فوعاني رفض حركة أمل أي تفاوض مباشر مع العدو الإسرائيلي، مؤكداً التمسك بخيار التفاوض غير المباشر بهدف استعادة كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار.
واعتبر أن العدو الإسرائيلي أسقط التزاماته بالاتفاقات القائمة، ما يفرض التمسك بالحقوق الوطنية وعدم تقديم أي تنازلات تمس سيادة لبنان وأرضه.
ودعا فوعاني إلى بناء دولة عادلة وقوية تنصف جميع المناطق اللبنانية، مؤكداً أن معالجة الحرمان، الذي شكّل محوراً أساسياً في مشروع الإمام موسى الصدر، تتطلب خطوات عملية في مجالات التنمية والإنماء المتوازن.
وختم بالتشديد على أن الوفاء للإمام القائد السيد موسى الصدر يكون من خلال مواصلة مشروعه الوطني والعمل على بناء دولة المؤسسات والعدالة والمقاومة.
الوصف التعريفي: مصطفى فوعاني يؤكد أن الإمام موسى الصدر أسّس لمشروع المجتمع المقاوم، ويجدد رفض حركة أمل التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي