لبنان
لا تزال الساحة اللبنانية تترقب جولة جديدة من المباحثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، وسط حديث عن اجتماع مرتقب في روما خلال الأيام المقبلة لبحث ملفات الانسحاب الإسرائيلي من بعض المناطق الحدودية والنقاط المتنازع عليها وترتيبات الجنوب.
الجنوب اللبناني بقي في دائرة التوتر، مع استمرار الحديث عن عمليات وتحركات إسرائيلية ميدانية واستمرار الخلاف حول مستقبل الترتيبات الأمنية ودور المقاومة في المنطقة الحدودية.
إيران – الولايات المتحدة
التطور الأبرز اليوم تمثل في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف التحضير لضربات أميركية جديدة ضد إيران، بعدما قال إن إطاراً أولياً لاتفاق محتمل بات قيد التبلور لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
طهران لم تصدر تأكيداً واضحاً لمضمون ما أعلنه ترامب، وأظهرت التصريحات الإيرانية استمرار الحذر والتشكيك بإمكان التوصل إلى اتفاق نهائي سريع.
الاتصالات العمانية ما زالت تشكل القناة الرئيسية لمحاولة معالجة ملف الملاحة في مضيق هرمز واحتواء التصعيد العسكري.
الخليج الفارسي
دول الخليج تابعت بقلق تطورات الملف الإيراني، خصوصاً بعد التحذيرات المتكررة من أن أي مواجهة جديدة قد تطال منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ملف مضيق هرمز بقي العنوان الاقتصادي والأمني الأهم، نظراً لارتباطه المباشر بأسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية.
الكيان الإسرائيلي
لم يصدر موقف إسرائيلي تفصيلي جديد يوازي إعلان ترامب، لكن التقارير الغربية تشير إلى استمرار التنسيق الأميركي ـ الإسرائيلي بشأن أي ترتيبات مستقبلية مع إيران، مع بقاء الخيار العسكري مطروحاً إذا فشلت المفاوضات.
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواصل مراقبة الجبهات المرتبطة بإيران ولبنان تحسباً لأي تطور ميداني مفاجئ.
ما استجد منذ الصباح
إعلان ترامب تعليق ضربة أميركية جديدة ضد إيران.
بروز حديث أكثر جدية عن إطار تفاهم إقليمي مرتبط بمضيق هرمز.
استمرار الحذر الإيراني وعدم صدور موافقة رسمية نهائية.
تصاعد الرهانات على الوساطة العمانية والخليجية لمنع عودة المواجهة العسكرية.