أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيواجه برد حاسم من القوات المسلحة الإيرانية، مشددًا على أن طهران لن تتهاون في الدفاع عن أمنها وسيادتها.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض سفينة قطرية لنقل الغاز كانت تعبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز تحت حماية أمريكية لحادث أدى إلى توقفها داخل الممر البحري، من دون إعلان رسمي عن طبيعة الحادث أو أسبابه.
وفي سياق متصل، وجّه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي انتقادًا لاذعًا إلى ملك البحرين، معتبرًا أن الوقوف إلى جانب الدول التي تشن اعتداءات على دولة إسلامية يتعارض مع مبادئ الأخوة الإسلامية، مضيفًا أن مجرد التحدث باللغة العربية لا يبرر ادعاء تمثيل الرسالة المحمدية.
من جهته، أكد القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، العميد السيد مجيد ابن الرضا، أن التصريحات الأمريكية تندرج ضمن الحرب النفسية، إلا أن إيران تتعامل مع كل تهديد باعتباره حقيقيًا، وترفع مستوى جاهزيتها العسكرية باستمرار، مؤكدًا أن القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداء.
كما واصلت وسائل إعلام إيرانية انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن تراجعه عن تنفيذ الضربة التي لوّح بها ضد إيران يعكس تراجعًا في الموقف الأمريكي، ووصفت تصريحاته بشأن طلب طهران وقف الهجوم بأنها “ادعاءات لا أساس لها”.
وترى الأوساط السياسية أن هذه الرسائل المتبادلة تعكس استمرار حالة التوتر في منطقة الخليج، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم