تصدرت التطورات المرتبطة بالملف الإيراني والمواقف الأميركية واجهة المشهد الدولي، بالتزامن مع مستجدات أمنية واقتصادية وعسكرية في أكثر من ساحة.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديداً لا يمكن السماح باستمراره، معتبراً أن الضربات الأميركية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات الدفاعية الإيرانية، وأن واشنطن تتفاوض مع طهران من موقع قوة، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى إعادة تنظيم تدفقات الطاقة العالمية وتقليص الاعتماد على مضيق هرمز.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لتنفيذ هجوم عسكري واسع ضد إيران، لكنه قرر إلغاءه بعد تلقي طلبات من طهران ودول في الشرق الأوسط لإتاحة فرصة أمام التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الصفقة المقترحة تشمل فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، وأن إسرائيل تؤيد هذا المسار.
وكشفت وكالة بلومبرغ أن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة يثير قلقاً سياسياً متزايداً، مع تحميل غالبية الناخبين الرئيس ترامب مسؤولية الغلاء قبل انتخابات التجديد النصفي.
ونقل موقع أكسيوس، وفق ما أورده الكاتب اليمني عباس الضالعي، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أبلغ ترامب قلقه من خطط استهداف إيران، داعياً إلى خفض التصعيد وإعطاء الأولوية للحلول السياسية.
وفي تطور أمني داخل الولايات المتحدة، أفادت وكالة أسوشيتد برس بمقتل عدد من الأشخاص جراء إطلاق نار داخل مطعم في ولاية أيداهو.
ومن إسبانيا، أكد وزير النقل الإسباني أن بلاده تتمسك باستقلال قرارها السياسي، مشدداً على أنها لا تريد أن تكون تابعة للولايات المتحدة أو لإسرائيل.
وفي الملف الإيراني، تحدث المحلل محجوب الزويري عن وجود مقترح أميركي قيد الدراسة لدى طهران لخفض التوتر، وربط ذلك بالمشاورات التي تجريها إيران مع عدد من الدول، بينها تركيا وباكستان. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من واشنطن أو طهران بشأن هذه المعلومات.
وفي الجانب العسكري، تحدثت مصادر أمنية عن تراجع مخزون الولايات المتحدة من صواريخ باتريوت وTHAAD، معتبرة أن ذلك قد يدفع إيران وحلفاءها إلى تكثيف الهجمات، إلا أن هذه الأرقام لم تؤكدها الجهات العسكرية الأميركية بشكل رسمي.
وفي الحرب الأوكرانية، أعلنت السلطات الروسية، وفق وكالة فرانس برس، تدمير 635 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، في واحدة من أكبر عمليات التصدي للطائرات المسيرة منذ أشهر.