لمن يهمه الامر والى الغوغائيين الرعاع
الاختلاف في الرأي حق، لكن تحويل كل مصافحة أو لقاء بروتوكولي إلى تهمة هو اختزال للعمل السياسي وإضرار بصورة من يدّعي الدفاع عنها. النائب الدكتور علي فياض معروف بمواقفه وثوابته قبل أن يعرفه خصومه أو مؤيدوه، ولم تكن مصافحة مسؤول تلغي تاريخًا أو تبدّل قناعة. من يريد تقييم الرجال فليقيمهم بمسيرتهم ومواقفهم، لا بلقطة مجتزأة أو بصورة عابرة. أما التخوين والتشهير والانفعال، فلا يخدم إلا من يريد تعميق الانقسام وإضعاف بيئة المقاومة من الداخل
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها