logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 01 أغسطس 2026
22:19:06 GMT

الأمن السيبراني اللبناني بين السيادة الوطنية وشبكات النفوذ

الأمن السيبراني اللبناني بين السيادة الوطنية وشبكات النفوذ
2026-08-01 13:54:21
 ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار 

لم تعد السيادة تُقاس في القرن الحادي والعشرين بعدد الجنود على الحدود فحسب، بل تُقاس أيضاً بقدرة الدولة على حماية بياناتها ومعلوماتها وبنيتها التحتية الرقمية. فالاختراق السيبراني اليوم قد يشلّ قطاعاً مصرفياً بأكمله، أو يفضح أسرار مؤسسات أمنية، أو يؤثر على قرار سياسي.
وفي لبنان، حيث تتقاطع المصالح السياسية مع المصالح التجارية، يصبح ملف الأمن السيبراني واحداً من أخطر ملفات السيادة الوطنية. والسؤال المطروح: من يمسك بهذا الملف؟ وبأي معايير يتم اختياره؟

أولاً: تاريخ النفوذ... من شركات الاتصالات إلى قلب الدولة
منذ تسعينيات القرن الماضي، برزت في لبنان شبكات اقتصادية كبرى عملت في قطاعين حساسين ومتداخلين: قطاع المعلوماتية والاتصالات، والقطاع المصرفي.
هذه الشبكات لم تكتفِ بالنمو التجاري، بل امتد نفوذها تدريجياً إلى مؤسسات الدولة عبر العقود والاستشارات والشراكات.
الخطورة هنا لا تكمن في النجاح الاقتصادي بحد ذاته، بل في تحوّل هذا النفوذ الاقتصادي إلى نفوذ سيادي. وعندما يصبح صاحب الشركة الخاصة هو نفسه صاحب القرار في الملف العام، ندخل في ما يُعرف قانوناً بـ "تضارب المصالح"، وأمنياً بـ "ثغرة سيادية".

ثانياً: فراغ تشريعي وتعيينات بلا معايير
رغم خطورة الملف، لا يزال لبنان يفتقر حتى اليوم إلى استراتيجية وطنية شاملة للأمن السيبراني، وإلى هيئة مستقلة تُعنى بحماية البيانات.
أما التعيينات في المناصب الحساسة، فغالباً ما تخضع لمنطق المحاصصة السياسية بدلاً من الخبرة والكفاءة والتدقيق الأمني.
وفي أي دولة تحترم سيادتها، فإن من يتولى ملفاً سيادياً كالأمن السيبراني يجب أن يخضع لثلاثة تدقيق: أمني، قضائي، ومالي. كما يجب أن تُعلن معايير التعيين بشفافية.
غياب هذه المعايير يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة: كيف يمكن الوثوق بملف وطني حساس لشخص لديه مصالح تجارية ضخمة في القطاع نفسه؟ ومن يراقب من؟

ثالثاً: الخطر الأقصى... الاختراق من الداخل
الأخطر من الاختراق الخارجي هو "الاختراق من الداخل". أي عندما يكون صاحب القرار أو المقرب منه على تواصل أو علاقة مع جهات معادية.
القانون اللبناني يُجرّم أي شكل من أشكال التعامل مع العدو الإسرائيلي. وبالتالي، فإن أي شبهة تقارب أو لقاء في هذا السياق، خاصة إذا تعلق الأمر بشخص في موقع سيادي أو استشاري، تتحول إلى قضية أمن قومي من الدرجة الأولى.
هنا يبرز سؤالان: لماذا لا تتحرك الأجهزة الأمنية استباقياً في مثل هذه الملفات؟ ولماذا لا توجد متابعة قضائية وبرلمانية مستمرة لضمان سلامة التعيينات؟

رابعاً: المصارف والمعلومات... وجهان لعملة واحدة
عندما تتداخل المصالح المصرفية مع المصالح المعلوماتية، تتضاعف المخاطر. فالبنوك تمتلك أكبر قواعد بيانات مالية للمواطنين والدولة. وشركات الـIT تمتلك القدرة التقنية على الوصول إلى هذه البيانات.
في حال غياب الرقابة، يمكن استخدام هذا التداخل لأغراض غير مشروعة: من تسريب بيانات، إلى الضغط السياسي، إلى ما يُشبه "غسيل المعلومات". وهذا ما يجعل من الضروري الفصل التام بين القطاع الخاص والمناصب السيادية.

الخاتمة: نحو هيئة وطنية مستقلة
إن حماية السيادة الرقمية للبنان لم تعد ترفاً. المطلوب اليوم ثلاث خطوات عاجلة:
1.  إقرار قانون لحماية المعطيات الشخصية يتوافق مع المعايير الدولية.
2.  إنشاء هيئة وطنية مستقلة للأمن السيبراني بعيدة عن المحاصصة، تخضع لرقابة البرلمان.
3.  وضع معايير شفافة وصارمة لأي تعيين في المناصب الحساسة، تشمل فحصاً أمنياً وقضائياً معلناً.

فالدولة التي لا تحمي بياناتها، لا يمكنها أن تدّعي أنها تحمي شعبها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حزب الله امة والامم لا تموت”
جبران باسيل: لا تفاوض بتسليم مسبق للعدوّ
أوراق إضافية في يد «قسد»: تركيا تخشى تحرّكاً كردياً داخلها
أنقرة تستقبل سلام بملاحظات على الاتفاق: يحمل مؤشّرات تهدّد الأمن القومي لتركيا الأخبار الخميس 2 تموز 2026 علمت «الأخبار
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد
القاهرة: ضبط النفس الفلسطيني قد لا يصمد خشية من تكريس احتلال غزّة
واشنطن تأمر باريس: ممنوع إطلاق جورج إبراهيم عبدالله
عندما يُهان القرآن ويغيب صوت الأزهر!!
ترخيص يهدّد إيرادات الخزينة ويضرب تنافسية القطاع الخاص ما بعد «ستارلينك» ليس كما قبله
فشل سياسة البيت الأبيض وقرار ترامب الاستكبار الأمريكي والمأساة الفلسطينية
أيّ تحدّيات يواجهها حزب الله؟
اللواء: الإصلاح المصرفي يقرّ الجمعة.. ورهان أميركي متجدّد على دور برّي
ثلاث سنوات من «المدّ والجزر» روسيا – إسرائيل: البرود (غير) المكتوم
السلطة المنفصمة: لبنان لا يتعرّض للعدوان!
بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء عند السادسة والربع مساء أدلى وزير الإعلام بول مرقص بالمعلومات الرسمية الآتية:
فؤاد بزي : مشروع قانون لنقل صلاحيات الحكومة إلى الهيئة العليا للإغاثة: «المالية» تقترح إعفاء المتضرّرين من الضرائب
ترامب بين مطرقة إيران وسندان الدولة العميقة
فات البلد....!
الحريري وجمهوره: زعامة تقاوم «المخرز السعودي»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث