حـسـاب بـيـروت ريـفـيـو فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـات الـتـواصـل الإجـتـمـاعـي أنطون الصحناوي أحد حيتان قطـاع المال في لبنان
حـسـاب بـيـروت ريـفـيـو فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـات الـتـواصـل الإجـتـمـاعـي
أنطون الصحناوي أحد حيتان قطـاع المال في لبنان وأحد أكبر المستفيدين من الهندسات المالية وابتلاع المال العام عبر فوائد ضخمة على إقراض الدولة
والذي يُعرّف نفسه بكونه صهـــيونــياً وأصبح أخيراً على علاقة مع المتصهينة مورغان أورتاغوس...
وعلى صلة واسعة باللوبيات الإســرائيـلية في الولايات المتحدة الأميركية، هو الحاكم الفعلي للبنان.
ببساطة أنت اللبناني يحكمك أنطون الصحناوي بعد أن ساهم بنهب أموالك ثم موّل إعلاماً وإعلاميين لإقناعك أن الحـ.ـزب هو من نهبك.
الصحناوي هو أخطبوط عملاق غير مرئي له ألف ذراع وذراع.
يتخفى أنطون وراء نخب سياسية وإعلامية وطائفية واجتماعية وأكاديمية وأمنية ويخترق مفاصل البلد لدفعه نحو الأسـرلة دون أن يراه عامة الشعب.
فالصحناوي يموّل برامج على القنوات التلفزيونية الأساسية وإعلاميين ومحللين ومواقع إلكترونية، فهو الرقم الأول في النفوذ الإعلامي.
والصحناوي يموّل أحزاباً وسياسيين وشخصيات رسمية وناشطين. وللصحناوي شبكة مصرفية واقتصادية واسعة.
الصحناوي الذي ثبت تهريبه مليارات الدولارات أثناء الانهيار المالي، في العام 2019... هو من أقنع قسماً من اللبنانيين بأن الحـ.ـزب تسبب بالأزمة.
هو المرتمي في أحضان لوبيات واشنطن يُقنع البعض أن المشكلة في طهران.
الصحناوي الذي لم ينتخبه أحد ولا يحاسبه أحد هو أقوى من كل نواب لبنان بأمواله وشبكاته والغطاء الأميركي الإســـ.ـرائيـلي له.
أخطر ما في أنطون أنه محجوب وخفي وخارج المحاسبة، وهذا مما ينبغي أن ينتهي.
الـضـوء يـطـرد الـشـيـاطـيـن ومـصـاصـي الـدمــــاء
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها