إعلام البقاع
علي النهري تفتتح نصبًا تذكاريًا للشهداء مفقودي الأثر..
الموسوي: الكلمة لدماء الشهداء لا للخاضعين
افتتحت بلدية علي النهري في جبانة البلدة، نصبًا تذكاريًا لشهداء البلدة مفقودي الأثر، تخليدًا لذكراهم، وتقديرًا لتضحياتهم في سبيل الله والوطن، وذلك بحضور مسؤول القطاع الثاني في حزب الله السيد حسن الموسوي، رئيس وأعضاء البلدية، إلى جانب عدد من الفعاليات الدينية والاجتماعية والحزبية والاختيارية، وعوائل الشهداء وحشد من أهالي البلدة.
وألقى الموسوي كلمة أشار فيها إلى أن الوقوف في هذه الروضة المقدسة وأمام هذا النصب التذكاري هو وقفة عز وإباء، مؤكدًا أن أرواح هؤلاء الشهداء ما زالت حاضرة في النفوس والقلوب، وأن عزة وكرامة مجتمعنا هي بفضل هذه التضحيات والدماء.
وأضاف أن هذا "النصب التذكاري ليس مجرد حجر نُقشت عليه بعض الأسماء، وإنما هو رمز للخلود، ورمز لخلود شهدائنا الذين نستذكرهم في كل المواقف".
وفي الشأن الداخلي اللبناني، وصف الموسوي هذه السلطة بـ"الخانعة والخاضعة والراكعة أمام أقدام العدو الإسرائيلي"، لافتًا إلى أنها "متنكرة لدماء أبنائنا وشهدائنا الذين ما زالت أجسادهم على أرض الجنوب".
وانتقد أداء هذه السلطة، قائلاً إنها "تارةً تتحدث عن اتفاق إطار، وتارةً عن منطقة عازلة، وتارةً عن اتفاق"، مشددًا على أن "الكلمة ليست لهؤلاء الخانعين والخاضعين، وإنما الكلمة لدماء الشهداء، ولعوائل الشهداء، ولصبر أهلنا وأحبتنا في هذه البلدة، وفي كل بلداتنا على امتداد هذا الوطن".
وتوجّه الموسوي إلى عوائل الشهداء، مؤكدًا أن الشهداء هم ثمرة هذه العائلات التي قدمت أبناءها في سبيل الله، وأن أرواحهم باقية وحاضرة في الوجدان.
بدوره، أشار رئيس بلدية علي النهري الحاج ملحم المكحل إلى أن هذا النصب التذكاري يأتي وفاءً لشهداء البلدة مفقودي الأثر، الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الحق والكرامة، وبقيت ذكراهم خالدة في الوجدان.
وأضاف أن "هذا النصب ليس مجرد معلم من حجر، بل هو عهدٌ متجدد بالوفاء، ورسالةٌ إلى الأجيال بأن الشهداء لا يُنسَون، وأن تضحياتهم ستبقى نبراسًا يضيء درب الكرامة، وأن الأوطان لا تُصان إلا بتضحيات المخلصين".