بسم الله الرحمن الرحيم
«فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم»
🔹ادّعى رئيس الولايات المتحدة الكاذب والإرهابي وقاتل الأطفال أن الحرس الثوري يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة وإلحاق المعاناة بشعوبها.
🔹أولاً، إن الجيش الأميركي المعتدي والمعادي للشعوب هو من بدأ الحرب بقتل الأطفال والتضحية بـ180 طفلًا من تلاميذ المدارس الابتدائية، وهو الذي استهدف حتى الآن خمس منشآت مائية، من بينها محطة تحلية المياه في جزيرة قشم، بينما لم يقم الحرس الثوري بمثل هذا العمل.
🔹ثانيًا، إن هذا الرئيس الإرهابي وقاتل الأطفال هو من هدّد بمهاجمة محطات الكهرباء في إيران، ومن الطبيعي أن يؤدي استهداف الكهرباء إلى تعطيل خدمات إنسانية عديدة كالمستشفيات ومراكز الإغاثة وشبكات المياه ومحطات التحلية، وهو عمل غير إنساني. وما قمنا به هو إعلان قرارنا بأنه في حال استهداف محطات الكهرباء، فإن إيران سترد باستهداف محطات الكهرباء التابعة للكيان المحتل، وكذلك محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء، إضافة إلى استهداف البنى التحتية الاقتصادية والصناعية والطاقة التي تملك فيها الشركات الأميركية حصصًا. ولا شك أننا سنفعل ذلك.
🔹لقد استهدفتم مستشفياتنا ولم نفعل ذلك، واستهدفتم مراكز الإغاثة لدينا ولم نفعل، واستهدفتم مدارسنا ولم نفعل، لكن إذا استهدفتم الكهرباء فسنستهدف الكهرباء.
🔹نحن عازمون على الرد على أي تهديد بالمستوى الذي يحقق الردع، وسنفعل ذلك إن شاء الله. الولايات المتحدة لا تعرف قدراتنا، وستراها في الميدان.
«وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم»