logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 10 أغسطس 2026
11:31:51 GMT

ديبلوماسي «مصدوم» كما تكونون «تدجّنون» من يساعدكم!

ديبلوماسي «مصدوم» كما تكونون «تدجّنون» من يساعدكم!
2024-02-03 07:28:02
جورج شاهين 

في موازاة الحراك الذي قاده سفراء الخماسية، تشهد البلاد طحشة ديبلوماسية مميزة لا يمكن تجاهلها. و بمعزل عن أهميتها فإنّها لم تعدل في موازين القوى الداخلية قيد أنملة. ففي ظلّ التسريبات عن إيجابيات بعد لقاء عين التينة، عززت المعلومات التي تلتها حجم التصلّب في المواقف من الوضع في جنوب لبنان وانتخاب الرئيس. وهو ما يثبت الفشل في الفصل بين الإستحقاقين وتحييد لبنان عن أزمات المنطقة بعد شل عمل الخماسية. وهذه هي المؤشرات؟

عندما يتخلّى الديبلوماسيون الذين «انغمسوا» طوعاً في البحث عن مخارج للأزمات اللبنانية بمظاهرها المختلفة عن عباراتهم «المختارة» لنسج مواقفهم «المنمّقة»، يمكن ان يسمع المراقبون منهم ما يقود إلى سيناريوهات كان يمكن ان تُعتبر «مستهجنة» لو انّها لم تحاكِ هواجس اللبنانيين ومخاوفهم مما هو آتٍ. فمعظمهم استسلم لحدثه، قياساً على حجم التجارب التي عبرت، وانتهت الى استحالة الوصول الى اي حل لمجموعة العِقَد المستعصية في ظل «الستاتيكو» السائد في المنطقة، وحجم الانعكاسات السلبية على ساحاتها، ولا سيما منها اللبنانية. فهي باتت في السنوات الاخيرة من «الساحات الرخوة» التي أضحت أسيرة الحرب المفتوحة بين المحاور الكبرى قبل عملية «طوفان الأقصى» وربما منذ ان اندلعت الأزمة السورية عام 2011 وما رافقها وما ادّت اليه من تحوّلات كبرى.

 


">
Dubai Dunes in one Minute
00:35 / 01:48
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
وفي ظلّ مجموعة السرديات عن المخارج الممكنة لمعاناة اللبنانيين بوجوهها المتعددة، لا يرى الديبلوماسيون حتى الأمس القريب أنّ في إمكانهم الفصل بين الاستحقاقين الأمني والرئاسي، وهو ما سيؤدي حتماً الى مزيد من التفاعلات السلبية في ظل قصور أهل السلطة عن توفير المقومات الضرورية التي يمكن الاستناد اليها في الطريق الى الحل، الى درجة انّهم باتوا من منتجي «الحلول الوهمية» التي يحاولون إغراق اللبنانيين في وحولها، والإيحاء بها من وقت الى آخر لتخديرهم وامتحان صبرهم على المعاناة التي نمت حتى «تكسّرت النصال على النصال».

 

ليس في ما سبق قراءة سوسيولوجية نموذجية لحياة اللبنانيين، بمقدار ما هي توصيف لواقع مؤلم لم يعد خافياً على أحد، وسط عجز الآليات المعتمدة للخروج من مجموعة الأنفاق العميقة التي توغلت فيها المشكلات وتجذّرت إلى ان استدعت استنفاراً دولياً، تارة بمبادرة داخلية طلباً للنجدة، أو نتيجة التطورات التي قادت الموفدين الى لبنان. وأولاها نتيجة الأزمة المالية النقدية التي تزامنت مع جائحة «كورونا» وتفجير مرفأ بيروت وما احدثته من تردّدات على حياة المواطنين. إضافة الى المخاوف الناجمة عن احتمال انتقال شرارات أزمات المنطقة وتفاعلاتها على ساحته الى بلدانهم، كما هو حاصل في ملف النازحين السوريين منذ العام 2011 بعد الفلسطينيين والعراقيين على مدى العقود الاخيرة.

 

على هذه الخلفيات، تلاحقت المبادرات الدولية وعُقدت المؤتمرات لمساعدة لبنان في تخطّي هذه الأزمات وتطويق نتائجها. فبعد تعدّد البعثات الدولية التي ساندت لبنان لاستيعاب نتائج تفجير المرفأ واعادة إعمار ما هدّمه ومساعدة اهالي الضحايا والمتضرّرين لتجاوز حصيلته التدميرية، تدخّل صندوق النقد الدولي من اجل مواجهة الأزمات المالية والنقدية لمساعدة اللبنانيين على وضع الاصلاحات المطلوبة، بعدما فشلت المبادرات السابقة. فكان مسلسل المبادرات الفرنسية والخليجية وتلك التي قادتها الجامعة العربية لمواجهة تردّدات الأزمة مع المملكة العربية السعودية خصوصاً ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً، وصولاً الى إطلاق «لقاء باريس الخماسي» لتذليل العقبات التي حالت دون انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية وتقصير مهلة خلو سدّة الرئاسة من شاغلها، بعدما شُلّت بقية السلطات الدستورية والمؤسسات العامة وغابت خدماتها اليومية ما عدا العسكرية والأمنية المحافظة على نسبة عالية من الجهوزية نتيجة الخدمات المباشرة التي تجاهلت الروتين الإداري وآليات العمل الحكومي المتعثرة.

 

عند استعراض هذه التطورات السلبية، ووقائعها والمخاطر المترتبة على استمرارها من دون ما يؤدي الى لجمها واعادة تكوين السلطة، يتناول أحد الديبلوماسيين هذه المؤشرات ليعطي توصيفاً دقيقاً لها ولما يعوق تنفيذ ما وُجدت من اجله هذه الهيئات والمؤسسات والأهداف المنشودة وغاياتها الحميدة. ولذلك تقود صراحته الى محاكاة مخاوف اللبنانيين الذين لم يتلمسوا اي خطوات ايجابية. وعليه، فهو لا يكتفي بتبريرها فحسب، ولكنه – وبكل رحابة صدر – يتفهمها ويزيد عليها نتيجة معرفته بما يجري في الكواليس المحصّنة من اسرار وغايات شخصية دفينة يدفع ثمنها اللبنانيون من مختلف مناطقهم، على الرغم من الانقسام الحاد تجاه بعض الملفات الكبرى. فهي ما زالت مخفية على الرأي العام، ومحصورة بأصحاب العلاقة على خلفية أن لا مصلحة لهم ولو بنسب مختلفة في كشف حقائقها.

 

وإن تردّد الديبلوماسي عن الغوص في كثير من التفاصيل رغم صراحته وشفافيته، فقد اكتفى بالاشارة الى بعض المؤشرات التي انتهت اليها المعالجات. فيكشف اولاً انّ وفد صندوق النقد الدولي اتخذ قراراً كبيراً بالانسحاب من برامج المفاوضات مع السلطة في لبنان نتيجة التردّد، لا بل رفض تطبيق ما قالت به الاتفاقيات التي عُقدت على مستوى الموظفين الكبار في القصر الجمهوري منذ 9 نيسان 2022 وحتى اليوم. ويشير الى معلومات دقيقة لم يُعلن عنها بعد، عن إقفال مكاتب بعثة صندوق النقد الدولي في بيروت قبل أيام، وانتقال موظفيه الى قطر في مهمّة وصفت بأنّها مؤقتة، وإن قيست بالمنطق اللبناني، فكل مؤقت يدوم طالما انّ الفشل هو معيار أداء اهل السلطة اللبنانية.

 

وإن تطرق الديبلوماسي الى المبادرات الخارجية الفردية منها والجماعية، فهو يعطي المثل في عمل مجموعة «لقاء باريس الخماسي» التي ما زالت مع اقتراب الذكرى السنوية الاولى لانطلاقتها في العاشر من شباط الماضي، تبحث في «مواصفات الرئيس» من دون ان تقترب من اي اسم بنحو ثابت، رغم بعض المحاولات التي تمّ وأدها قبل ان ترى النور. وهم بدورهم اليوم يعانون من انقسام شبيه بالانقسام اللبناني، بين ثنائيات وثلاثيات حسب المواضيع المطروحة، وجاء تحرّكها الأخير لينتهي الى ما كانت عليه من رتابة نتيجة اكتشافها انّ شيئاً لم يتغيّر في لبنان. والدليل في الاجتماع الأخير مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، عندما سمعوا منه اصراراً على طاولة حوار تسبق جلسة الانتخاب، فيما هم انتهوا قبل فترة إلى نجاح تجربة الحوارات الثنائية أو الثلاثية التي حلّت من خلالها بعض العِقَد السياسية والأمنية، وآخرها تجربة التمديد لقادة الاجهزة الأمنية. وإن توقفوا امام اصرار «الثنائي الشيعي» على ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية، واستعدادات معارضيهم لتجديد التقاطع على الوزير السابق جهاد ازعور، تكون كل الجهود التي بُذلت قد تبخّرت، ويزيد في الطين بلّة إن كان موقف «حزب الله» معارضاً لأي طرح رئاسي او أمني جنوبي قبل بلوغ «اليوم التالي» في قطاع غزة.

 

وإن سألته عن الأجواء الايجابية التي تسّربت عقب اللقاء يقول هذا الديبلوماسي بكل صراحة «نحن ديبلوماسيون مهذبون، فإن طلب إلينا ان نوحي بهذا الجو لا نقصّر، ولكن الحقيقة في مكان آخر بعيد عمّا بث من أجواء، وانّ الايام المقبلة ستثبت ذلك». لينتهي معبّراً عن قلقه من قدرة اللبنانيين على تحمّل ما لا يتحمّله اي شعب «فهم قانعون بما كُتب لهم من قيادات سياسية، وانّ عليهم أن يقتنعوا بقدرة قياداتهم على تمييع كل الحلول والحؤول دون نهايات ايجابية، وخصوصاً إن تمكنوا من تطويع وتدجين الموفدين والمندوبين الدوليين، ليعجزوا عن تقديم أي عون ما لم يلاقوهم في منتصف الطريق. ونقطة عالسطر


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
طهران.. صمودُ السيادة وتفوق الدبلوماسية الإيرانية
هيكل يترك الباب مفتوحاً أمام الاتصالات: نحتاج إلى وقت طويل لحصر السلاح: إحياء المبادرات:اتفاق أمني جديد مع «تجميد» سلاح المقاومة
الكهرباء... هل من نهاية لقصة إبريق الزيت؟
أولويات ما بعد الحرب: إعمار المباني والاقتصاد لبنان
عندما ترسم خرائط الدول بدم المجازر
معضلة «الأمن القومي» الإسرائيلي [45]: كيف يُصان درع الحماية الأميركي؟
الإمام موسى الصدر: كيف أصبح رمزاً للحوار والمقاومة معاً؟
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
واشنطن لن تسمح بدخول لبنان في الفوضى طوني عيسى السبت, 13-أيلول-2025 كثيرون كانوا يظنّون أنّ واشنطن «ستعاقب» الحكومة ال
بري لن يعطي عون صورة تغطي التفاوض المباشر واشنطن: الهدنة لا تعني وقف الاعتداءات! الأخبار الأربعاء 29 نيسان 2026 في ظل
سياسيون ضد السلاح... إلّا سلاح مواكباتهم
ماذا يمكن ترامب أن يفعل للبنان؟
أجيال السيد.. الكابوس الذي يقلق الاستخبارات الإسرائيلية.
الاخبار _ بدر الحاج : اكتساح ترامب ومستقبل الحرب
زحمة المسارات: فصل أم وصل؟ عماد مرمل الأربعاء, 24-حزيران-2026 بين مسار سويسرا الذي استجّر طاقته من تفاهمات إسلام آباد،
سياسة حافة الهاوية في الخليج: قراءة في احتمالات المواجهة الايرانية -الأمريكية
رئيس الجمهورية يرشح بول سالم لملف المفاوضات طوني بلير إلى لبنان: خطة استعمارية جديدة
تركيا في «شرم الشيخ»: غزة حصّتنا أيضاً
الجميع يستعد لحرب جديدة
الفِصْحُ المقاوم: من قيامةِ المسيح إلى سقوطِ المشروع الصهيوني.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث