توفير كمامات معقمة باب اول وبسعر مدروس للشركات والمؤسسات التجارية الصيدليات

* كمامات معقمة نبيع حصراً الشركات والمؤسسات التجارية / صيدليات و مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ، (فواتير رسمية)  للطلب و الإستفسار**للتواصل : 70820022*
الامن العام في الضاحية الجنوبية يضرب بيد من حديد

توفرت معلومات للمديرية العامة للأمن العام عن قيام السوري(م.أ.ك)، يستثمر محلين لبيع المواد الغذائية في محلة الأوزاعي، بالتلاعب بتواريخ الصلاحية لبعض المواد.بناءً لإشارة النيابة العامة توجهت دورية من مكتب أمن الضاحية التا
المدعي العام المالي لموقعنا صدى فور برس: الجميع تحت سقف الحساب.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**عطفاً على ما تمَّ نشره على بعض وسائل التواصل الإجتماعي من فبركات حول قيام إحدى محطات الوقود في جنوب لبنان بالتلاعب في سعر صفيحة المازوت بغية تحقيق أرباحٍ شخصية بغضّ النظر عن مصلحة المواطني
فئة الخبر : خاصsada4press

بين 14 اذار و14 أب مسرحية حرامية وأبطال

منذ 14 قرن كان للأسلام كتابا وسيفا وزيرا وقائدا حكما وحكيما
صادقا وامينا كمعلمه كان للأسلام فارسا وأماما أسمه علي بن ابي طالب ظن البعض بأنه للزعامة طالب فأجتمعت عليه الثعالب 
ومكرت مكرها ومارست غدرها واستغلت جريمة نكراء قد تكن من تدبيرها  وحاصرت الأمام وكان هدفها حصار الاسلام الذي يحمله في قلبه وعقله وحكمه وحملته مسؤولية تسليم المتهمين بارتكاب جريمة اغتيال  وأوكلوا المهمة الى من تتمتع بقدر وقيمة لدى جموع المسلمين لأنهم بحاجة لثوب طاهر ليكسو به جسد الفتنة العاري فكان لهم ما ارادوا وتحققت اهدافهم ووثبوا على كرسي السلطة على دماء الاف المسلمين وما زالوا منذ مئات السنين يكررون ذات التجربة كلما اهتزت الكرسي من تحتهم وظهر من يريد اقامة دولة العدل ،ما حصل منذ 14 قرن ها هو يتكرر بعد 14 عاما وما هي الا ايام حتى يطل علينا الجمل الأحمر برأسه 
مرتديا قميص عليه دم كذب تمتطيه أيقونة أسمها الحقيقة تطالب 
بتحقيق العدالة وهو مطلب حق لا يراد منه الا باطل وها هم الثعالب قد حضروا الميدان لأستقبال الخرفان التي يراد لها ان تكون اضحية على مذبح فتنة الجمل والهدف هو الوصول الى 
وضع سيف الحق بموقع المتهم المضطر للدفاع عن موقعه حتى لو اضطر لأشهاره بوجه المضللين فيسجلوا بذلك عليه انتصارا
اعلاميا علهم بذلك يصلون الى التحكيم ثم الى معاهدة صلح تمكنهم من العودة الى السلطة بالخديعة والدهاء واصطناع الحدث والاستفادة من تداعياته مستغلين زهد المقاومة بالسلطة وضنانتها بالدماء ،ما هي الا ايام قليلة حتى يلقى بوجه يعقوب قميص عليه دم كذب يلقيه عليه المجرمون الحقيقيون الذين ارادوا بجريمتهم ان يحتلوا مكانة يوسف وهم من حاولوا من قبل ان يتهموه بالسرقة واعادوها مرة اخرى امام العزيز الذي سيكرر ما فعله في الماضي 
ويتسامح ويغفر ويستغفر للخاطئين ،أليس من سخريات القدر 
انه في مثل هذا اليوم منذ 14 عاما كان ما يسمى بسياديي14 اذار يتفرجون على المقاومة وهي تسطر ملاحم بطولية بوجه العدو الاسرائيلي الذي استباح سيادة لبنان برا وبحرا وجوا بل ويتمنون لو ان هذا العدو ينجح بسحقها  وفي هذا التوقيت كان سيد المقاومة يدعو الى التمسك بالوحدة الوطنية ويبشر بالانتصار في الوقت الذي كانت فيه وزيرة خارجية اميركا تقول رأيت بكاء السنيورة وأقول له ان عليه ان يكفكف دموعه وان يشرع في العمل لخلق مستقبل أفضل وها هو يلبي مطالب سيدته ليأتي مع فريقه  بعد 14 عاما ليضعوا المقاومة  في قفص الأتهام ويحاكموها بتهمة باطلة هي من صناعتهم ويطالبون بتنفيذ حكم صادر عن دوائر المخابرات التي خططت ونفذت الجريمة وخلقت لها شهودا واصطنعت لها ادلة وأنشئت لها محكمة لتزور من خلالها الحقائق وتغطي على المجرم الحقيقي في ميلودراما لم نشهدها حتى في استديوهات هوليوود حيث يجلس المجرم على منصة القضاء ليحاكم البطل الذي حمى ودافع وقدم اغلى ما يملك في سابقة قضائية نادرة حيث ان ابسط قواعد العدالة هي مبدأ الحيادية فكيف بنا ونحن امام جهة ادعاء وحكم معادية لكل ما يمت لهذه المقاومة بصلة وقد اظهرت هذا الأمر بوضوح من خلال اهمالها لمئات الادلة الدامغة التي تشير بوضوح الى الجهة التي ارتكبت الجريمة وركنت الى قرائن واهية وادلة ظرفية ثبت امكانية التلاعب بها واختلاقها بسهولة والأغرب بأن الحكم الذي سيصدر بعد 14 عاما  من المحاكمات التي كلفت خزينة الدولة مليار دولار سيأتي مطابقا لما سبق ان نشرت تفاصيله في الصحافة الاجنبية حول ادانة مجموعة تابعة لحزب الله بجريمة الاغتيال بالاستناد الى داتا الاتصالات دون الاخذ بعين الاعتبار تحقيقات ديتليف ميليس التي ثبت تزييفها ولا اعترافات ذراعه الأيمن حول تورط وسام الحسن في جريمة الاغتيال ولا ما كشفته المقاومة حول مراقبة الطيران الاسرائيلي لسير الموكب او المعلومة المتعلقة بعدم امكانية تعطيل اجهزة الانذار في الموكب الا من خلال الشركة الامنية الاسرائيلية الصانعة له ولم تتوقف المحكمة عند رفض اسرائيل واميركا التعاون بالكشف عن صور الاقمار الصناعية لمسرح الجريمة قبل التنفيذ بحجة عطل طارىء في القمرين ،اذن نحن امام مسرحية كتبت فصولها ما قبل الاغتيال ومعروفة البداية والنهاية وقد اختار لها المخرج الاميركي سلفا الشخصيات التي ستمثل الأدوار وحشد لها الجمهور الساذج الذي يبحث عن الاثارة دون الالتفات لركاكة النص وضعف الموضوع 
والباحث عن لذة الانتقام ولو من بريء تحت شعار البحث عن الحقيقة ولو كانت مزيفة .
بالخلاصة نقول ان تعاطي حزب الله مع هذا الحدث بهذه البرودة هو تعاطي الواثق من ان هذا الحكم ليس سوى طلقة سامة ستطلق بأتجاهه قد تتسبب ببعض الضوضاء الا انها لن تصيب الهدف خاصة وانها ستطلق في توقيت يطلق فيه على الحزب صواريخ من انواع شتى هي اخطر من هذه الرصاصة التي برد رأسها المتفجر بفعل الزمن  ولكن هذا لا يمنع من انه كان علينا القيام بحملة دفاع استباقية لأفراغ هذا الحكم المعلب من مضمونه وعلى الاقل ان نحاكي عقول فئة الحياديين العاطفيين الذين قد يفتنون بالمضمون دون الالتفات لركاكته ولكن فلنقل اهل المقاومة ادرى بشعابها ولسوف يكون هذا الحكم بردا وسلاما عليها كما كات نيران الأسرائيلي في تموز وستسجل المقاومة نصرا جديدا على الباطل واعوانه أن الباطل كان زهوقا
وفي الختام نقول اما ان لنا ان نتعلم من دروس التاريخ وبأن من مارسوا الحيلة منذ 14 قرن ها هم يمارسونها منذ 14 عام مرتدين  قميص جريمة 14 شباط ممتطين جمل 14 اذار في حين ان 
من يتهمونهم بأرتكاب هذه الجريمة النكراء اهدوا للبنان واللبنانيين ولروح الشهيد رفيق الحريري نصر 14 أب ونحن نخيركم اليوم 
بين ان تكونوا شركاء في مسرحية 14 اذار التي ستعرض في 8 اب ام ان تكونوا شركاء في انتصار 14 أب ،نحن حسمنا الخيار ويبقى عليكم انتم ان تتخذوا القرار وأنتم تعلمون سلفا بأن هذا الحكم ما هو الا معركة في حرب ولن يكتب لنا فيها الا كما كتب من قبل الانتصار ولا شيء الا الانتصار وقريبا ستكشف لكم الايام بأن اغتيال الرئيس الحريري كان اقسى ضربة تعرضت لها المقاومة على يد الصهاينة وبأنها هي وحدها الكفيلة بالأخذ بثأره من القتلة الحقيقيين فنحن طلاب الحقيقة والقادرين على الوصول اليها وليعلقوا حكمهم المزيف على جدارهم المزدحم بصور  هزائمهم  .
ما بين ١٤ اذار و١٤ اب دارت احداث حكاية  ابطال وحرامية فالى اي معسكر تريد الانتماء
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا