* الطفيلي حاز شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية*

  *❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*تتقدم إدارة *موقع صدى4برس* الاخباري من *رئيس مجلس الاعلى للجمارك العميد اسعد الطفيلي باسمى ايات التهنئة والتبريك بعد نيله شهادة الدكتور
الطفيلي حاز شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية

    - حاز رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد علي الطفيلي على شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية في لبنان بعنوان "معرفة الله
الاعلامي علي شعيب

*العدو الصهيوني يستعرض عضلاته بدفع مجنزاراته من نوع "ناميرا" إلى ضفاف نهر الوزاني بعدما تخطت السياج التقني ، وتثير دخانا كثيفًا مقابل المنتزه اللبناني برفقة قوة مشاة*‏⁧‫#قناة_المنار‬⁩

الفساد يسيطر على لبنان... مَن يُنقذ البلد؟


ما بكم تتصرفون كالالهة وتعتبرون الدنيا مشاعاً لكم ومتاعاً، يركض بعضكم وراء المال، معبودهم، تمسكون به بيدكم مخافة ان يفلت منها، مهما فعلتم فلن ترتوون لأن عطشكم له فاق كل تصور،
مخالفة القانون انتم اسيادها، نعم أنتم،
تحمون ازلامكم اللصوص ليذلوا كرام الناس،يبتزونهم، يفرغون جيوبهم وأنتم على هذا الاثم ساكتون،
الهذا الدرك سقطت رؤوسكم،
ما هذا الذي نراه في بلدنا؟ المسؤول لا يحكم والحاكم لا مسؤولية عليه. اياكم والاعتقاد ان الامر يمر بلا حساب، فكل شيء مسجل ويخضع له،
لن يفلت فاسد الا وسيحاسب. ان لم يكن اليوم، ففي الغد، واذا نجح في الافلات، فحسابه في الآخرة عند رب العالمين. الفاسد، مهما حاول الاختفاء، فأمره معروف عند الناس، مصيره في السجن حتمي.المفسد له جماعة، المهم اكتشافهم والامساك بهم. بهكذا عملية، اذا ما تكررت، تضاعفت العقوبة وقد تصل الى السجن المؤبد، اعلى درجات العقاب دون الاعدام.الفساد داء معد، لا ينفع به الا الاستئصال، فمن يتمكن منه له أجران، اجر عند رب العالمين، واجر عند عباده.كثيرة هي الدول التي قضى عليها الفساد، لأن اصحابها تهادنوا معه، وظنوا ان بإمكانهم محاصرته والقضاء عليه. عملية وهم هذه، فعلاجه واحد، وهو قطع رأٍسه عند بدء بروزه. ان أولى واجبات الحاكم ومهماته هي القضاء عليه وقطع شروشه، عند ذاك يستريح المجتمع ويستطيع الاقلاع نحو اجواء نظيفة تحفظ للناس صحتهم وسلامة عقولهم، وللدولة نموها وتقدمها.
الفساد يشكل بيئة موبوءة تقضي على مستقبل أي شعب يتطلع الى النور ويسير نحوه بلا اثقال على الكتف.

 في التاريخ الحديث، لنا من كوريا الجنوبية خير مثال ونموذج، فلنتشبه بها، وننطلق والا برحنا مكاننا والزمن يتقدم بلا توقف ويعيدنا الى الوراء ويستحيل علينا ولا نعود نلحق بركب مسيرة الحضارة.
ترى، هل في بلادنا مسؤولون عظام لهم القدرة على انتشالنا ودفعنا الى الامام؟ سؤال طالما راودني ولم اجد له جواباً، رغم اني قد أعدت استعراض اسمائهم وتوقفت عندها ولمن ينتمون، ولكن وآسفاه وأسفته لم اعثر الا على فراغ. اتعجب اخي المواطن ان نرى بلدنا في حالة لا يحسد عليها، لن ادخل هنا في تفاصيل وصفه، تجنباً لألم قد يلم بنا وأوجاع.
اوضاعنا السياسية هي وليدة اوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية والانسانية
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا