❗️sadawilaya❗
زينب أحمد المهدي
تطابق كل ما يتم تحريفه وافتراؤه من قِبَل مجرمين، أحدهما صهيوني يتهم إيران وحزب الله بأن صواريخهما تهدد الأقصى الشريف، من أجل ضرب الأقصى وإلصاق التهمة بإيران وحزب الله، وأن المقاومة في فلسطين تتواجد في أوساط المدنيين وتجعلهم دروعًا بشرية، من أجل قتل عدد من المواطنين بعذر كاذب. وبنفس المنطق، يتحدث المجرم الثاني السعودي عن أن القوات المسلحة اليمنية تريد استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وكل هذه الاتهامات من أجل حرف بوصلة خسائر آل سعود، وجعل جميع المسلمين ينتقدون أبطال اليمن، الذين هم في الأساس من يدافعون عن كل المقدسات وعن أرضهم.
وأيضًا، ما يقوم به العدو السعودي من افتراء وكذب بادعاء أن الجيش وأبرز القيادات يتواجدون في أوساط المدن، وجعل أهلها دروعًا بشرية، من أجل أن يتم قصف المنازل وقتل النساء والأطفال، ويكون لهم عذر شرعي بحجة تواجد قوات عسكرية أو مناطق عسكرية. فهؤلاء المجرمون، السعودي والصهيوني، لهم منطق موحد، رغم اختلاف الأكاذيب والأعذار الكاذبة، من أجل تبرئتهم مما سوف يرتكبونه من جرائم بحق الأبرياء من المواطنين.
ما نعرفه هو أن الصهيوني والسعودي لا يستطيعون المواجهة على الأرض، بل عبر طائراتهم يقصفون ويدمرون كل ما هو متعلق بحياة الناس، وأكثر من هذا يعتمدون على قتل أكبر عدد من المواطنين من أجل التخفيف من خسائرهم التي خسروها أمام أسود اليمن حفاة القدمين.
فسلام الله على كل يمني حر رفض الخنوع والذل للأعداء، ورفض الوصاية الخارجية والقرارات الأمريكية والصهيونية، ورفض أن تتحكم أدواتهم الرخيصة باليمن، يمن الإيمان والحكمة.