
إعداد وتحرير: الإعلامي محمد الباقر ترشيشي – مدير موقع صدى الولاية الإخباري
صدى الولاية | استقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، مؤكداً أن المجلس يشكّل «ملتقى تدبير شؤون البلاد»، ومشدداً على الترابط والتأثير المتبادل بين الثقافة والسياسة والاقتصاد والأمن.
واعتبر أن اتخاذ قرارات راسخة ومدروسة يتطلب خارطة طريق تقوم على تصور شامل لكل إجراء، من نقطة البداية حتى نقطة النهاية، بما يتيح الإحاطة بمراحله ونتائجه.
وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، في حديثه عن لقائه الأخير مع قائد الثورة، إن سماحته يتمتع بصحة جيدة وروح قوية وثبات وراحة بال، وإلمام بقضايا البلاد الرئيسية والثانوية. ونقل عنه تأكيده أن الوحدة هي سر النصر وتجاوز التحديات.
وعلى المستوى الحكومي، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن طهران تسعى إلى السلام بكرامة، وتتمسك بالدفاع عن نفسها وحماية مصالحها الوطنية، مشددة على أنها لن تتراجع في هذا المجال قيد أنملة.
وأضافت أن القوات المسلحة ستدافع عن البلاد بكل قوة في حال تعرضها لأي عدوان، مشيرة إلى استمرار أعمال تطوير البنية التحتية لقطاع النقل رغم الظروف الحربية.
وفي الملف الإقليمي، اعتبر رضائي أن الولايات المتحدة لم تجلب الأمن لأي دولة في المنطقة، وأن عجزها عن تقديم الضمانات الأمنية بات واضحاً، وفق تعبيره. وشدد على أن أمن غرب آسيا يجب أن ينبع من داخل المنطقة، مع منع التدخل الأجنبي في شؤونها.
دبلوماسياً، بحث الرئيس الإيراني وأمير قطر، خلال لقائهما على هامش قمة الدول المصدرة للغاز في موسكو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجال الطاقة.
وفي شأن العلاقة مع واشنطن، شدد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي على أن طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة من دون تنفيذ شروطها السبعة.
وحذّر بروجردي من أن أي حرب جديدة ستؤدي إلى رفع سقف الشروط الإيرانية، معتبراً أن الرد الإيراني سيكون أشد قسوة، وأن تداعيات المواجهة ستطال المنطقة بأكملها.
وعسكرياً، تشير المعلومات الواردة بشأن قدرات بحرية الحرس الثوري إلى امتلاكها صواريخ كروز بحرية يتجاوز مداها ألف كيلومتر، إلى جانب صواريخ باليستية ومنصات إطلاق متحركة تتيح استهداف أهداف بحرية انطلاقاً من عمق الأراضي الإيرانية.