logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
09:13:52 GMT

هل نحن على أبواب اتفاق تاريخي أم حرب كبرى؟ لماذا تتجه واشنطن وطهران نحو التسوية بعد الانتخابات الأميركية

هل نحن على أبواب اتفاق تاريخي أم حرب كبرى؟ لماذا تتجه واشنطن وطهران نحو التسوية بعد الانتخابات الأمي
2026-10-26 19:56:31
 ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار 

في ظل الحشد العسكري غير المسبوق في الخليج، والتهديدات المتبادلة بعملية "72 ساعة" و"أبو القنابل"، يبدو المشهد وكأنه يتجه حتماً نحو الحرب. لكن قراءة معمقة لمصالح الأطراف وتصريحاتهم الأخيرة وخطوطهم الحمراء، تكشف أن المسار الأرجح ليس الحرب، بل اتفاق جديد، لأن مصلحة الجميع تدفع نحو التسوية.

أولاً: خطوط طهران الحمراء.. الحق غير قابل للتفاوض والتفاصيل قابلة

رسمت إيران بوضوح ما لن تتنازل عنه. ونقلت وكالة "رويترز" في 7 تشرين الأول عن مسؤول إيراني كبير مشارك مباشرة في المفاوضات غير المباشرة قوله: "اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر، لن نظهر أي مرونة بشأنه بأي شكل من الأشكال".

هذا الموقف أكده رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي: "التخصيب جزء لا يتجزأ من المسار النووي". فطهران التي التزمت في اتفاق 2015 بنسبة 3.67%، رفعت بعد انسحاب ترامب عام 2018 إلى 60%، وتعتبر اليوم أنها متنازلة أصلاً عندما توافق على مناقشة خفض هذه النسبة.

لكنها فتحت الباب بذكاء: "تفاصيل التخصيب يمكن مناقشتها لاحقاً". أي أن طهران مستعدة للعودة إلى 5% أو 3.67%، وتسليم المخزون العالي، والسماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل اعتراف رسمي بحقها ورفع للحصار. بل ولوّحت بورقة أخطر للضغط: المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي قال إن الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية NPT بات "جدية للغاية".

ثانياً: لماذا الاتفاق هو الحل الأسلم لترامب؟

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتخابات نصفية حاسمة في 3 تشرين الثاني. أي حرب قبلها تعني ثلاث كوارث انتخابية: نفط فوق 150 دولاراً، وبورصة منهارة، وصور توابيت لجنود أميركان في العراق والخليج.

لذلك أجّل ترامب الضربة 7 مرات خلال 4 أشهر، رغم ضغط نتنياهو. وحتى التقارير الأميركية نفسها تشكك بالجدوى. فقد نقلت شبكة CNN عن استخبارات أميركية أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير حذّر واشنطن من أن نتنياهو يريد الحرب لأهداف سياسية داخلية، دون خطة لليوم التالي.

ترامب يريد أن يخرج بصيغة "اتفاق أو القضاء عليهم" - يرفع السقف إلى الحد الأقصى ليحصل على اتفاق بشروطه، ويقول: "منعت النووي الإيراني بدون حرب". وهذا إرث سياسي يفوق أي قصف.

ثالثاً: لماذا الخليج يدفع نحو الاتفاق؟

الخاسر الأكبر من الحرب هو الخليج نفسه. مضيق هرمز مغلق جزئياً منذ شباط، و500 سفينة تنتظر، وأسعار الشحن اشتعلت. إغلاقه الكامل سيشل اقتصادات السعودية والإمارات وقطر.

لذلك نشهد حراكاً غير مسبوق: وفد قطري رفيع في طهران اليوم، وتحضير لاجتماع وزراء دفاع السعودية وتركيا وباكستان وإيران في الرياض، ورسالة واضحة لواشنطن: لدينا بديل إقليمي عن الحرب.

رابعاً: السيناريو الأرجح والجدول الزمني

بناء على كل الشواهد، فإن فرضية الاتفاق هي الأكبر بنسبة 60-65% مقابل 35-40% للحرب.

والاتفاق لن يكون دفعة واحدة، بل على مرحلتين:

1. اتفاق إطار وتهدئة سريعة (بين 10 و25 تشرين الثاني 2026):
يتضمن وقف التصعيد، وفتحاً جزئياً لهرمز بإشراف مشترك، وتجميد التخصيب فوق 5% مقابل فك جزء من الأموال المجمدة. هذا ما تسميه المصادر الأوروبية "هرمز أولاً ثم النووي"، وهي الصيغة التي كشفتها منصة "إرم نيوز" كأساس للمبادرة الجديدة.

2. اتفاق نووي جديد كامل (بين شباط ونيسان 2027):
يحدد النسبة النهائية للتخصيب، ومصير المخزون، وجدول رفع العقوبات، وعودة كاملة لمفتشي الوكالة الدولية بعد أن فقدت "استمرارية المعرفة" كما قال مديرها غروسي.

خامساً: متى نتأكد أننا ذاهبون للاتفاق؟

التأكيد سيأتي على موجتين:
- تأكيد غير مباشر بين 5 و7 تشرين الثاني: خطاب لترامب بعد الانتخابات يعلن فتح التفاوض، وبدء مرور ناقلات إيرانية من بندر عباس.
- تأكيد رسمي مكتوب بين 15 و25 تشرين الثاني: بيان ثلاثي أميركي-إيراني-قطري/عُماني يعلن اتفاق الإطار.

المؤشرات الميدانية الثلاثة التي يجب مراقبتها هي: إلغاء تحريك حاملة طائرات أميركية ثالثة، ومرور الناقلات، وتصريح من غروسي بعودة المفتشين.

الخلاصة

الرد الإيراني المؤلم الذي هددت به طهران وقالت إنه "قاسٍ ولا يتوقعه أحد" هو ما يجعل الحرب خياراً انتحارياً للجميع. إيران أثبتت أنها تهدد وتنفذ. لذلك، فإن الضربة بعد الانتخابات، إن حدثت، قد تكون بداية نهاية الوجود الأميركي في المنطقة كما هددت طهران، لأنها ستفتح مستنقعاً بلا نهاية.

ومن هنا، فإن الوصول إلى اتفاق هو الحل الأسلم لترامب، ولإيران، ولدول الخليج. والمصلحة المشتركة هي التي ستنتصر في النهاية، وتحوّل طبول الحرب إلى حبر اتفاق.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
نكبة المنصوري: هكذا يتفنّن العدو في قتلنا!
حرب اليمن ومفاجآت باب المندب.. العميد مالك أيوب يكشف كواليس التحركات السعودية وحسابات إيران وأنصار الله
انفجار زبقين: ما هو دور الفرنسيّين؟
تهديدات الكلاب الصهيونية.،،، فصول من اليأس والانكسار أمام إرادة الصمود العربي ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ يكتبهافتحي الذاري
قرار نزع السلاح: نصر إسرائيلي - أميركي على عتبة حرب أهلية؟
الحقيقةُ لا غير كيف تُعرَف شخصية المسؤول، سواءً كان مدنيًّا أو عسكريًّا؟
هندسة الفوضى وتأجيج الصراع في الشرق الأوسط الجديد
القرن الأسود والدموي لآل سعود: التبعية للاستعمار والغرب، وخيانة فلسطين، وتخريب العالم العربي والإسلامي
اختصاص المراجعة والخبرة في المحاسبة
من 11 فبراير 2011م… ثورةُ الوعي،إلى 11 فبراير 2015م… يومُ انكسارِ الشيطانِ الأكبر.
يوسف فارس :العدو يسابق الوقت: مجازر بالجملة
كاليفورنيا خطوة على طريق الخمسين...!
من حصار ايران الى كسر الهيمنة
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
مكة المكرمة والكعبة المشرفة أرواحنا لها الفداء، مع قيادتنا الحكيمة بثبات وولاء
خلف كواليس مكافحة الفساد هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
من طهران إلى بغداد… حين يتحوّل التشييع إلى زلزال يعيد تعريف الردع.
التعديل الحكومي لضمان الاستقرار
وثيقة استخباراتية: لا انسحاب بلا نزع السلاح
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث