
الموجز الإخباري المسائي – السبت 24 تشرين الأول 2026
صدى الولاية الإخباري |إعداد وتحرير ماجدة عباس الموسوي
شهدت المنطقة اليوم السبت تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع استمرار اعتداءات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، وارتكاب غارات سعودية جديدة أوقعت عشرات الشهداء والجرحى في اليمن، بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ سبع عمليات عسكرية في العمق السعودي.
وفي المقابل، ارتفعت حدة التهديدات الأميركية الإسرائيلية بشن هجمات جديدة على إيران، وسط تحذيرات إيرانية من رد واسع، وإجراءات أميركية لتقليص الوجود الدبلوماسي والعسكري في عدد من دول المنطقة.
واصل جيش العدو الإسرائيلي اعتداءاته على السيادة اللبنانية، منفذاً غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات تفجير في عدد من القرى والبلدات الجنوبية.
وأفادت «الميادين» و«النشرة» بشن غارات إسرائيلية على كفرتبنيت وبيت ليف ووادي الحجير، والمنطقة الواقعة بين ياطر وبيت ليف، إضافة إلى منطقة الصالحاني لجهة راميا.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدات حداثا وبرعشيت والمنصوري وكفرتبنيت، والمنطقة الواقعة بين حداثا وحاريص.
وفي مدينة الخيام، نفذت قوات الاحتلال تفجيرات جديدة في محيط مدرسة المبرّات، فيما أقدمت قوة إسرائيلية مدعومة بجرافات على شق طريق من بركة النقار باتجاه وادي شبعا.
استهداف المدنيين خلال قطاف الزيتون
في اعتداء لافت، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية قرب مزارعين أثناء قطاف الزيتون في بلدة ياطر، من دون تسجيل إصابات.
وفي وادي الحجير، نجا عدد من المواطنين كانوا يقطفون الزيتون من غارة إسرائيلية سقطت بالقرب منهم، فيما حذّرت بلدية ديرميماس الأهالي من التوجه إلى أراضٍ زراعية محددة خشية تعرضهم للاستهداف.
وتثير هذه الاعتداءات مخاوف متزايدة من حرمان سكان القرى الجنوبية من الوصول الآمن إلى أراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم.
انتهاكات متواصلة للقانون الدولي والسيادة اللبنانية
يشكل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية انتهاكاً لسيادة لبنان، فيما تستدعي الغارات التي تطال المناطق المدنية والمزارعين والممتلكات الزراعية التحقيق في مدى التزام قوات الاحتلال بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبدأ حماية المدنيين والأعيان المدنية.
كما تتعارض هذه الاعتداءات مع الالتزامات الدولية المتعلقة باحترام سيادة لبنان ووقف الأعمال العدائية، وفي مقدمتها القرار 1701.
مناورة عسكرية إسرائيلية في الشمال
أعلن المتحدث باسم بلدية مستوطنة كريات شمونة، وفق بيان متداول، أن جيش الاحتلال سيجري مناورة عسكرية واسعة في المنطقة الشمالية، تبدأ صباح الأحد 25 تشرين الأول وتستمر حتى مساء الاثنين 26 منه.
وتشمل المناورة تحركات عسكرية مكثفة ونشاطاً للطائرات وسماع أصوات انفجارات تدريبية، في إطار اختبارات الجاهزية لعدة جبهات، بحسب الإعلان الإسرائيلي.
واشنطن تدرس استئناف العمليات العسكرية
تصاعدت التهديدات الأميركية بشن عدوان جديد على الجمهورية الإسلامية، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً إلى جانب احتمال التوصل إلى اتفاق.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط تستعد لعمليات عسكرية محتملة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، فيما اطّلع ترامب على خيارات تشمل منشآت نووية ومواقع استراتيجية.
وأكدت التقارير عدم صدور قرار نهائي باستئناف الضربات، مع استمرار الاستعدادات العسكرية والاتصالات الدبلوماسية.
إجلاء أميركي وتحذيرات أمنية
أفادت «رويترز» بأن واشنطن قلّصت وجود بعض موظفيها الدبلوماسيين في المنطقة، ولا سيما في السعودية، في ضوء تقديرات استخبارية أميركية تتحدث عن مخاطر متزايدة على أفرادها ومصالحها.
كما جرى تحديث إرشادات السفر الأميركية لعدد من دول الشرق الأوسط والخليج، في ظل استمرار المواجهات وارتفاع مستوى الاستنفار الأمني.
عبد اللهي: لن نسمح بعودة السفن الأميركية إلى الخليج
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي عبد اللهي، بحسب تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، أن طهران لن تسمح مجدداً بدخول السفن الحربية الأميركية إلى الخليج.
واعتبر أن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في تقييد حركة البحرية الأميركية، مؤكداً استعداد بلاده للاستمرار في المواجهة والدفاع عن سيادتها.
بدوره، حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي من أن أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي جديد، حتى لو كان محدوداً، سيُقابل برد إيراني أشد.
طهران تنفي تقديم عرض جديد بشأن هرمز
نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر مطلع نفيه التقارير التي تحدثت عن عرض إيراني لواشنطن عبر الوسيط الباكستاني، يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي.
وأكد المصدر أن الموقف الإيراني لا يزال قائماً على الشروط السبعة التي أُبلغت إلى الوسطاء، وأن طهران لم تقدّم مقترحاً جديداً.
وفي تطور داخلي، التقى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وبحث معه تعزيز العدالة ومكافحة الفساد ومتابعة التعويضات المرتبطة بالأضرار الناجمة عن الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية.
شهداء وجرحى في صنعاء وتعز وصعدة والحديدة
شهد اليمن اليوم السبت تصعيداً جوياً سعودياً واسعاً، طاول مناطق سكنية ومنشآت مدنية في عدة محافظات، وأوقع شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء ارتفاع حصيلة الغارات على مصنع إسمنت في مديرية همدان بمحافظة صنعاء إلى عشرة شهداء مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق حصيلة أولية نقلتها «الميادين».
كما أفادت باستشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين جراء استهداف منزل في منطقة عصر غربي العاصمة صنعاء.
وفي محافظة تعز، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا غارة سعودية استهدفت منزلاً في مديرية المسراخ إلى أربعة شهداء، بينهم طفلان.
وفي الحديدة، أفادت مصادر محلية للميادين باستشهاد أربعة أفراد من أسرة واحدة إثر غارة استهدفت منزلهم في مديرية التحيتا.
كما تواصلت الغارات السعودية على مناطق في صعدة والمخا، وأعلنت وكالة «سبأ» في صنعاء إصابة سبعة مهاجرين أفارقة جراء استهداف مركز إيواء في محافظة صعدة.
ونقلت إذاعة النور عن مركز «عين الإنسانية» الحقوقي اليمني تسجيل 69 مدنياً بين شهيد وجريح نتيجة الغارات السعودية خلال 48 ساعة في صنعاء والحديدة وصعدة، وفق حصيلة المركز.
193 شهيداً منذ بدء التصعيد السعودي
أفادت إذاعة النور، نقلاً عن مصادر صحية يمنية، بأن حصيلة الشهداء منذ بداية التصعيد السعودي بلغت 193 شهيداً، بينهم 62 طفلاً و24 امرأة، في أرقام صادرة عن الجهات الصحية والحقوقية في صنعاء.
هذه التطورات من الغارات التي تطال المنازل ومواقع العمل ومراكز الإيواء مسائل خطيرة تتعلق بحماية المدنيين، تستدعي تحقيقاً مستقلاً في مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني الذي تخترقه السعودية في حربها على اليمن.
القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ سبع عمليات في العمق السعودي
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع تنفيذ سبع عمليات عسكرية نوعية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، رداً على استمرار العدوان السعودي والحصار.
وبحسب البيان اليمني، شملت الأهداف المعلنة:
وأكد البيان أن العمليات حققت أهدافها، فيما أعلنت السعودية اعتراض عدد من الصواريخ، من دون تأكيد مستقل لجميع الإصابات التي أعلنتها القوات اليمنية.
وأشار العميد سريع إلى أن الطيران السعودي شن نحو 100 غارة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة للبيان، معلناً ارتفاع العدد الإجمالي للغارات والضربات الصاروخية منذ بدء التصعيد إلى 3123، وفق إحصاءات القوات المسلحة اليمنية.
وشدّد على استمرار العمليات حتى وقف العدوان ورفع الحصار.
صنعاء تنفي استهداف المقدسات الإسلامية
نفت القوات المسلحة اليمنية الاتهامات السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، ووصفتها بأنها ادعاءات لا أساس لها.
وأكد العميد سريع أن العمليات المعلنة تستهدف منشآت نفطية وقواعد عسكرية سعودية، وأن القوات المسلحة تعلن أهدافها في بيانات رسمية.
عمليات عسكرية في عدن
أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف تحشيدات عسكرية مدعومة من السعودية في ما يسمى معسكر النصر والقاعدة البحرية في عدن، متهمة ضباطاً سعوديين بالإشراف على تجهيز القوات المستهدفة.
وفي المقابل، أفادت مصادر تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بوقوع هجمات صاروخية على منشآت لقوات خفر السواحل في عدن.
باب المندب | صنعاء تؤكد استمرار الملاحة التجارية
أعلنت وزارة النقل والأشغال العامة في حكومة صنعاء عبور 785 سفينة تجارية عبر مضيق باب المندب منذ مطلع تشرين الأول وحتى 22 منه.
وجدّدت تأكيدها العمل على سلامة الملاحة الدولية، مع استمرار القيود اليمنية المعلنة على السفن السعودية.
غزة | خمسة شهداء واعتداءات متواصلة
واصل جيش العدو الإسرائيلي اعتداءاته على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، عبر الغارات الجوية وإطلاق النار ونسف المباني السكنية.
وأفاد مراسل الميادين باستشهاد خمسة فلسطينيين منذ فجر السبت، بينهم ضحايا في حي الرمال بمدينة غزة وشرق قرية المصدر، إضافة إلى شهيدة في خان يونس وطفلة استشهدت متأثرة بإصابتها في دير البلح.
كما أُصيب فلسطينيون بنيران الاحتلال في مخيم جباليا وبيت لاهيا ومحيط مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وأطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة شرق حي التفاح وأحياء شمال مدينة غزة، فيما استهدفت الزوارق الحربية الساحل الفلسطيني.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفعت الحصيلة التراكمية للشهداء منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 74 ألفاً و540 شهيداً.
الخليل | تهجير عائلات وإغلاق شامل للمدينة
واصلت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، شملت اقتحامات ومداهمات واعتقالات وهدم منازل ومنشآت تجارية.
وأفادت مراسلة الميادين بإجبار نحو 250 عائلة فلسطينية على النزوح من منازلها، في حين أعلن وزير حرب العدو يسرائيل كاتس إخراج نحو ألفي فلسطيني من مناطق العمليات، وفق تصريحاته.
وشملت الإجراءات حي الجلدة ومنطقة عين دير بحة، مع فرض حصار على مداخل الخليل والطرق المؤدية إلى القرى المجاورة.
كما شهدت بلدة سلواد ومدينة يعبد ومناطق أخرى في الضفة الغربية اقتحامات وعمليات تفتيش وتهديد لأسرى محررين.
انتهاك حظر العقاب الجماعي والتهجير القسري
تثير عمليات إخلاء السكان وهدم المنازل وإغلاق الأحياء السكنية مخاوف جدية من انتهاك حظر العقاب الجماعي والتهجير القسري المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني.
وتحذّر جهات حقوقية فلسطينية من استخدام العمليات العسكرية لتغيير الواقع السكاني والجغرافي في الضفة الغربية المحتلة.
ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية، بحسب المعلومات المنقولة عنها، أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم «حنظلة» نشرت بيانات قالت إنها تعود إلى ضباط في وحدات عسكرية إسرائيلية حساسة.
وأفادت التقارير بأن بعض التسريبات تضمنت معلومات داخلية حديثة، فيما أعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق في القضية. ولم يتوافر تأكيد مستقل لطريقة الحصول على جميع هذه البيانات أو صحتها.
سياسياً، تتواصل الاستعدادات للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، وسط استطلاعات تشير إلى صعوبة تشكيل غالبية برلمانية واضحة لأي من المعسكرين.
وتتزامن الانتخابات مع استمرار الحرب والتصعيد الإقليمي، والخلافات داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بشأن أهداف المواجهة مع إيران وتداعياتها.
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، على لسان المتحدث باسمها جعفر الحسيني، رصد 171 خرقاً جوياً أميركياً للأجواء العراقية بين 30 أيلول و23 تشرين الأول.
واعتبرت أن هذه التحركات تنتهك السيادة العراقية والالتزامات المعلنة بين بغداد وواشنطن، مطالبة الحكومة العراقية بتوضيح حقيقة النشاط العسكري الأميركي في أجواء البلاد.
كما وردت أنباء عن استهداف مقر تابع لحزب «كوملة» الكردي الإيراني في محافظة أربيل بواسطة طائرة مسيّرة، من دون اتضاح جميع ملابسات الهجوم.
فرنسا | مئات الآلاف يحتجون على غلاء المعيشة
شهدت باريس ومدن فرنسية أخرى تظاهرات حاشدة احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة نحو 410 آلاف شخص في الاحتجاجات، فيما قدّرت النقابات العدد بنحو 800 ألف.
واندلعت مواجهات بين متظاهرين والشرطة في باريس ومرسيليا وليون، تخللها استخدام الغاز المسيّل للدموع وتسجيل إصابات وتوقيفات.
وكانت السلطات قد نشرت نحو 70 ألف عنصر أمني تحسباً لاتساع الاحتجاجات.
الحرب على إيران تضغط على الاقتصاد الأميركي
أشار تقرير لوكالة «رويترز» إلى أن تداعيات الحرب على إيران وارتفاع أسعار الطاقة والرسوم الجمركية أصبحت من القضايا المؤثرة في النقاش الاقتصادي الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي.
وأظهرت نتائج استطلاع «رويترز/إبسوس» أن 78% من المشاركين يحمّلون سياسات ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار بوتيرة تفوق نمو دخولهم.
وكان خام برنت قد أنهى تداولات الجمعة عند 116.72 دولاراً للبرميل، في ظل المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة والملاحة نتيجة اتساع الحرب.
يدخل لبنان التوقيت الشتوي ليل السبت ـ الأحد 24 و25 تشرين الأول، حيث تُؤخّر الساعة ستين دقيقة عند انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، وفق مذكرة الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
تتزامن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان وفلسطين مع تصاعد الحرب في اليمن، واستمرار التهديدات الأميركية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ففي جنوب لبنان، تتواصل عمليات القصف والتفجير وتقييد وصول المواطنين إلى أراضيهم الزراعية، بينما تشهد الضفة الغربية عمليات إخلاء وتهجير وهدم واسعة، ويستمر سقوط الضحايا في قطاع غزة.
وفي اليمن، أدت الغارات السعودية إلى سقوط عشرات الضحايا خلال الأيام الأخيرة، فيما أعلنت القوات المسلحة اليمنية توسيع عملياتها داخل السعودية رداً على التصعيد العسكري والحصار.
أما إيران، فتؤكد استعدادها لمواجهة أي اعتداء جديد، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز انتشارها العسكري وإجراءاتها الأمنية، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً.
وتكشف التطورات المتزامنة عن ارتفاع مخاطر اتساع الحرب وتأثر أمن الملاحة والطاقة والاقتصاد العالمي، فيما تظل حماية المدنيين واحترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي الإنساني من أبرز التحديات التي تواجه المنطقة.
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري