logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 23 أكتوبر 2026
09:40:07 GMT

الحرب المؤجلة لماذا الانتخابات الأمريكية هي التي تحمي إيران، ولماذا انتصار إيران حتمي إذا دخلت أمريكا

الحرب المؤجلة لماذا الانتخابات الأمريكية هي التي تحمي إيران، ولماذا انتصار إيران حتمي إذا دخلت أمريك
2026-10-22 09:05:17
 ❗️sadawilaya❗

مسرحية التحشيد

كل ما تراه اليوم من حاملات طائرات وبوارج وزيارات وزير الحرب الأمريكي هيغسيث إلى إسرائيل، ليس استعداداً لحرب الليلة. هو تحشيد سياسي، مسرحية ضغط متفق عليها لتأجيل الحرب الحتمية إلى ما بعد 3 تشرين الثاني، موعد الانتخابات النصفية الأمريكية.

البيت الأبيض قالها اليوم بوضوح: لن نهاجم قبل الانتخابات. هذا ليس سراً عسكرياً، بل رسالة طمأنة لأسواق النفط وللناخب الأمريكي، ورسالة تحذير لنتنياهو: لا تجرنا لحربك الانتخابية.

الفرضية الأولى: الحرب قبل الانتخابات (20% - سيناريو جنون نتنياهو)

هذه هي فرضية الضربة المنفردة الإسرائيلية.

لماذا قد يفعلها نتنياهو؟
نتنياهو يخسر انتخابات 27 تشرين الأول. الاستطلاعات تعطيه 49 مقعداً فقط. هو بحاجة لطوق نجاة. عقيدته التاريخية تقول: الحرب تصنع الأبطال. هو ضرب العراق 1981 وحده، وبدأ حرب إيران في حزيران 2025 وحده لمدة 3 أيام حتى اضطرت أمريكا للدخول.

كيف سيفعلها؟
100 طائرة تنطلق فجراً، تضرب نطنز وأصفهان، وتعود. الهدف ليس تدمير النووي (لا يستطيع بدون القاذفات الأمريكية B-2)، بل جرّ إيران للرد على قاعدة أمريكية في قطر أو الإمارات.

لماذا ستفشل؟
لأن ترامب هدد بوضوح: إذا ضربت وحدك قبل انتخاباتي، سأتركك وحدك. أمريكا وضعت اليوم ضابط ارتباط في غرفة عمليات سلاح الجو الإسرائيلي لتراقب إقلاع الطائرات. الجيش الإسرائيلي نفسه، بقيادة زامير، يرفض ضربة منفردة ناقصة.

إذا حدثت، ستكون ضربة انتحارية، ستقتل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية معاً.

النتيجة: حرب ناقصة، رد إيراني محدود على إسرائيل، وأمريكا لن تدخل قبل 3 تشرين، ونتنياهو سيخسر أكثر.

الفرضية الثانية: الحرب بعد الانتخابات (80% - السيناريو الأمريكي الإسرائيلي المشترك)

هذا هو السيناريو الحقيقي والمتفق عليه.

الموعد: بين 5 تشرين الثاني و 15 كانون الأول.
القوة: 300 طائرة، حاملتا طائرات، قاذفات B-2 من دييغو غارسيا، غواصات نووية.
الأهداف: فوردو، نطنز، أصفهان، بوشهر، مقرات الحرس، منظومة الصواريخ.

ترامب يريدها بعد أن يضمن فوزه في الانتخابات. ساعتها يصبح بطلاً قومياً بلا ثمن انتخابي. النفط يرتفع؟ لا يهم، الانتخابات انتهت. البورصة تنهار؟ لا يهم، لديه سنتان ليرممها.

الفرضية الثالثة: وهي الأهم - محاولة إيران تحييد أمريكا (استراتيجية الفصل)

إيران تفهم اللعبة أكثر من الجميع. استراتيجيتها منذ شهر ليست منع الحرب، بل فصل أمريكا عن إسرائيل.

كيف؟

1.  رسالة عبر عُمان: إيران قالت لأمريكا: "نحن لن نضرب قواعدكم إذا بقيتم خارج الحرب. حربنا مع إسرائيل فقط. لدينا 440 كلغ يورانيوم 60%، يمكننا التفاوض عليه، لكن إذا ضربتمونا، سنحرق الخليج."

2.  التلويح النووي الذكي: إيران لا تقول "سنصنع قنبلة"، بل تقول "نحن على بعد أسابيع". هذا يخيف أمريكا أكثر من إسرائيل، لأن أمريكا تعرف أن ضربة فاشلة ستدفع إيران فوراً لتفجير قنبلة.

3.  التهديد الاقتصادي المباشر لأمريكا: إيران لا تهدد تل أبيب فقط، تهدد هرمز. 20% من نفط العالم. إذا دخلت أمريكا الحرب، إيران ستغلق هرمز بصواريخها. سعر النفط سيقفز إلى 200 دولار. الاقتصاد الأمريكي الذي يتباهى به ترامب سينهار.

هذه هي استراتيجية التحييد: إقناع ترامب أن حرب إسرائيل ليست حربه.

النتائج الحتمية: لماذا الانتصار الإيراني حتمي إذا دخلت أمريكا؟

وهنا بيت القصيد. كل التحليلات الغربية تتحدث عن قوة أمريكا، ولا أحد يتحدث عن حتمية هزيمتها.

إذا دخلت أمريكا الحرب، فالانتصار الإيراني حتمي، ولثلاثة أسباب لا يمكن لأمريكا تجاوزها:

1. الجغرافيا تهزم التكنولوجيا:
أمريكا تحتاج أن تقطع 12 ألف كلم لتضرب. إيران تحتاج 0 كلم لتدافع. أمريكا لديها 40 ألف جندي محاصرون في قواعد مكشوفة في قطر والبحرين والكويت والإمارات. كلهم في مرمى الصواريخ الإيرانية. إيران لا تحتاج أن تنتصر في الجو، تحتاج فقط أن تقتل 500 جندي أمريكي في يوم واحد. صورة 500 تابوت عائدة إلى أمريكا كافية لإسقاط أي رئيس. هذا ما حدث في بيروت 1983 وانسحبت أمريكا.

2. هرمز: السلاح النووي الاقتصادي:
أمريكا تستطيع تدمير فوردو، لكنها لا تستطيع إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. إيران لا تحتاج أسطولاً، تحتاج 50 زورقاً سريعاً و 200 صاروخ. إذا أغلق هرمز لأسبوعين، العالم يدخل ركوداً، وأوروبا التي تدعم أمريكا اليوم ستتوسلها لوقف الحرب. ترامب الذي أجل الحرب خوفاً من ارتفاع البنزين من 3.5 إلى 6 دولار، كيف سيتحمل بنزين بـ 10 دولارات؟

3. الاستنزاف: إيران دولة 90 مليون، إسرائيل دولة 9 مليون:
الحرب الجوية الأمريكية تنتهي بعد أسبوعين لأن الذخيرة تنتهي. ماذا بعد؟ حرب استنزاف صاروخية. إيران تصنع 200 صاروخ باليستي في الشهر داخل جبالها. إسرائيل وأمريكا تستهلكان صواريخ دفاع جوي ثمن الواحد 3 مليون دولار. بعد شهر، إسرائيل ستكون بلا صواريخ دفاع، ومطاراتها مغلقة، واقتصادها مشلول، وشعبها في الملاجئ. إيران، رغم الدمار، شعبها معتاد على الحصار منذ 45 سنة.

الخلاصة النهائية:

الحرب قبل الانتخابات مؤجلة بقرار أمريكي، وليس بقرار إسرائيلي.

الحرب بعد الانتخابات قادمة إذا لم تسلم إيران يورانيومها.

لكن أمريكا إذا دخلت، فهي تدخل الفخ الذي نصبته إيران لنفسها منذ 20 سنة: حرب لا تستطيع أمريكا أن تربحها، لأن شروط الربح الإيرانية بسيطة: البقاء، وإغلاق هرمز، وقتل جنود أمريكان. وشروط الربح الأمريكية مستحيلة: تدمير كامل لبرنامج نووي موجود تحت 800 متر من الجبل، بدون احتلال بري لإيران، وهذا مستحيل.

لهذا، الانتصار الحتمي ليس لأمريكا وإسرائيل، بل لإيران. ليس لأن إيران أقوى تكنولوجياً، بل لأنها صاحبة الأرض، وصاحبة المضيق، وصاحبة النفس الطويل.

أمريكا تستطيع أن تبدأ الحرب بعد 3 تشرين الثاني، لكنها لا تستطيع أن تنهيها إلا بهزيمة سياسية، كما هزمت في أفغانستان والعراق ولبنان.

والتاريخ سيكتب: أجلت الحرب من أجل انتخابات، ودخلتها من أجل غرور، وخسرتها من أجل هرمز.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
بين «الصفعة» و«الصفقة» أي مصير ينتظر «اليونيفيل»؟
تـفـاصـيـل مـخـطـط الـتـفـجـيـر فـي سـنـويـة “الـسـيـد”: اغـتـيـالات بـاسـتـخـدام “روبـوت
طبول الحرب على إيران تقرع… الصين وروسيا أمام تحدٍّ كبير!
فتحي الرازي : سقوط نظام الأسدالتداعيات الجيوسياسية ومنح روسيا حق اللجوء لبشار الأسد وعائلته
اليوم السابع والثلاثون: ترامب يُمدد المهلة للمرة الرابعة.. وطهران ترد بإشعال مرافئ النفط واصطياد الأساطيل!
الاتفاق يواجه أولى عقباته بداية المرحلة الثانية: عودة التهديد بالحرب فلسطين الأخبار الأربعاء 15 تشرين اول 2025 قرّرت
تفاصيل حول المفاوضات النووية اليوم، والمطالب الأميركية، والخطوط الحمراء الإيرانية
«لجنة التضامن والأخوّة»: المسألة الكردية لا تبلغ خواتيمها آسيا محمد نور الدين الخميس 7 آب 2025 بدأ الحديث حول تشكيل الل
إرث الوعي والبصيرة: المناقب العلمية والمؤلفات الأممية للشهيد القائد السيد علي الخامنئي
قال حزب الله إن العدو الإسرائيلي يخرج اليوم بمزاعم كاذبة واتهامات سخيفة لتبرير اعتدائه الخطير في محيط سدّ القرعون.
رؤية ترامب وخطته لعرب آسيا
«بيروت 1» يتبنّى العُطْب اللبناني
500 مليار دولار كلفة إعمار سوريا: تركيا تصدّر نفسها «حاميةً للأقليات»
السعودية أبلغت السائلين: الحرم على الحريري مستمرّ
مئة يوم على شهادة محمد عفيف... الرجل الذي قذف بنفسه إلى الحافة الأمامية للشجاعة
الرياض تتمايز عن واشنطن وباريس: ليس أوان الدعم المالي: هل يستقبل ابن سلمان سلام أم يتركه ليزيد؟
مـمـا جـاء فـي مـانـشـيـت صـحـيـفـة الـبـنـاء:
عون مُستاء من رئيس الحكومة وحزب الله لن يسكت سلام واقفاً على الصخرة: الباحث دوماً عن المشاكل
الأخبار: محطة الوزاني: هل يكسر الصليب الأحمر الدولي «الفيتو» الأميركي - الإسرائيلي؟
مُسيّرات المقاومة تسيطر على موقع العباد ورسائل التفاوض تحت النار تدقّ غرفة مفاوضات واشنطن Unews Press Agency Thu 14 May 20
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث