logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
23:55:15 GMT

إسرائيل تتبنّى الحرب الدائمة يجب توسيع الاحتلال

إسرائيل تتبنّى الحرب الدائمة يجب توسيع الاحتلال
2026-10-20 11:59:15

الاخبار: رضا صوايا الثلاثاء 20 تشرين اول 2026

في وقت تتواصل فيه المساعي والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، يبرز سؤال أساسي: هل تسعى إسرائيل فعلاً إلى تسوية تفضي إلى استقرار دائم، أم أنها تنظر إلى التفاوض بوصفه مرحلة في صراع مفتوح، لا بديل منه؟ لا يتعلق الأمر هنا بتقدير نيات كيان العدو فحسب، بل بفهم التحولات التي طرأت على عقيدته الأمنية بعد السابع من تشرين الأول 2023، وما قد تعنيه للبنان، ولا سيما لجهة الانسحاب واحترام السيادة والحدود.
تطرح هذه الأسئلة دراسة نشرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) في 12 الجاري، أعدّها اللواء المتقاعد تامير هايمان، الذي ترأس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بين عامَي 2018 و2021، ويشغل حالياً منصب المدير التنفيذي للمعهد، أحد أبرز مراكز الدراسات الاستراتيجية في إسرائيل.
لا يقترح هايمان عقيدة أمنية جديدة، بقدر ما يرى أن إسرائيل تعمل، منذ السابع من تشرين الأول 2023، وفق مفهوم أمني مستجدّ لم يُعلن رسمياً، لكنه بات يوجّه قراراتها وسياساتها العسكرية. ويستعرض عشرة مبادئ يعتبر أنها تعبّر عن التحول الجاري في التفكير الأمني الإسرائيلي، مع إقراره بأن صياغته لهذه المبادئ ذاتية ونظرية، ومبالغ فيها عمداً لإثارة النقاش.
ومن أبرز هذه المبادئ التعامل مع الحرب بوصفها حالاً ضرورية ومستمرة، بعدما كانت العقيدة التقليدية تنظر إليها باعتبارها استثناءً لحربٍ أن تكون محدودةً زمنياً، بما يتيح للدولة استثمار فترات الهدوء لتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي. وفي توصيفه للمفهوم الجديد، يكتب هايمان: «الحرب ضرورية، والحرب الوقائية هي الأفضل لأنها تضمن تحقيق إنجاز مهم منذ البداية»، مشيراً إلى أن حدّة الحرب قد تتفاوت تبعاً للظروف، لكن استمرارها يُعدّ مكسباً للأمن القومي. أما في ما يتعلق بالسلام، فيرى هايمان أن «أي ترتيب مع الأطراف العربية هو ترتيب مؤقت ومخادع»، وأن «التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي أمر غير ممكن في الشرق الأوسط».
ومن المبادئ اللافتة أيضاً نظرة هذا التصور إلى الدول العربية. فبحسب المفهوم الذي يستعرضه هايمان، معظم هذه الدول ليست دولاً قومية حقيقية، بل تجمعات من القبائل والمجموعات الإثنية التي تفتقر إلى تاريخ مشترك ورؤية وطنية جامعة. ويشير إلى أن «تقويض استقرار هذه الدول يُنظر إليه باعتباره عملية طبيعية، تستطيع إسرائيل إدارتها بفاعلية أكبر من التعامل مع دول قومية قوية، بل ينبغي لها تشجيعها».
لبنان وجدوى المفاوضات
وتكتسب هذه الدراسة أهمية خاصة في السياق اللبناني، إذ تتساءل عما إذا كانت إسرائيل تعتبر الاستقرار مع لبنان هدفاً مرغوباً أصلاً. تتضح المخاطر أكثر عند التوقف أمام مبدأ «الدفاع المتقدم»، الذي يحتل موقعاً أساسياً في العقيدة التي يستعرضها هايمان. فوفق هذا التصور، ينبغي إنشاء مناطق دفاعية خارج الحدود الإسرائيلية كلما أمكن، بهدف إبعاد التهديدات ونقل المواجهة إلى أراضي الخصوم.
والأهم أن هايمان لا يفصل هذا المبدأ عن الهجوم، بل يقدّم «الدفاع المتقدم» باعتباره، عملياً، هجوماً مؤجلاً، بحيث تصبح المناطق الأمنية جزءاً من الاستراتيجية الهجومية.
ومن هذا المنطلق، إذا كان الوجود العسكري المتقدم يتحول إلى عنصر ثابت في التفكير الأمني الإسرائيلي، فقد يصبح الانسحاب الكامل موضع تعارض مع هذه المقاربة، حتى في حال التوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة، وهو ما ينسف جوهر المفاوضات من أساسها أو يحولها إلى مجرد شكليات.
ومن هنا، فإن السؤال الذي تطرحه دراسة هايمان على لبنان لا يتعلق فقط بما يمكن أن يحصل عليه من إسرائيل على طاولة المفاوضات، بل بما إذا كانت إسرائيل مستعدة أصلاً للقبول باستقرار دائم يقوم على احترام السيادة والحدود في ظل اعتبارها أن استمرار الحرب يعد جزءاً من مفهومها للأمن.
والأكثر إثارة للانتباه أن هايمان يتحدث صراحة عن استخدام المستوطنات والتجمعات المدنية لتعزيز الأمن في مناطق الاحتكاك، بما فيها المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الكاتب والاعلامي اللبناني خضر رسلان لـالمغرب: مشهدية الحشود الثائرة العائدة للجنوب اللبناني أسقطت احد أهم أهداف العدوان
الشهادة والمشروع النهضوي الإسلامي المعاصر رأي شفيق جرادي الثلاثاء 9 حزيران 2026 يحمل اسم الشهيد، في ما يحمل، معنيين:
الموساد» يطلق حملة تجنيد جديدة في اليمن
الجمهورية - جوني منير : جبل جليد بين الثنائي والحكومة
سيناء قد تكون هدية التكفيريين لإسرائيل بعد الجولان
عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى
معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة
مجلس الفيتو الأميركي.....!
الترخيص لـ«ستارلينك»: الحكومة تعدم قطاع الاتصالات
المولد النبوي في اليمن.. مشهدٌ تقرؤه إسرائيل والمطبعون بقلق سياسي
◇عودعلى بدء: الصادون عن سبيل الله في القرآن الكريم- ق2من2
دعوات التطبيع العلنية: استباحة للسيادة وطعنة في ظهر المقاومة
غدا سنعود ونرفع صورة الشهداء وصورة الإمام الخامنئي ونلتف بعلم إيران ،أما أنت فستنتهي في حظيرة خنزير في مزابل التاريخ. كتب حس
مصطفى بيرم في كتابه “حزب الله-الولادة الثانية”.. نظرة إسلامية جديدة مصطفى بيرم في كتابه “حزب الله-الولادة ا
تقديرات لبنانية بعودة 400 ألف نازح إلى سوريا بنهاية العام حوافز مالية وتسهيلات ساعدت على تنظيم 7 رحلات عودة
اليوم الخامس والستون: طهران تُؤمم مضيق هرمز بقانون تعويضات.. وترامب يوزع 8.6 مليار دولار من أسلحة الطوارئ هرباً من شبح الصين!
المالكي إلى بيت الطاعة ....!
عون وحزب الله: هل يمهد التفهم للتفاهم؟
الفتنة ذاتها لكن الوسائل مختلفة
خطير جدا : «سياديّو لبنان» يسلّمون موظفي القطاع العام وبياناته لأميركا... وإسرائيل!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث