أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، إلى معارضة إيران إدراج بندين يتعلقان باليمن في البيان الختامي لاجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، قائلاً: إن طهران حالت دون إدراج بندين يثيران الفرقة بشأن اليمن في هذا البيان.
- خلال الأسبوعين الماضيين كانت لدينا نشاطات متعددة في السياسة الخارجية ولقاءات ومشاورات مختلفة
- عهدنا نكث العهود من قبل واشنطن ونحن ملزمون بتأمين مصالح الشعب الايراني بأي سبيل والدبلوماسية جزء من الدفاع
- نحاول قدر الامكان توظيف الدبلوماسية والسياسة من أجل خفض التوتر
- اللقاءات مع لافروف تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك كالقوقاز ومضيق هرمز والملف النووي الايراني تم التباحث به
- لا تنازل في الملف النووي الإيراني وهذا لم يكن المحور الأصلي مع وزير خارجية روسيا
- موضوع اليمن كان موضوع خلاف بين الدول الإسلامية وهذا ينافي فلسفة تأسيس منظمة التعاون الإسلامي ويسبب خللا بالوحدة
- موقفنا واضح ونحن نخالف ونرفض أي ادراج لأي مادة لا تخدم مصالح الامة الإسلامية ووحدتها
- لدينا القدرة على الرد على أي قصف أو هجوم
- العلاقة بين ايران وباكستان جيدة وقادة البلدين تربطهم علاقات جيدة
- المقترح الروسي لم يصل كاملاً الى الناس وهو يقول ان هناك خططاً من قبل روسيا والصين وايران من اجل إرساء الامن في هرمز
- مضيق هرمز ومنطقة الخليج يجب أن تأخذ أمنها من الدول المطلة على هذا الممر المائي وعلى دول المنطقة أن تتعاون وأن تبني الثقة بينها بعيداً عن الغرباء والأجانب
- التصريحات الأمريكية المتناقضة ليست أمرًا جديدًا. وقدّمت إيران، بحسن نية، مقترحها الذي تراه ضامنًا لمصالحها الوطنية إلى الجانب الأمريكي عبر الوساطة القطرية، بصيغ واضحة.
- كان الردّ الأمريكي على المقترح الإيراني غير كافٍ وناقصًا، وقد عبّرت إيران عن موقفها حياله.
- تواصل إيران العمل وفق مطالبها السبعة، التي يصفها البعض بـ«الشروط السبعة»، وهي مطالب مشروعة سبق أن وردت في تفاهم (18 حزيران).
- رفع الحصار البحري ووقف الحرب على جميع الجبهات مطلبان منطقيان ومشروعان، وعلى الجانب الأمريكي اتخاذ قرار جادّ بشأنهما.
- إيران جادّة في مواصلة المسار الدبلوماسي لحماية مصالحها الوطنية وصون السلام والأمن في المنطقة، كما أنها عازمة على الدفاع عن سيادتها.