logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 12 أكتوبر 2026
23:41:51 GMT

السعودية تكرر وهم بغداد في اليمن.. لكنها نسيت أن اليمن ليست العراق

السعودية تكرر وهم بغداد في اليمن.. لكنها نسيت أن اليمن ليست العراق
2026-10-11 14:40:19

 ❗️sadawilaya❗

أحلام الصوفي

تبدو السعودية، بحسب ما تتناقله مصادر مطلعة، وكأنها تحاول تكرار سيناريو إسقاط بغداد بيد الأمريكيين، من خلال صناعة هالة إعلامية ضخمة حول تحركات مرتزقتها في الميدان، وتصوير ما يحققونه من تقدم محدود أو سيطرة مؤقتة على بعض المناطق وكأنه انتصار عسكري حاسم يمهد لسقوط اليمن بأكملها.
وهنا تحديداً تكمن قمة الغباء في الحسابات السعودية، لأن من يقرأ المشهد اليمني بعقلية بغداد يرتكب خطأً استراتيجياً فادحاً. هذه اليمن وليست العراق، وصنعاء ليست بغداد، والشعب اليمني ليس شعباً ينتظر من يقرر مصيره من خلف الحدود.
ما تقوم به السعودية من تضخيم إعلامي للتحركات العسكرية ومحاولة إقناع الرأي العام بأن مرتزقتها باتوا يسيطرون على مناطق واسعة لا يغير من حقيقة المشهد شيئاً، فالسيطرة على منطقة هنا أو موقع هناك لا تعني إسقاط دولة ولا حسم معركة، خصوصاً في بلد كاليمن يعرف طبيعة الحروب الطويلة، ويمتلك جغرافيا صعبة وتجربة متراكمة في مواجهة التدخلات الخارجية.
يبدو أن الرياض تراهن مرة أخرى على الحرب النفسية قبل أن تراهن على الميدان، فتدفع بوسائل إعلامها ومنصاتها إلى صناعة انتصارات على الورق، وكأن تكرار الأخبار عن السيطرة والتقدم سيؤدي تلقائياً إلى انهيار الجبهة المقابلة. لكن اليمنيين يعرفون جيداً الفرق بين الضجيج الإعلامي وبين التحول الحقيقي في موازين القوة.
الأكثر غرابة أن السعودية تتعامل مع اليمن وكأنها ساحة مفتوحة يمكن إعادة تشكيلها وفق الرغبات الخارجية، متناسية أن اليمن لم يكن يوماً بلداً سهل الإخضاع، وأن محاولات فرض الوصاية عليه لم تنتج إلا مزيداً من الرفض والمقاومة.
إن إسقاط بغداد لم يكن نتيجة حملة إعلامية ولا نتيجة تحرك لقوات محلية، وإنما جاء في سياق غزو أمريكي مباشر استخدمت فيه الولايات المتحدة أضخم قوة عسكرية في العالم، وفي ظروف دولية وإقليمية مختلفة تماماً. أما اليمن، فالمعادلة مختلفة جذرياً، والرهان على إعادة إنتاج ذلك السيناريو هو تجاهل كامل لخصوصية الجغرافيا اليمنية وطبيعة المجتمع اليمني وتركيبته السياسية والعسكرية.
وإذا كانت السعودية تعتقد أن تحريك مرتزقتها في بعض الجبهات وتقديم تحركاتهم إعلامياً باعتبارها انتصارات كبرى سيقود إلى سقوط صنعاء، فإنها تعيد الخطأ نفسه الذي وقعت فيه خلال سنوات الحرب، حين ظنت أن التفوق الجوي والحصار والحشود العسكرية كفيلة بفرض الاستسلام على اليمنيين.
لكن السنوات الماضية أثبتت أن الحرب لا تُحسم بمجرد امتلاك الطائرات أو الأموال أو وسائل الإعلام، وأن الطرف الذي يستطيع الصمود وإدارة المعركة وتحمل تبعاتها هو الذي يفرض حساباته في النهاية.
المشكلة الأكبر في الحسابات السعودية أن هناك فارقاً شاسعاً بين احتلال موقع وبين القدرة على الاحتفاظ به، وبين تحريك قوات على الأرض وبين امتلاك قرار يمني مستقل، وبين صناعة صورة إعلامية عن الانتصار وبين تحقيق انتصار حقيقي يمكن تثبيته سياسياً وعسكرياً.
ولهذا فإن كل تلك الضجة الإعلامية لن تغير حقيقة أن اليمن ليست بغداد، وأن صنعاء ليست مدينة يمكن إسقاطها بمجرد صناعة مشهد إعلامي مشابه لما سبق سقوط بغداد.
اليمن بلد له تاريخه وجغرافيته وشعبه وإرادته، وأي قوة خارجية تراهن على تحويله إلى ساحة لتنفيذ أجنداتها ستصطدم بحقيقة لا يمكن تجاوزها: اليمنيون يرفضون الوصاية، ولا يقبلون أن يكون بلدهم تابعاً لأي عاصمة خارجية.
أما المرتزقة الذين تراهن عليهم الرياض، فمهما بلغ حجم الدعم المقدم لهم، فإنهم يظلون أدوات في معركة أكبر منهم، ولن تمنحهم الدعاية الإعلامية شرعية شعبية ولا تحولهم إلى أصحاب قرار مستقل.
لقد حان الوقت لأن تدرك السعودية أن اليمن لا يُدار من غرف العمليات الخارجية، وأن الانتصار لا يُصنع بالعناوين العاجلة ولا بالبيانات الإعلامية، وأن محاولة تكرار تجربة بغداد في صنعاء ليست سوى وهم سياسي وعسكري قد يقود أصحابه إلى نتائج عكسية تماماً.
فاليمن ليست العراق، وصنعاء ليست بغداد، وما عجزت الحرب والحصار والضغوط الخارجية عن تحقيقه طوال سنوات لن تحققه اليوم حملة إعلامية مهما ارتفعت أصواتها.
وفي النهاية سيبقى الميدان هو الحكم، وستسقط كل الهالات الإعلامية عندما تصطدم بالواقع، لأن الشعوب لا تُهزم بالدعاية، والأوطان لا تسقط لمجرد أن بعض وسائل الإعلام أعلنت سقوطها.
ومن يعتقد أن التاريخ سيكرر نفسه بالطريقة ذاتها، عليه أن يتذكر أن لكل بلد خصوصيته، وأن من أخطر الأخطاء أن تدخل معركة جديدة بعقلية حرب قديمة.
السعودية أمام اليمن، لا أمام بغداد، ومن لم يفهم هذه الحقيقة بعد كل هذه السنوات، فالمشكلة ليست في اليمن، وإنما في الحسابات التي ما زالت تُبنى على وهم الانتصار قبل أن يتحقق على الأرض.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
مأزق الدولة التي لا تستطيع!
أميركا تبتزّ العالم: ممنوع المساس بمجرم الحرب
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
(نسخة منقحة بعد التصليح) سامي الجميل يطالب بانقلاب نبيه بري شيعيا، ورهان على فصل الحركة عن الحزب.. والا التقسيم.. خيط ب
إسرائيل تقرّ بفاعلية الحصار اليمني: إيلات مُغلَق حتى إشعار آخر رشيد الحداد الخميس 17 تموز 2025 طالبات يمنيات يشاركن
21 سبتمبر من العبودية إلى الحرية بقلم روان احمد الخراشي
ماذا من وراء الحرب الأمريكية الممنهجة المنتهكة لقدسية القرآن الكريم
سلام: ماضون قدماً في شمال الليطاني... وعلى حزب الله التصرّف كحزب لبناني
العالم بين المصالح والقانون الدولي....!
اليمن يدشن معركة التحرير والمعركة الإقليمية الشاملة
نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»... والمودعين «برّا»!
أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها… أجمل الأمهات التي انتظرته، حتى رحلت وما عاد. كتب: حسن علي طه رحلت الحاجة عائشة، والدة الأسي
الاخبار : جنبلاط يعود إلى الشام... عبر تركيا!
مذكرة التفاهم قنبلة موقوتة لتفجير الحرب الكبرى القادمة
الـسـلاح عـلـى طـاولـة مـجـلـس الـوزراء الأنـبـاء الكوتية قبل يوم من موعد جلسة مجلس الوزراء المقررة غدا الثلاثاء للتصوي
الحسابات الواقعية تمنع الإنتحار
محاولات للالتفاف على القرار 2254: أميركا تدفع بلامركزية نسبيّة سوريا عامر علي الأربعاء 13 آب 2025 عُقِد في عمّان لقاء ث
الاخبار : تشجيع غربي لعودة الفوضى: الفصائل تخرق في حلب... والجيش يتابع تحشيداته
دع الشبكة تتحرك… ثم خذها كاملة. كيف تحوَّلت المظاهرات إلى مصيدة استخبارية؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث