logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 09 أكتوبر 2026
23:52:45 GMT

حرب «إنقاذية» لأميركا وإسرائيل السعودية نحو فشل استراتيجي مُتكرِّر

حرب «إنقاذية» لأميركا وإسرائيل السعودية نحو فشل استراتيجي مُتكرِّر
2026-10-08 11:11:33
❗️sadawilaya❗

الاخبار: حسين إبراهيم:: الخميس 8 تشرين اول 2026
رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحرصان على الابتعاد عن الواجهة في الحرب المُتجدِّدة التي تشنّها السعودية على اليمن، فالأكيد أنهما مشاركتان فيها، وتترقّبان باهتمامٍ نتائجها، وإن لم ترغبا في إظهار ذلك لسببَين: الأوّل أن الجبهة التي تساندانها قد تخسر المعركة، فيما هما لا تريدان تحمُّل وزر خسارة أخرى، تضاف إلى فشلهما حين شنّتا، في السنوات الماضية، حروباً مباشرة على اليمن؛ والثاني، أن إعلان المشاركة يضرّ بمسار الحرب نفسها، ويُظهِر أهدافها الفعلية، بما من شأنه إضعاف سردية الدول والفصائل المُشارِكة فيها.
الواقع أن هذه الحرب إنّما هي جزء من الصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران ومَن معها من جهة أخرى؛ وهي تكاد تمثّل المُتنفّس الوحيد المتبقّي للأوّلين في سعيهم للخروج من هذا الصراع، الذي يبدو أفقاه العسكري والسياسي مسدودَيْن. غير أن تدقيقاً في بنية التحالف الذي يخوض المعركة، يُظهِر أنه لا تبدّلات كبيرة عن ما شهدته الحروب السابقة التي شُنّت على اليمن. فعندما تفشل حملات جوية عديدة مباشرة ضدّ صنعاء، تشارك فيها القاذفات الاستراتيجية الأميركية والمقاتلات الإسرائيلية وحاملات الطائرات التابعة لواشنطن، فما الذي يمكن أن تضيفه حملة جوية تطلقها الرياض، التي كانت هي نفسها فشلت في حرب قادتها لثماني سنوات، وبدا حتى أفقها السياسي أفضل من نظيره المتوفّر للمملكة الآن؟

المشاركة التركية والباكستانية تبدو محبوكة بشكل لن يفيد السعودية كثيراً

وحتى المشاركة التركية والباكستانية في الحرب، تفعيلاً لبنود «حلف مكة»، تبدو محبوكة بشكل لن يفيد السعودية كثيراً. فالميدان الأساسي للحرب، هو اليمن، وليس الأراضي السعودية؛ والقصف بالصواريخ والمُسيّرات الذي تنفّذه «أنصار الله» داخل أراضي المملكة، ويستهدف مُنشآت نفطية وقواعد عسكرية ومطارات وسفناً، إنّما يأتي كردّ مباشر على القصف والحصار السعوديَّيْن. وعليه، لا يوجد عدوان يمني على السعودية يبرّر تفعيل «حلف مكة» الذي ينصّ على اعتبار أيّ عدوان على دولة من دوله، عدواناً على الدولتَين الأخريَين. وعلى الأغلب، ستنحصر المشاركة التركية والباكستانية في الدفاع عن أراضي المملكة ذاتها، وليس المشاركة في الهجوم على الأراضي اليمنية. لكن حتى إذا شاركت أنقرة وإسلام آباد في الهجوم نفسه، فإنهما قد تتلقّيان ضرراً مباشراً، وذلك عبر استهداف سفنهما ومصالحهما، وربما أيضاً أراضيهما. وفي الأصل، فإن مشاركةً كتلك تُعدّ بالغة الحساسية بالنسبة إليهما؛ ففي تركيا، ثمّة معارضة قوية للتورّط في اليمن، فيما في باكستان لا يُتصوّر أن يكون الوقوع في المستنقع مقبولاً، خصوصاً أن البرلمان هناك كان صوّت، عام 2015، بالإجماع، ضدّ إرسال جنود باكستانيين إلى اليمن - ضمن التحالف الذي قادته السعودية وقتذاك -. تُضاف إلى ما تقدّم، تساؤلات حول ما يمكن لإيران وحلفائها أن يفعلوه، في حال المشاركة الكاملة التركية - الباكستانية في الحرب.
ثمّة مشكلة لا حلّ لها يواجهها هذا النوع من التحالفات في اليمن، هي أن القوى التي تؤازرها على الأرض ليست موحّدة، وفي بعض الحالات يعمل بعضُها ضدّ بعض أكثر ممّا يعمل ضدّ «أنصار الله». كما أن هذه القوى ثبُت أنه يمكن اختراقها بسهولة؛ وتلك لعبة أجادتها صنعاء، تماماً كما نجحت في استمالة القبائل التي تتعامل معها بحساسية عالية، وتعرف كيف تقيم توازناً في ما بينها، وكيف تسوّق عنوان معاركها لديها، ولا سيما أنها عوّدت اليمنيين على الإيثار. فغالبية - إن لم يكن كلّ - الحروب التي خاضتها الحركة وقدّمت فيها تضحيات، كانت إمّا دفاعاً عن النفس، أو عن قضايا تراها مُحقّة، من دون أن تحصد مكاسب خاصة بنتيجتها، وهو ما ينعكس حتماً إيجاباً على معنويّات المقاتل فيها، كما على مصداقيتها، ناهيك عن مكانتها لدى القبيلة.

في المقابل، يبدو المعسكر المناوئ مُكوّناً من مجموعة من الفصائل المتنافسة والمختلفة الولاءات، والتي تستقطب المقاتلين مقابل حفنات من الريالات أو الدراهم، ولا شيء آخر، وإن كانت ثمّة قضايا ينضوي بعضها تحت لوائها، من مثل القضية الجنوبية. لكن حتى هذه الأخيرة، تَظهر عنواناً غائباً في الحرب، بعد ما فعلته السعودية بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» في جنوب البلاد وشرقها. وفي الأصل، فإن ولاء المجلس للإمارات إنّما قامَ على تقاطع معها على انفصال الجنوب، في حين أن قوات «درع الوطن» و«العمالقة» السلفية عبارة عن بنادق مأجورة تعمل تحت ستار اللحى الطويلة. وأمّا حزب «الإصلاح»، فلا يجمعه بالسعودية إلّا الخصومة مع الإمارات والعداء لصنعاء، وهو أيضاً في حالة تنافس مع السلفيين. مثل تلك التركيبة لا يمكنها إلحاق الهزيمة بقوات متماسكة كـ«أنصار الله»؛ فكيف إذا أضيفت إلى ما تَقدّم حقيقة أن الدول المشارِكة في هذا التحالف تعمل لهدف تريده الولايات المتحدة وإسرائيل فحسب، وهو ما يبدو وحده كافياً لنزع أيّ شعبية عن الحرب السعودية الجديدة؟
رغم كلّ الدعاية الإعلامية التي سبقت الهجوم السعودي الجديد ورافقته، فإن الأمر لم يستغرق أكثر من يوم واحد حتى يتّضح أن هذا الهجوم لن يوصل الرياض إلى أيّ مكان. لكن هذه المرّة، ستكون للفشل تداعيات كبيرة ليس على صورة السعودية فقط - وإن كانت الأكثر تضرّراً -، وإنّما أيضاً على مُجمل الحرب الأوسع في المنطقة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
شهر واحد... وينهار العالم هرمز مغلق. والمندب على الطاولة. من سينكسر أولاً؟ حمزة العطار لم تعد الحرب تُقاس بال
عشرة أيام على «اتفاق الإطار»: 65 شهيداً و230 خرقاً: ملف لبنان ينتظر استئناف المفاوضات الإيرانية ــ الأميركية
عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد
مسؤولٌ كبير: جهات سيادية قلقة على حجمها النيابيّ في المجلس المقبل
نبيه البرجي : مـذبـحـة الـعـلـويـيـن فـي سـوريـة 
مـذبـحـة الـشـيـعـة في لبنان ؟
كاسر التوازنات: قراءة في جغرافيا النار وقواعد الاشتباك الجوي الجديد
جولة الصراع في المنطقة الأخطر في التاريخ.. والغرب يعود لتطبيق استراتيجية الهيمنة الكاملة لمساعدة اسرائيل
تلة علي الطاهر بين الميدان والإعلام وما بعد التفجير
لماذا يحتاج لبنان إلى محطّة تغويز؟
ورشة دبلوماسية رسمية لمواجهة العدوان: لندن تعرض المساعدة في «معالجة ملفّ حزب الله»
مفاوضات، انتخابات، نزع سلاح، اجتياح......!
فشل «القوة المميتة» يحرج واشنطن عروض أميركية مكرَّرة لليمن
ولادة الحكومة تنتظر «القوات»
ملاك عقيل : جعجع يزايد على العهد . سحب السلاح بالقوة
خلاصات من قصة قرار ترامب الذهاب إلى الحرب مع إيران
المقاومة... صمّام أمان الأمن القومي العربي
برّاك يُروِّج لـ«الفرصة الأخيرة»: 6 شروط لمنع الحرب
برسم الزملاء المحللين و السياسيين وخصوصا اللبنانيين وبعض العرب عن التحليل السياسي والموقف المطلوب: اطلاق الصواريخ نموذجا
الاخبار _ يوسف فارس : «فيلم الرعب» الغزّي لا ينقطع: 50 شهيداً يومياً متوسّط القتل
السيدة نرجس أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث