logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 08 أكتوبر 2026
23:18:32 GMT

تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع

تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشا
2026-10-07 21:59:46
 ❗خاص sadawilaya❗ 

افتُتح «بازار الضاحية الأول» تحت شعار «بالضاحية منكبر»، برعاية وزير العمل الدكتور محمد حيدر ممثلًا بالمستشار المحامي حسين محيدلي، وضمن إطار مشروع «ابتكار»، بتنظيم ومشاركة اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وجمعية البركة وتجمع صناعيي الضاحية الجنوبية ومشروع «ابتكار»، وسط حضور رسمي واقتصادي وصناعي واجتماعي واسع.

وحضر الافتتاح محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي ممثلًا وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، وممثل وحدة النقابات العمالية الحاج علي حجازي، والدكتور نبيل سرور من وزارة الاقتصاد، ورئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية المهندس محمد درغام، ورئيس تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية السيد أحمد حسين الموسوي وأعضاء الهيئة الإدارية للتجمع، ومديرة مشروع «ابتكار» الأستاذة رولا فقيه، ومسؤول الدفاع المدني في الهيئة الحاج عدنان مقدم، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والإدارات الرسمية والبلديات والهيئات الاقتصادية والنقابية والاجتماعية، وأصحاب المصانع والمؤسسات والمحلات التجارية والمنتجين والحرفيين والعارضين.

وعرّف الحفل الدكتور علي عواضة، الذي تولّى تقديم فقرات الافتتاح والكلمات والترحيب بالحضور والمشاركين.

ويقام البازار في باحة عاشوراء في سانت تيريز من 7 حتى 11 تشرين الأول، بمشاركة واسعة من المؤسسات والمصانع والمحلات والمشاريع الإنتاجية، بهدف دعم الاقتصاد المحلي والتعريف بالصناعات والمنتجات وفتح أسواق وفرص جديدة أمام أصحاب المؤسسات.

فقيه: 206 زوايا تمثل 12 قطاعًا صناعيًا وتجاريًا

واستُهلت الكلمات بكلمة مديرة مشروع «ابتكار» الأستاذة رولا فقيه، التي أكدت أن البازار يأتي في إطار أهداف المشروع الرامية إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة، وتعزيز قدرتها على الصمود والاستمرار، وفتح مساحات جديدة أمامها للوصول إلى الأسواق والفرص.

وقالت فقيه إن اجتماع المشاركين «ليس مجرد افتتاح لبازار، بل هو تأكيد عملي على أن الاقتصاد المحلي قادر على الاستمرار، وأن مؤسساتنا ومحلاتنا الصناعية والتجارية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وعلى مواصلة العمل والإنتاج رغم الظروف الصعبة».

وكشفت أن حجم المشاركة وصل إلى 206 زوايا، وفقًا للقدرة الاستيعابية لمكان إقامة البازار، تضم مؤسسات صناعية وتجارية ومحلات ومشاريع إنتاجية متنوعة، موزعة على 12 قطاعًا صناعيًا وتجاريًا.

وأوضحت أن قطاع الألبسة والمنسوجات تصدّر المشاركة بنسبة 28 بالمئة، يليه قطاع المنتجات الكيميائية بنسبة 15 بالمئة، ثم الخشبيات والديكور بنسبة 14 بالمئة، والمواد الغذائية والمشروبات بنسبة 13 بالمئة، فيما شكّل قطاع النشر والطباعة 8 بالمئة.

أما القطاعات السبعة الأخرى، فشكّلت مجتمعة 22 بالمئة من إجمالي المشاركة، مع حضور مميز للقطاع التربوي وقطاع الخدمات والمعدات الطبية.

واعتبرت فقيه أن هذه الأرقام «ليست مجرد نسب إحصائية، بل هي صورة مصغرة عن غنى وتنوع الاقتصاد المحلي في الضاحية الجنوبية، وعن وجود طاقات إنتاجية وصناعية وتجارية حقيقية تستحق الدعم والتمكين وفتح المزيد من الفرص أمامها».

وأشارت إلى أن رؤية مشروع «ابتكار» لا تقتصر على توفير مساحة مؤقتة لتصريف المنتجات والبضائع، بل تتجه نحو بناء منظومة دعم متكاملة للمؤسسات، تبدأ بالتعرف إلى احتياجاتها وتشخيص نقاط القوة والتحديات التي تواجهها، وصولًا إلى وضع خطط تساعدها على تطوير إنتاجيتها وتحسين تسويقها وتوسيع وصولها إلى الأسواق.

كما أعلنت العمل على ربط هذا المسار بـ«الدليل الإلكتروني للمؤسسات والمحلات في الضاحية الجنوبية»، ليكون منصة مستدامة للتعريف بالمؤسسات والمنتجات والخدمات وربط أصحاب الأعمال بالزبائن والفرص والشركاء والجهات الداعمة.

ودعت فقيه إلى تعزيز التعاون مع وزارة العمل والوزارات والإدارات الرسمية والقطاع الخاص والجهات الدولية والمحلية والمانحين، بما يساهم في خلق فرص العمل ودعم أصحاب المؤسسات وتمكين الشباب والنساء وأصحاب المهارات والمهن وتعزيز دورة الإنتاج المحلي.

وتوجهت بالشكر إلى وزير العمل على رعايته، وإلى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية على احتضانه المشروع منذ انطلاقته الفعلية أواخر عام 2025، مثمنة مشاركة تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية ودوره الفاعل في البازار.

وختمت بالقول: «الضاحية ليست فقط سوقًا استهلاكيًا، بل هي مساحة للإنتاج والعمل والطموح والنجاح»، مضيفة: «من الضاحية… الحياة مستمرة، وبالعمل والابتكار… الاقتصاد مستمر».

درغام: دعم الاقتصاد المحلي والمؤسسات المنتجة

ثم ألقى رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية المهندس محمد درغام كلمة أكد فيها أهمية إقامة «بازار الضاحية الأول» والمبادرات التي تساهم في دعم المؤسسات وأصحاب المشاريع والمنتجين، وتعزيز الحركة الاقتصادية في الضاحية الجنوبية.

وشدد على أهمية التعاون بين البلديات والقطاعات الاقتصادية والصناعية والإنتاجية، وضرورة توفير الظروف التي تساعد المؤسسات على الاستمرار والتوسع وتعزز الاقتصاد المحلي وفرص العمل.

الموسوي: من تحت الركام عادت الحياة والإنتاج

بدوره، ألقى رئيس تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية السيد أحمد حسين الموسوي كلمة أكد فيها أن البازار يحمل رسالة تتجاوز النشاط التجاري، ويعبّر عن قدرة الضاحية وأهلها ومؤسساتها على النهوض والإنتاج بعد ما تعرضت له من دمار.

وقال الموسوي: «نلتقي اليوم هنا في الضاحية الجنوبية، فمن بين الركام عادت المحال تفتح أبوابها، وعادت المصانع إلى العمل، وعاد العامل إلى مصنعه، والتاجر إلى مؤسسته، والعائلات إلى أحيائها، وعادت الحياة من جديد بإرادة الصمود».

وأضاف: «عندما نجتمع لنفتتح هذا البازار، فنحن لا نفتتح مجرد مساحة للبيع والعرض، بل نعلن أن الضاحية استعادت نبضها، وأن أبناءها، كما كانوا دائمًا، قادرون على النهوض والعمل والإنتاج وإعادة البناء».

وأوضح أن رؤية التجمع تقوم على بناء مجتمع صناعي مترابط وقوي وقادر على المنافسة، وجمع الصناعيين وتعزيز التعاون بينهم وتطوير البيئة الصناعية والإنتاجية وفتح قنوات مباشرة مع الوزارات والبلديات والهيئات الاقتصادية والنقابات والجمعيات.

تطبيق إلكتروني لصناعات ومؤسسات الضاحية

وكشف الموسوي عن عمل تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية على إطلاق تطبيق إلكتروني حديث يجمع المصانع والمؤسسات والمنتجات والخدمات في منصة واحدة.

وقال إن الهدف هو أن تكون لكل مصنع ومؤسسة ومنتج مساحة للتعريف بإنتاجه، وأن يتمكن المواطن والتاجر والمستثمر من الوصول بسهولة إلى المنتج والمصنع والخدمة التي يبحث عنها، على أن يشكل التطبيق سوقًا إلكترونية وواجهة حديثة لصناعات الضاحية وأداة للتواصل والتسويق وفتح فرص جديدة أمام المؤسسات.

الموسوي يطالب بقروض ميسرة وأولوية للمنتج اللبناني

ووجّه الموسوي من البازار جملة مطالب إلى الدولة اللبنانية، داعيًا إلى تأمين قروض ميسرة لأصحاب المصانع والمؤسسات الإنتاجية للاستثمار في الطاقة البديلة، ولا سيما الطاقة الشمسية، بما يساعد على خفض كلفة الطاقة وزيادة القدرة على المنافسة والحفاظ على فرص العمل.

كما طالب الدولة بالوقوف إلى جانب الصناعة اللبنانية بصورة عملية، واعتماد أولوية المنتج اللبناني في مشتريات الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والبلديات متى كان مطابقًا للمواصفات والمعايير المطلوبة.

وتوجه إلى الصناعيين والتجار وأصحاب المؤسسات بالقول: «لا تتوقف، طوّر مصنعك، كبّر مؤسستك، افتح سوقًا جديدًا، شغّل شابًا جديدًا، وآمن بقدرتك على الاستمرار والنجاح».

ودعا الأهالي إلى دعم المنتج اللبناني والتعرف إلى صناعات المنطقة وزيارة البازار ودعم المؤسسات التي تشغّل أبناء المجتمع وتحافظ على دورة الإنتاج.

وأكد أن التجمع يريد للمرحلة المقبلة أن تكون «مرحلة نهوض وعمل وإنتاج»، مضيفًا: «نريد ضاحية أقوى اقتصاديًا، ومصانع أكثر، ومؤسسات تتوسع بدل أن تقفل، وشبابًا يعملون هنا ويبنون مستقبلهم هنا، ونريد للصناعة اللبنانية أن تبقى مصدر قوة وفخر لبلدنا».

وختم الموسوي: «من تحت الركام عادت الحياة، ومن قلب الألم عاد الأمل، ومن بين الصعوبات عادت المصانع والمؤسسات تفتح أبوابها، وسواعد أهلنا ستنهض الضاحية من جديد، أقوى وأكثر إنتاجًا. هذه ضاحيتنا، وهؤلاء أهلها، وهذه صناعتنا، وهذا مستقبلنا الذي سنبنيه معًا. بالضاحية منكبر، الصناعة تجمعنا، والإنتاج يبني مستقبلنا».

محيدلي ينقل كلمة وزير العمل: المؤسسات لم تستسلم

وألقى المستشار المحامي حسين محيدلي كلمة راعي الاحتفال وزير العمل الدكتور محمد حيدر، ناقلًا تحياته إلى أصحاب المؤسسات والمنتجين والحرفيين والحضور.

وأكد حيدر في كلمته أن البازار «لا يمثل مجرد مساحة لعرض المنتجات وبيعها، بل يشكل رسالة أمل وإرادة وصمود، ورسالة واضحة بأن المؤسسات التي تضررت من الحرب قادرة، متى توافرت لها الفرصة والدعم، على النهوض من جديد واستعادة دورها في الاقتصاد الوطني».

وأشار إلى أن المؤسسات التجارية والصناعية دفعت ثمنًا باهظًا خلال الحرب، إذ خسر بعضها مقرًا أو مصنعًا أو مستودعًا، وفقد بعضها الآخر جزءًا كبيرًا من معداته وموارده، فيما اضطر آخرون إلى النزوح والتوقف القسري عن العمل وتسريح العمال ومواجهة ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة.

وأضاف: «لكن ما نراه اليوم في هذا المعرض يؤكد أن هذه المؤسسات لم تستسلم. وما زالت موجودة، وأن وراء كل منتج معروض قصة صاحب عمل، وعامل، وأسرة، وخبرة تراكمت على مدى سنوات، وإرادة حقيقية في الحفاظ على لقمة العيش بكرامة وعلى عجلة الإنتاج».

وزارة العمل: حماية العمل ودعم المؤسسات وجهان لعملة واحدة

وأكد حيدر أن وزارة العمل تنظر إلى البازار باعتباره أكثر من مناسبة اقتصادية مؤقتة، بل «خطوة عملية في طريق دعم المؤسسات المتضررة، والحفاظ على فرص العمل، وتشجيع أصحاب المشاريع على استعادة نشاطهم، وربط الإنتاج بالأسواق والمستهلكين».

وقال: «عندما نشتري من مؤسسة متضررة، فإننا لا نشتري منتجًا فقط، بل ندعم صاحب مشروع يحاول الوقوف مجددًا، ونساعد عاملًا على الاحتفاظ بعمله، ونساند أسرة في مواجهة ظروفها، ونساهم في استمرار دورة الإنتاج، وهكذا تُبنى الأوطان».

ودعا المؤسسات المشاركة إلى النظر إلى البازار باعتباره نافذة جديدة نحو السوق وفرصة لبناء علاقات وشراكات جديدة والتعريف بمنتجاتها واستعادة ثقة المستهلكين وتوسيع دائرة عملائها.

وشدد على أن «حماية العمل ودعم المؤسسات المنتجة وجهان لعملة واحدة»، فلا يمكن الحفاظ على فرص العمل من دون مؤسسات قادرة على الاستمرار، ولا يمكن للمؤسسات أن تنهض من دون عمال يمتلكون المهارة والخبرة والإرادة.

وأكد التزام وزارة العمل بالوقوف إلى جانب العامل وصاحب العمل معًا، والعمل على توفير بيئة تساعد على استعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز فرص العمل وتشجيع المبادرات التي تساهم في إعادة تحريك عجلة الإنتاج.

«ليكن البازار بداية لمسار مستمر»

وشدد حيدر على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والهيئات الاقتصادية والمجتمع المحلي، لأن حجم التحديات يتطلب جهدًا ومسؤولية مشتركين.

ودعا إلى جعل «بازار الضاحية الأول» بداية لمسار مستمر، لا فعالية تنتهي بانتهاء أيام المعرض، وإلى فتح مزيد من الأسواق أمام المنتجات المحلية وتشجيع المؤسسات على استعادة إنتاجها وربطها بالمستهلكين والمشترين والمستثمرين.

وختم بتوجيه الشكر إلى كل من ساهم في تنظيم المعرض، وإلى أصحاب المؤسسات المشاركة والعاملين والمنتجين والحرفيين، قائلًا: «لكل صاحب مؤسسة متضررة، ولكل عامل فقد عمله أو اضطر إلى التوقف خلال الحرب: إن طريق التعافي قد يكون طويلًا، لكنكم لستم وحدكم في هذا الطريق».

وتتواصل فعاليات «بازار الضاحية الأول» حتى 11 تشرين الأول في باحة عاشوراء في سانت تيريز، ليشكل مساحة تجمع المؤسسات والمصانع والمحلات والمنتجين بالمستهلكين، وتدعم المنتج المحلي ودورة العمل والإنتاج في الضاحية الجنوبية.
 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
تجمع صناعيي الضاحية واتحاد البلديات وجمعية البركة ومشروع «ابتكار» يفتتحون «بازار الضاحية الأول» بمشاركة 206 مؤسسات ومشاريع
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أدلى السيد حسين الموسوي ابو هشام بالبيان التالي :
مقاربة أولى لمشروع المقاومة النهضوي
بين شام الأسد وشام الجولاني....!
خزعبلات» ترامب تؤرّق العالم: إيران لن تفلت ورقة «هرمز»
التمسّك بالسلاح: بين التفسير والتبرير ابراهيم الأمين الإثنين 21 تموز 2025 ليست التطورات وحدَها من يعين المقاومة في لبنا
لا حل لسلاح حزب الله.. دون التفاهم مع ايران!
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (1): احتراب أهلي وتسويات تأكل نفسها
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
لبنان في مهَب الريح إذ لَم يتدخل القضاء بعد التمادي على الرموز المقاومة الشيعة
60% من اللبنانيّين ضدّ سحب سلاح المقاومة
مؤشّرات فشل الحملة الجوية تتعزّز واشنطن نحو تحريك الفصائل
التدخل والعدوان العسكري في اليمن: التناقض بين قواعد القانون الدولي واستراتيجيات الهيمنة الإقليمية.
ألمانيا على خطى فرنسا بحثاً عن نفوذ: وزارة الدفاع تبدأ الهيكلة: الأولوية لـ«تحرير الشام»
من أجل التعجيل بالنصر والتمكين
مصلحة التعليم الخاص مجدداً: إخفاء مستندات... وتحايل على القانون
لـبـنـان يـفـرّط بـورقـة تـفـاوضـيّـة ثـمـيـنـة...
لاسـتـراتـيـجـيـة دفـاعـيـة بـشـرطـهـا وشـروطـهـا: هـل مَـن يـجـرؤ؟
لبنان والحرب على إيران: تواصل بين الجيش وحزب الله... وبيروت تنتظر باراك
شمل شركات وفرق عسكرية... تفاصيل قرار رفع العقوبات الأميركية عن سوريا
واشنـطـن غـيـر مـرتـاحـة لـمـيـقـاتـي! عـبـدالله قـمـح ليس على أجندة الولايات المتحدة أي بند يتعلق بإجراء تعديلات عل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث