❗️sadawilaya❗
الموجز الصباحي | الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026
صدى الولاية | يتصدر المشهد الإقليمي صباح اليوم استمرار اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان وفلسطين وسوريا، بالتوازي مع تصاعد المواجهة السياسية والعسكرية بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز، فيما تدخل الحرب في اليمن مرحلة أكثر سخونة مع تكثيف الغارات على صنعاء وتعز واتساع المعارك البرية.
لبنان | قصف المنصوري واستمرار انتهاك السيادة اللبنانية
استهدفت مدفعية جيش العدو الإسرائيلي صباح اليوم بلدة المنصوري في جنوب لبنان، في استمرار للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية ولوقف إطلاق النار.
ويأتي الاعتداء بعد يوم شهد تفجيرات إسرائيلية ضخمة في المنصوري ومجدل زون، إلى جانب قصف وتمشيط طال بلدات جنوبية أخرى، ضمن نمط متواصل من الخروقات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وفي اعتراف جديد بخسائره داخل الأراضي اللبنانية، أعلن جيش العدو إصابة جنديين، أحدهما بجروح خطيرة والآخر متوسطة، في حادث وقع الجمعة أثناء ما وصفه بـ«نشاط» في جنوب لبنان، من دون كشف تفاصيل إضافية.
وتتعامل صدى الولاية الإخباري مع أي وجود أو نشاط عسكري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية بوصفه اعتداءً وانتهاكاً للسيادة اللبنانية، وليس «تحركاً» عادياً، ما لم يكن الكلام نقلاً حرفياً ومنسوباً إلى مصدره.
إيران | هرمز لن يُفتح قبل تنفيذ الشروط السبعة
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه قبل تنفيذ الشروط السبعة التي طرحتها طهران، مشدداً على أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأميركية الأحادية انتهت.
وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي بدوره أن إيران قدمت في نيويورك مقترحاً من سبع مراحل، وأن طهران جادة في الحلول الدبلوماسية، لكنها مستعدة في الوقت نفسه لتوجيه رد أشد تدميراً في حال تعرضها لاعتداء عسكري جديد.
وتؤكد «رويترز» أن طهران تربط إعادة فتح هرمز بتلبية واشنطن الشروط الإيرانية، وأن عراقجي أبقى باب الدبلوماسية مفتوحاً مع التشديد على استعداد بلاده للدفاع عن نفسها إذا استؤنف الهجوم العسكري.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران «تخلت عن كثير من خطط السلاح النووي»، وإنه سيتخذ قراراً بشأنها، وهي تصريحات أميركية لم تقدم معها واشنطن حتى الآن تفاصيل علنية تثبت طبيعة ما قال إن طهران تخلت عنه.
هرمز | ناقلة تتعرض لمقذوف مجهول
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حادث جديد في محيط مضيق هرمز، بعدما أبلغت ناقلة عن إصابتها بمقذوف مجهول تسبب بأضرار في غرفة المحركات.
وأكدت الهيئة سلامة الطاقم وعدم تسجيل آثار بيئية، فيما لم تُعرف حتى الآن الجهة التي أطلقت المقذوف. وأكدت «رويترز» وقوع الحادث قبالة سلطنة عُمان، مع بقاء مصدر الضربة مجهولاً.
ويزيد تكرار استهداف السفن الضغط على واحد من أهم الممرات النفطية في العالم، فيما تتمسك طهران بشروطها السياسية والأمنية لإعادة الحركة الطبيعية عبر المضيق.
إيران – أميركا | الدبلوماسية تحت سقف التهديد العسكري
قال عراقجي إن إيران «جادّة في إيجاد حلول دبلوماسية وفي الدفاع عن نفسها»، مؤكداً أن الرسالة إلى الطرف المقابل واضحة: طهران مستعدة لحل عادل، لكنها جاهزة أيضاً للرد على أي هجوم.
وتشير المعطيات التي نشرتها «رويترز» خلال الأيام الأخيرة إلى أن إيران تراجع خططاً لرد أوسع في حال استئناف الولايات المتحدة هجمات عسكرية واسعة، بالتوازي مع استمرار قنوات الوساطة والمقترحات غير المباشرة.
اليمن | غارات على صنعاء ومعارك عنيفة في تعز
دخل التصعيد اليمني مرحلة جديدة صباح اليوم، مع غارات جوية استهدفت العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، بالتزامن مع استمرار المواجهات في محافظة تعز.
وبحسب «المسيرة»، تعرضت صنعاء وصعدة لضربات جديدة، فيما أعلنت وزارة الصحة في صنعاء سقوط شهداء ومصابين جراء استهداف في منطقة الوازعية بمحافظة تعز.
في المقابل، أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة من التحالف أنها استعادت مناطق في جبهة سامع بتعز، ونفذت عشرات عمليات الاستهداف باستخدام الطيران والمدفعية والصواريخ، وهي أرقام ونتائج أعلنتها القوات نفسها ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.
وكانت «رويترز» قد وثقت قبل يومين تصعيداً كبيراً في تعز، حيث أعلنت القوات الحكومية تنفيذ عشرات الغارات على مواقع تابعة لأنصار الله، في أكبر جولات التصعيد منذ سنوات الهدوء النسبي.
كما تشير التطورات إلى اتساع المعركة حول الطرق والمحاور الحيوية في تعز، وسط تحذيرات إنسانية من تأثير إغلاق الطرق على المرضى والسكان.
فلسطين | شهداء في غزة واعتداءات المستوطنين تتصاعد
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على قطاع غزة، حيث أفاد مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين جراء نيران الاحتلال في دير البلح وسط القطاع.
وفي الضفة الغربية المحتلة، شن مستوطنون اعتداءات جديدة على منازل ومركبات وأراضي الفلسطينيين، بالتزامن مع حملات اعتقال نفذتها قوات الاحتلال وطالت صحفيين.
وتشير تقارير ميدانية صباح اليوم إلى استمرار القصف والاعتقالات واعتداءات المستوطنين في غزة والضفة والقدس المحتلة.
وفي السياق نفسه، تكشف معطيات حديثة عن تسارع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي ومحاولات فرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة في الضفة والقدس قبل الانتخابات الإسرائيلية، في ظل تصاعد عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين.
كما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى صباح اليوم تحت حماية قوات الاحتلال، ضمن استمرار سياسة الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد.
سوريا | جيش الاحتلال يواصل العبث بخط الفصل في القنيطرة
وفي سوريا، أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت أعمال الحفر داخل منطقة خط الفصل غرب قرية العشة في ريف القنيطرة.
ويأتي ذلك في سياق الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، بما يشكل انتهاكاً للسيادة السورية وللترتيبات الدولية المتعلقة بمنطقة الفصل.
العراق | النفط يعبر هرمز
وفي تطور اقتصادي لافت، أعلنت شركة ناقلات النفط العراقية نجاح نقل مليوني برميل من الخام العراقي عبر مضيق هرمز بواسطة ناقلة عملاقة، في أول عملية بهذا الحجم للشركة منذ عقود.
وتأتي الخطوة وسط الأزمة المستمرة في المضيق ومحاولات الدول المنتجة الحفاظ على حركة صادرات الطاقة رغم المخاطر الأمنية.
أسواق الطاقة | الأسعار تتراجع ولكن المخاطر باقية
قال ترامب إن أسعار النفط تتراجع، وهو ما يتقاطع مع بيانات وكالة الطاقة الدولية التي أشارت إلى بدء انخفاض الأسعار بعد قرار مجموعة السبع الإفراج عن نحو 100 مليون برميل من احتياطيات النفط والديزل الطارئة.
لكن أسواق الطاقة ما تزال شديدة الحساسية لأي تطور في هرمز أو باب المندب، ولا سيما مع استمرار الحرب على إيران وتصاعد المواجهات في اليمن.
دولياً | أوكرانيا وإثيوبيا – إريتريا
وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف في زيارة تهدف إلى تأكيد استمرار الدعم الألماني لأوكرانيا، في وقت تتواصل فيه الهجمات الروسية والأوكرانية بالطائرات المسيّرة.
وفي القرن الأفريقي، حذرت واشنطن من أن التوتر المتصاعد بين إثيوبيا وإريتريا قد يتحول إلى صراع أوسع، داعية الطرفين إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار.
الخلاصة الصباحية
يتشكل مشهد صباح اليوم على ثلاثة خطوط رئيسية: اعتداءات إسرائيلية مستمرة على لبنان وفلسطين وسوريا، مواجهة أميركية–إيرانية مفتوحة حول هرمز، وتصعيد يمني تتسع جبهاته من صنعاء إلى تعز.
وبينما تصر طهران على أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بتغيير السلوك الأميركي وتنفيذ الشروط السبعة، تبدو واشنطن ماضية في إبقاء التهديد العسكري قائماً إلى جانب التفاوض. أما في اليمن، فإن تسارع الغارات والمعارك يضع المنطقة أمام جولة جديدة قد تتجاوز حدود تعز إلى معادلات باب المندب والبحر الأحمر.
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري