logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 08 أكتوبر 2026
21:59:48 GMT

خيارات الوقت المستقطع

خيارات الوقت المستقطع
2026-10-02 09:29:13

❗️خاص بقلم الخبر في الشؤون الامنية والسياسية العميد مالك أيوب❗️


صدى الولاية | لم يعد الصراع الممتد من الشرق الأوسط إلى أوروبا مجموعة مواجهات منفصلة، بل بات جزءًا من مخاض دولي واسع لإعادة تشكيل موازين القوى وتثبيت قواعد ردع جديدة، فيما تبرز الجبهة اليمنية بوصفها إحدى أكثر الجبهات تأثيرًا بسبب موقعها وقدرتها على التأثير في حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

ويرى الكاتب أن المشهد اليمني دخل مرحلة جديدة بعد سنوات من الحرب وعدم قدرة التحالف الذي قادته السعودية على حسم المواجهة، وسط تحركات إقليمية ودولية لإعادة ترتيب التحالفات والحد من قدرة حركة أنصار الله على التأثير في البحر الأحمر.

في المقابل، تتعامل صنعاء مع المرحلة باعتبارها مرتبطة بأمن اليمن وسيادته وموقعه الاستراتيجي، فيما تحولت المناطق الساحلية والمواقع المطلة على باب المندب إلى نقاط شديدة الأهمية في أي مواجهة مقبلة.

ويمثل مضيق باب المندب إحدى أهم نقاط الاختناق البحرية في العالم، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، وترتبط حركة الملاحة فيه مباشرة بمسار قناة السويس. ولذلك فإن امتلاك قدرات عسكرية مؤثرة على امتداد الساحل والجزر والممرات المحيطة بالمضيق يمنح صنعاء ورقة ضغط تتجاوز الحدود اليمنية إلى الأمن والاقتصاد الإقليمي والدولي.

وقد أظهرت المواجهات في البحر الأحمر أن الطائرات المسيّرة والصواريخ، بما فيها الصواريخ المضادة للسفن، فرضت تحديات كبيرة على القوات البحرية العاملة في المنطقة ورفعت كلفة حماية الملاحة واعتراض الهجمات.

وبالتوازي مع سخونة البحر الأحمر، تتجه المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي إلى مستويات أكثر حساسية، ولا سيما في منطقة بحر البلطيق وإقليم كالينينغراد الروسي، الذي يتمتع بأهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة بسبب موقعه بين بولندا وليتوانيا ووجود قدرات عسكرية روسية متقدمة فيه.

ومع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المواجهة الروسية الغربية، تتزايد مخاطر انتقال الصراع إلى مستويات أخطر في حال اعتبرت موسكو أن أمن أراضيها أو مصالحها الاستراتيجية بات مهددًا بصورة مباشرة.

وفي الشرق الأوسط، تبقى إيران في قلب الحسابات العسكرية والسياسية. فمع استمرار الضغوط والتهديدات الأميركية والإسرائيلية، تؤكد طهران استعدادها للرد على أي استهداف واسع، فيما تشير تصريحات مسؤوليها إلى أن أي مواجهة جديدة قد تتجاوز نطاقًا جغرافيًا محدودًا.

وتتداخل هذه الحسابات العسكرية مع الحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، فيما تبقى الضفة الغربية إحدى أكثر الساحات قابلية للتصعيد وسط التطورات العسكرية والأمنية المتواصلة.

من باب المندب والبحر الأحمر إلى كالينينغراد وأوكرانيا، ومن إيران إلى لبنان وفلسطين، تبدو ساحات الصراع مترابطة أكثر من أي وقت مضى.

ويرى الكاتب أن العالم يعيش عمليًا في «وقت مستقطع» بالغ الحساسية، فإما أن تنتج الاتصالات والتفاهمات السياسية قواعد جديدة تحد من الانزلاق إلى مواجهة أوسع، وإما أن يؤدي فشل التسويات إلى إعادة فتح أكثر من جبهة في وقت واحد.

وفي هذا السياق، يبقى عدم الوصول إلى تفاهم حقيقي حول إيران عاملًا قد يرفع مستوى التصعيد الإقليمي، مع انعكاسات محتملة على لبنان واليمن والعراق وسوريا وفلسطين.

لقد تغيرت طبيعة المواجهة، ولم تعد القوة العسكرية التقليدية وحدها كافية لفرض النتائج، بعدما أصبحت الصواريخ والمسيّرات والممرات البحرية والاقتصاد والعقوبات والطاقة عناصر متداخلة في معركة واحدة.

إنه وقت مستقطع، لكن السؤال الأهم يبقى: ماذا سيحدث عندما تنتهي المهلة ويعود اللاعبون إلى الميدان؟



ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مسيّرة الجليل الذكية
البناء: اتفاق غزة على نار حامية والتفاوض على برمجة ملف الأسرى.. وبيرنز على السمع
السفيرة الأميركية لبري وميقاتي: نريد التمديد لعون تحقيق الجيش حول البترون: «انتهاك للسيادة»!
جريمة أسقطت قناع «العدالة الدولية»
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
مصر تستعدّ لسيناريو «اقتحام الحدود» العدوّ يحسم موقفه: لا لصفقة جزئية
«الحزب» يتصدّى: «ترسانة» المال أيضاً مقدّسة
الإساءات الصهيونية للقرآن لن تُطفئ نور الله
شخصية لبنانية على خطّ واشنطن: حوار حول ضمانات لطمأنة حزب الله
«بيروت 1» يتبنّى العُطْب اللبناني
ملاحظات أوّلية بشأن اتّفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان و«إسرائيل»: اتفاق يُلزم طرفاً ويُعفي الآخر؟
تعافينا
الدكتور مصطفى بيرم
«سنّة معراب» في خدمة جعجع: كل الطرق نحو الفتنة السنّية - الشيعية
رفض هدية نصر بكرامة وتسول اتفاق ذل. كتب غسان همداني روت لي والدتي رحمها الله حكاية عن أمير أُعجب بفتاة غجرية (نورية) تتسول ف
حزب الله و«القومي»: لتوحيد الموقف في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية
ترامب بين الواقع والخيال...! الكذب ملح الرجال.....!
ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر.. اثنا عشر عامًا من العزة والكرامة
شرقٌ للوحوشِ المتوكّلين على الله!
أميركا بين حريقين
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث