logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 08 أكتوبر 2026
21:40:05 GMT

بلال اللقيس لإعادة فهم لبنان بعد محكّ الأعوام الثلاثة

بلال اللقيس لإعادة فهم لبنان بعد محكّ الأعوام الثلاثة
2026-10-02 07:48:19

صدى الولاية | كتب الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس:

لإعادة فهم لبنان بعد محكّ الأعوام الثلاثة

ربما لم يحنِ الوقت ما دامت الحرب لم تضع أوزارها بعد ولم تترسم معادلاتها النهائية، لكن، من زاوية معينة، صار بوسع المراقب أن يستشفّ، على ضوء أهم مخاض في تاريخ لبنان الحديث، أي تجربة الأعوام الثلاثة الأخيرة، طبيعة المراجعات التي يُحتمل أن تقوم بها المقاومة، التي كانت ولا تزال تشكّل الحيثية الأهم في حاضر لبنان، والمعضلة الأهم لأميركا وإسرائيل.

لو سلّمنا بأن المبادئ والأهداف تتّسم بثبات كبير، فأيّ مستوى من إعادة النظر والمراجعة نحتاج؟ هل في الأساليب والطرائق، أم أن المراجعة يُتوقّع أن تتجاوز ذلك إلى حدود الافتراضات والمقاربات التي اعتُمدت؟

قاربت المقاومة لبنان الكيان بقناعة وكفاية، وارتبطت به بحب وتعلّق ورضى، وارتضته كياناً نهائياً لجميع أهليه، وآمنت به وبترابه وتميّزه عن كثير من غيره من التجارب العربية وأهمية قيامته. وجافت النزعة السلطوية وشبق السلطة، فتعاطت بروحية الزاهد وبعقلية الذي يقدّم العطاء والبذل على الأخذ والطلب.

والمراقب لخطابها رأى كيف غلّبت نداء القيم والأخلاق وتقديم الواجب على الحق، وافترضت أنه يمكن التعايش مع بلد تعيش غالبية طبقته السياسية الارتهان للخارج، وسلطة مستتبعة في مجالاتها وبنية نظامها، على أمل إمكان إحداث إصلاح تدريجي للوصول إلى دولة سيّدة فمستقلة لكل أهلها، ولو بمسار بطيء، حرصاً منها على الصيغة اللبنانية والحفاظ عليها.

ورجت المقاومة وسعت، منذ إمامها السيد موسى الصدر المغيّب إلى سيّدها السيد نصر الله الشهيد، إلى أن يبلغ لبنان دولة الرسالة، بما تتضمنه الرسالة من قيمية وأخلاقية وعدالة وحرية وإيمان بالإنسان وقداسته.

وسعت بكل جد إلى أن تكون قوتها في طول فلسفة الدولة وغايتها، ولم تمارس يوماً خطاب تهديد الاستقرار، بل كانت تبالغ في الطمأنة حتى تجرّأ عليها من تجرّأ، مستغلين ذلك كنقطة ضعف عندها.

وطوال مسارها، شجّعت ودعمت أيّ مسعى تقوم به السلطة للقيام بمسؤوليتها العامة، ووضعت نفسها في التصرّف، ووصل بها الأمر إلى أن اقترحت هي على السلطة حواراً لإنجاز استراتيجية دفاعية عن لبنان.

لكن السؤال الذي يطرحه الكاتب: هل لا تزال سلوكيات المقاومة هذه واقعية وممكنة، أم أنها باتت تحتاج إلى إعادة مراجعة وتقييم، سواء في النظرة إلى السلطة، أو إلى القوى فيها، أو إلى مستقبل العلاقة مع المكونات، أو إلى النظام السياسي؟

ويرى اللقيس أن الحرب الأخيرة شكّلت محكاً أساسياً كشف، بحسب قراءته، الكثير من التناقضات في الواقع اللبناني، وفرض الحاجة إلى إعادة تفسير أسباب المشكلة اللبنانية وفهمها بشكل أعمق.

ويطرح تساؤلاً حول أسباب اختلاف مقاربات القوى اللبنانية والسلطة تجاه الحرب والصراع في المنطقة، ومقارنتها بمواقف شعوب وقوى ومؤسسات أكاديمية ومدنية في دول أخرى تحركت سياسياً وقانونياً وإعلامياً تجاه الحرب في غزة.

ويذهب الكاتب إلى أن الأزمة تتجاوز الموقف السياسي الآني إلى طبيعة مفهوم الدولة والمواطنة والنظام السياسي اللبناني وعلاقة الداخل بالخارج.

ويعتبر أن تجربة الأعوام الثلاثة الأخيرة تستوجب، من وجهة نظره، مراجعة عميقة للمقاربات التي حكمت تعامل المقاومة مع الدولة والقوى السياسية والنظام اللبناني.

ويخلص اللقيس إلى أن المرحلة المقبلة قد تتطلب من المقاومة، إلى جانب دورها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، تطوير مقاربات وأدوات وطرائق «غير تقليدية» في التعامل مع مفهوم الدولة ومستقبلها، معتبراً أن القضية باتت تتصل باستعادة الدولة ككينونة حضارية ومؤسسة قادرة على حماية السيادة والكرامة والمصلحة العامة.

كاتب لبناني


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما رسائل «الحزب» من المرفأ؟ عماد مرمل الأربعاء, 06-آب-2025 شكّلت مشاركة أحد ممثلَي «حزب الله» في الحكومة وزير الصحة نا
الجمهورية: الموقف الرسمي: وقف النار والـ1701... اورتاغوس في بيروت .. ومخاوف من التصعيد
تشاؤم غربي حول وضع لبنان
الوطن في عين الفقيه
الاخبار : هل يجوز انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية؟
علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
هل تستطيع إيران عبر القوّة العسكرية وحدها فرض شروطها على الأميركيين والإسرائيليين؟
النازحون يعيدون احياء خطورتهم بعد الكلام عن عودتهم الى سوريا
أدلى السيد حسين الموسوي ابو هشام بالبيان التالي :
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
طوفان نيويورك حقيقة معاشة... شكراً غزة!
الأخبار: رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: رسالة غارات العدو ( لا داعي لتورط بعض اللبنانيين بأكثر مما تورطوا به من أ
حزب الله أدخل حسابات العدو العسكرية في مقتل مؤكد. طوفان الصواريخ الموجهة والمحلقات الإنقضاضية التي تدمّر حتى اللحظة ومنذ يوم
العدو: التهدئة في غزة لا تشمل جنوب لبنان إسرائيل تطلب حلاً ... وأميركا تريده عاجلاً
ضربات استباقية إسرائيلية ضدّ صواريخ «الحزب»
كاتس يحذّر الحكومة اللبنانية: نحن من سيمنع حزب الله من تهديدنا
التردّد الأميركي يتمدّد: ماذا بعد «حرب اللاضرورة»؟
السلطة تتبنّى سياسة تثبيت سعر الصرف... مجدداً: العودة إلى اقتصاد أكثر تشوّهاً
على ضوء زيارة لاريجاني الى العراق ولبنان عن المشروع الايراني الاسلامي: اين اصبح وعن البعد القومي والقضية الفلسطينية والمستقبل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث