logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 02 أكتوبر 2026
22:51:59 GMT

اسلام آباد بين ارادة الشيطان وجند الرحمن

 اسلام آباد بين ارادة الشيطان وجند الرحمن
2026-10-02 08:54:56

 ❗️sadawilaya❗
محمد صادق الحسيني

من سردية التاريخ القديم تقول الرواية :

"ومن بلاد الفرس انتقل الاسكندر بجيشه عبر هرات وكابول .. حتى بلغ وديان نهر السند العليا عن طريق ممر خيبر فمدينة تاكسيلا شمالي راولبندي( قرب اسلام آباد العاصمة الحديثة) حيث قابل اول حاكم هندي قاومه وقاتله قتالا باسلا مستميتا لدرجة انه لم يكن من السهل على الاسكندر ان يتغلب عليه.. يقال له بوروس .. كان بطلا شهما مديد القامة جدا… هذه المعركة ارهقت الاسكندر وجنده وجعلته يختار ادراج العودة عبر وادي نهر السند دون ان يدخل الى العمق الهندي…!"
من كتاب جواهر لال نهرو زعيم الهند ( ملامح من تاريخ العالم)

هذه المنطقة التي صدت زحف الاسكندر  المقدوني كما مر ذكرها آنفا في كتاب رسائل نهرو الى ابنته من السجن الانجليزي في العام ١٩٣٤ 
هي اليوم ما يعرف بباكستان الحالية ، اذ يومها كانت جزءا لا يتجزء من شبه القارة الهندية…

ان باكستان اليوم دخلت معترك الصراع الدولي من جديد ولكن من البوابة الايرانية هذه المرة.

وهي تحاول ان تكون وسيطاً ناجحاً بين جيش الشيطان الامريكي الذي يحشد شرقاً وبين جند الرحمن بقيادة ايران التي تشكل سداً منيعاً بوجه الطاغية حتى الان ،  وهي جهود قد تبلورت في الظاهر فيما بات يعرف ب"مذكرة اسلام آباد".

وحتى نعرف ماذا يجري في الباكستان لابد من مختصر مكثف لتاريخ باكسان البلد المسلم الاسيوي الواعد.

ان مؤسس باكستان هذه هو القائد محمد علي جناح الشيعي الاثناعشري الوحدوي اسلاميا لكنه ايضا المحرر الطليعي للمسلمين في شبه القارة  من سلطة الاستعماري الانجليزي والاستبداد الهندي.

ثم تبعه السياسي المبدع ذو الفقار علي بوتو صاحب فكرة الدستور الباكستاني والقنبلة النووية والانتخابات و"الديمقراطية الباكستانية".. 

لكن الجيش الباكستاني الذي اسسه البريطانيون قبل نحو ١٧٧ عاماً اي نحو مائة عام قبل تاسيس الباكستان ، لم يحلو لهم ذلك... اذ سرعان ما تامروا على الدستور والديمقراطية والانتخابات واطاحوا بها.. في دورات لاحقة حتى وصلنا الى الثنائي الحاكم الان في اسلام اباد : عاصم منير (قائد الجيش الحالي) وشهباز شريف( رئيس الوزراء) 

وهما اللذان يقودان الدولة النووية الاسيوية المسلمة الواعدة هذه نحو الهاوية لا سمح الله ، لو استمر نهجهما التبعي لكل من امريكا والسعودية كما يجمع كل الخبراء المستقلين في الداخل الباكستاني.

فانت لا يمكنك ان تكون على الحياد بين الرحمن والشيطان في زمن انكشاف الاوراق وتصاعد موجة التحرر والانعتاق من الامبريالية.

وان تسجن قادة شعبك الاوفياء وفي مقدمهم عمران خان وتجوعهم تحت وطأة ٣ مليارات وديعة سعودية ، املاً في النجاة من خضم الطوفان العالمي المتسارع التغيير ، بحجة انك وسيط نزيه ، وصاحب رؤية " وسطية" في الصراعات العالمية، وتاريخ بلادك يقول انك لم تكن لتكون باكستان الاسلامية ( ومعنى باكستان بالمناسبة هي بلد الطهر) لولا خيارك الاساس في التحرر من الاستعمار البريطاني والتبعية للاستبداد الهندي الظالم.

العالم لن يرحم المترددين على قارعته ، ولا الباحثين عن دور مجاني في خضم الصراعات الطاحنة التي ستفضي قريبا الى نشوء عالم  متعدد الاقطاب متحرراً  من الاحادية الامريكية واذنابها من دول البترودولار...

خاصة وان باكستان اليوم مجددا محل تدافع تاريخي ، بين اسكندر العالم الحديث ، الذي بات يعرف بالغرب الجماعي كما افرزته حربي ايران التحرريتين ضد الطاغية العالمي الامريكي وكلب حراسته الاسرائيلي وبين عالم جديد ينهض ويتحرر ويطالب باستقلالية القرار.

ان باكستان اليوم حتى تاخذ موقعها المناسب في المعادلة الدولية الحديدة  بحاجة الى حاكم صلب ،شجاع، شهم مستعد للقتال لمنع الطاغية العالمي الجديد من عبور السد الباكستاني ، بل ويجبره على التراجع ويمنعه من اكمال طريقه نحو الداخل والعمق الاسيوي - كما حصل مع توقف زحف الاسكندر المقدوني - بل وهذه المرة لجعله ينكسر امام التنين الصيني…

التنين الصيني الذي يبدو انه يراهن اليوم كثيرا على الباكستان ، بديلا من  البحار و مضيق مالاقا الذي تسيطر عليه اساطيل الاسكندر الامريكي، لتكون( اي الباكستان) هي الجسر الطبيعي القادر على وصل الشرق بالغرب من اجل انجاح مشروع القرن الصيني 
حزام واحد
طريق واحد

 ان من يعرف باكستان جيدا يعرف ان مطالب الاكثرية الشعبية هي العودة للدستور ونتائج الانتخابات الديمقراطية والتخلي عن العنجهية والتسلط العسكري الاستبدادي .

 ان الظروف المتغيرة التي خلقتها انتصارات ايران ضد الهيمنة الدولية الامريكية مساعدة جداً لمن يريد خدمة شعبه في الباكستان، ويريد وضع بلاده على الجانب الصحيح من التاريخ ...

واي تخلف او عناد مع التاريخ سيعني ان زحفاً جماهيرياً لابد سينفجر يوما ليطيح بتحالف العسكر والوهابية السياسية الحاكمة في الباكستان ويتسلم السلطة في اسلام اباد بكل زخمه ليصنع ثورة قد تكون خمينية جديدة ، على حد تقدير بعض الخبراء …

ما يدعم هذا الاحتمال هو وجود وعي وبصبرة شعبية متنامية لدى الباكستانيين، بعد تجارب مديدة لهم مع حكومات تابعة وعميلة للغرب وللرجعبة الاقليمية البترودولارية بقيادة السعودية ، والتي لطالما باعتهم في سوق النخاسة الدولية
 على تاريخ باكستان الاسلامي الحديث الذي اسس له الشهيد القائد الشعبي المظلوم  السيد عارف حسيني 

امريكا تريد من باكستان سد اسكندر جديد لمنع التقدم الصيني على العالم عبر باكستان كما تسرد وتروج فيما الاكثرية الشعبية الباكستانية تريد من باكستانها ، عضوا جديدا في الحلف العالمي المناهض للاحادية القطبية الامريكية ، من باب المندب وهرمز الشامخين ، مرورا ببلاد الشام الفلسطينية المقاومة وبلاد الرافدين المتحررة وصولا الى عالم شنغهاي الجديد.

عالم ينهار 
عالم ينهض

بعدنا طببين قولوا الله
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاحتلال يبيع الدولة انسحاباً من قرى غير محتلة
مناورة ترميم الأبنية المتصدّعة: جابر يقدر الكلفة بـ60 مليون دولار و«آرش» بـ40 مليوناً
اليمن على العهد يانصر الله عدنان عبدالله الجنيد.
إيران تنتظر «معجزة» أممية: أسبوع قبل العقوبات الشاملة آسيا محمد خواجوئي الإثنين 22 أيلول 2025 مندوب إيران لدى الأمم الم
بري يؤكد شروطه: وقف نار شامل وانسحاب متزامن الأخبار الثلاثاء 9 حزيران 2026 مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بي
الكيان بين السياسة والعسكر...!
نائبة رئيس المحكمة: «الله طلب منّي تأييد إسرائيل»
هل مُنحت قطر دوراً في إدارة الاستقرار؟ الدوحة تريد تمويل عودة 400 ألف نازح سوري إلى ديارهم
البناء: البورصة تصفع ترامب بتراجع 5 % رداً على الحرب التجارية المعلنة مع الصين
مجلس الشيوخ الأميركي ينذر.....!
االشرع في تركيا بعد السعودية: سوريا أسيرةً للتجاذبات الإقليمية
جولة موسعة في جريدة الأخبار ومقالات عدد اليوم الأربعاء 12 آب 2026
ز يارة هوكشتاين: مفترق حاسم بين التهدئة أو تصعيد واسع في مواجهة حزب الله وإسرائيل
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
مي عبدالله: أيُّ وطنٍ لا يبكي طفلة؟
عون: هنالك أمل بنسبة 50%
حذار العودة بالبلاد إلى مناخات 1983 بري: لا كلام قبل وقف العدوان
إعادة سفن سعودية من «باب المندب»: صنعاء تبدأ تطبيق الحصار الجزيرة العربية رشيد الحداد الأربعاء 22 تموز 2026 صنعاء ستوسّ
مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!
ماذا من وراء الحرب الأمريكية الممنهجة المنتهكة لقدسية القرآن الكريم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث