
❗️خاص صدى الولاية إعداد وتحرير: محمد الباقر ترشيشي – مدير موقع صدى الولاية الإخباري❗️
صدى الولاية | دخلت الاتصالات الإيرانية–الأميركية غير المباشرة مرحلة جديدة، مع إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ناقشت مع الوسطاء القطريين أفكارًا مرتبطة بخطتها بشأن مضيق هرمز، على أن ينقل الجانب القطري الرد الأميركي النهائي إلى إيران.
وقال عراقجي، في ختام تحركاته الدبلوماسية في نيويورك، إن الخطة الإيرانية المعروفة بـ«خطة النقاط السبع» نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر الوسيط القطري، مؤكدًا أن طهران تنتظر ردًا رسميًا عبر الوسطاء، وأن المشاورات الأخيرة تناولت كيفية تمهيد الطريق لتحقيق الشروط الإيرانية.
وأوضح أن شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز واضحة، مشددًا على أن طهران ترى أنها قدمت مسارًا دبلوماسيًا للحل، بالتوازي مع استعدادها لمواجهة أي تصعيد عسكري.
ونفى عراقجي بصورة قاطعة التقارير التي تحدثت عن تقديم إيران مرونة جديدة في الملف النووي، مؤكدًا أن الاتصالات الراهنة تتركز على قضية مضيق هرمز والشروط المرتبطة بإعادة فتحه.
وأشار إلى أن التواصل عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين مستمر، لكنه أصبح أكثر جدية بعد تقديم الخطة الإيرانية، موضحًا أن القرار بشأن أي رد أميركي سيُتخذ في طهران.
وغادر عراقجي نيويورك عائدًا إلى طهران بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي أجراها على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي موازاة المسار الدبلوماسي، رفع رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف سقف الموقف الإيراني، معلنًا في جلسة علنية للمجلس أن بلاده لن تتراجع تحت التهديد أو الحصار.
وقال قاليباف إن رد إيران على أي اعتداء أو مغامرة سيكون «حازمًا ومؤلمًا ودقيقًا وسريعًا»، مؤكدًا أنه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها فلن يتمكن الآخرون من بيع النفط في المنطقة، وإذا لم يتحقق أمن إيران «فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن». (صاحبخبر)
كما تناول قاليباف الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، واصفًا إياه بأنه قائد استراتيجي غيّر موازين القوى في المنطقة، وقال إن حزب الله يواصل مسيرته بقيادة الشيخ نعيم قاسم، معتبرًا أن تطورات العامين الماضيين أظهرت، بحسب موقفه، أن بنية المقاومة لا تعتمد على الأفراد وحدهم. (صاحبخبر)
وفي موقف حكومي، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن كلمة الرئيس مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكست، وفق توصيفها، «عزة إيران واقتدارها».
وفي ملف الجزر الثلاث، أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى أجزاء لا تتجزأ من الأراضي الإيرانية، رافضًا الموقف الإماراتي بشأنها.
أما المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد محبي فأكد استمرار إيران في تطوير قدراتها العسكرية، وقال إن طهران مستعدة لسيناريوهات تصعيد إضافية، معتبرًا أن وجود القواعد الأميركية في دول المنطقة أدى إلى زيادة انعدام الأمن.
وتضع هذه المواقف الساعات المقبلة أمام اختبار دبلوماسي جديد، مع ترقب طهران ما سينقله الوسيط القطري من الجانب الأميركي بشأن الخطة الإيرانية، في وقت يترافق فيه المسار التفاوضي مع رسائل سياسية وأمنية إيرانية مرتفعة السقف.
وأكد عراقجي أن إيران عرضت شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز وأن خطة النقاط السبع نُقلت إلى الأميركيين عبر الوسيط القطري، مع انتظار طهران الرد الرسمي عبر الوسطاء.