أبو يوسف، أو كما بات يُعرف بـ«ملك الهاوسا»، شاب لبناني عرف الاغتراب منذ صغره، وتنقّل بين عدد من البلدان، ولا سيما ساحل العاج، حيث عمل في مجالات مختلفة واكتسب خبرات عديدة، قبل أن يقرر العودة والاستقرار في بلدته ومسقط رأسه الطيري.
لكن الحرب التي اندلعت عام 2023 دفعته إلى مغادرة بلدته، بعدما خسر مطعمه جراء الدمار.
لم يتوقف أبو يوسف. انتقل إلى منطقة صور وبدأ من جديد بمطعم آخر، وكانت «ساندويش الهاوسا» الأفريقية أبرز ما اشتهر به، بعدما أتقن إعدادها واختبر تفاصيلها وأسرارها خلال سنوات الاغتراب.
لكن التجربة لم تدم طويلًا. خسر منزله ومطعمه من جديد، ليعود ويبدأ للمرة الثالثة، هذه المرة من خلال «بسطة الهاوسا» متنقلًا بها من منطقة إلى أخرى.
ومن الجنوب إلى برجا والجية وصولًا إلى بيروت، يواصل «ملك الهاوسا» تقديم النكهة الأفريقية التي أصبحت عنوانًا خاصًا به.
غدًا، وكل يوم ثلاثاء وجمعة، يستضيفه مقهى أبو صطيف على أوتوستراد السيد هادي، قرب الزغلول سابقًا، تقاطع معوض مقابل أمهز، «ملك الهاوسا» من الساعة السابعة مساءً وحتى منتصف الليل.
فلنلاقِه ونكن كُثرًا، دعمًا لشاب خسر مرتين، لكنه اختار في كل مرة أن يبدأ من جديد.
للتواصل:
حساب ملك الهاوسا على instagram
حساب ملك الهاوسا على TikTok