logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
13:44:19 GMT

من ألمانيا إلى نيويورك.. البحث عن تسوية قلبها لبنان ومعادلتها هرمز وباب المندب

من ألمانيا إلى نيويورك.. البحث عن تسوية قلبها لبنان ومعادلتها هرمز وباب المندب
2026-09-23 11:25:11

❗️صدى الولاية | خاص❗️

بقلم: د. محمد هزيمة – كاتب سياسي وباحث استراتيجي

في أقل من عشرة أيام، شهدت الساحة الدولية اجتماعين بارزين يرتبطان بمستقبل المنطقة ومسار المواجهة المفتوحة فيها، أحدهما عسكري بعيد عن الأضواء في ألمانيا، والثاني سياسي وعلني في نيويورك.

الاجتماع الأول جمع، بحسب تقارير إعلامية، قيادات عسكرية أميركية وإسرائيلية وعربية تحت مظلة القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، في ظل الحرب مع إيران والتصعيد في اليمن والتهديدات التي تطال طرق الملاحة والطاقة.

أما الاجتماع الثاني، فعُقد في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة ومسؤولين من دول عربية وإسلامية، وبحث التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، وانعكاساتها على الاستقرار وإمدادات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى الاستراتيجيات المطروحة لمرحلة ما بعد الحرب.

وبين الاجتماعين، تبدو المسألة أبعد من مجرد تنسيق عسكري أو لقاء سياسي. إنها محاولة لإعادة ترتيب المنطقة بعد أشهر من المواجهات التي غيّرت الكثير من الحسابات السابقة.

الخليج يقف أمام واقع أمني واقتصادي ضاغط، فيما تحولت الممرات البحرية الاستراتيجية إلى إحدى أبرز أوراق القوة في الصراع. مضيق هرمز وباب المندب لم يعودا مجرد ممرين للتجارة والطاقة، بل أصبحا جزءاً أساسياً من التفاوض حول مستقبل المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تواجه الإدارة الأميركية ضغوطاً داخلية متزايدة. فقد تراجعت شعبية الرئيس ترامب إلى حدود 32% وفق استطلاع حديث لـ«رويترز/إبسوس»، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، وعلى أبواب انتخابات التجديد النصفي.

لكن أين لبنان من كل ذلك؟

هنا تكمن العقدة الأساسية.

لبنان ليس بعيداً عن التسوية الإقليمية المحتملة، بل يقع في قلب الملفات المرتبطة بها. فواشنطن تضغط في ملف سلاح حزب الله، فيما تربط قضايا الأمن وإعادة الإعمار وترتيبات الجنوب بمسار سياسي وأمني أوسع.

في المقابل، أثبتت التطورات أن حسم ملفات المنطقة بالقوة العسكرية وحدها ليس أمراً سهلاً. فالحرب لم تُنهِ الصراع مع إيران، ولم تُغلق جبهة اليمن، ولم تحسم ملف حزب الله في لبنان، كما بقيت القضية الفلسطينية حاضرة رغم محاولات الانتقال إلى ترتيبات «اليوم التالي».

وهنا تظهر أهمية اجتماع ألمانيا.

الاجتماع العسكري لم يكن منفصلاً عن أمن الطاقة والممرات البحرية والتصعيد مع إيران واليمن، بل عكس الحاجة إلى تنسيق أوسع بعدما أصبحت حماية الملاحة والمنشآت والقواعد جزءاً أساسياً من الحسابات العسكرية الأميركية والإقليمية.

أما نيويورك فتمثل الوجه السياسي للمشهد نفسه.

هناك محاولة للانتقال من إدارة الحرب إلى البحث في شروط المرحلة التالية، ومن يدفع كلفتها، ومن يحصل على الضمانات، وما هي الترتيبات المطلوبة في إيران واليمن والعراق ولبنان وفلسطين.

وهذا تحديداً ما يجعل لبنان جزءاً أساسياً من الصورة.

أي تسوية إقليمية واسعة ستصطدم بملفات الحدود والجنوب وسلاح المقاومة وإعادة الإعمار والوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحتلة وآلية تطبيق أي تفاهمات أمنية جديدة.

من هنا، قد لا يكون السؤال الحقيقي: هل هناك تسوية؟

السؤال الأهم هو: بأي توازنات ستُصنع هذه التسوية، وما الثمن المطلوب من كل طرف؟

فالمنطقة انتقلت من مرحلة كانت فيها الولايات المتحدة قادرة على فرض قواعد اللعبة منفردة إلى واقع أكثر تعقيداً، تتداخل فيه القوة العسكرية مع الطاقة والممرات البحرية والاقتصاد والقدرة على تعطيل مصالح الخصوم.

إيران تدرك قيمة هرمز.

أنصار الله يدركون أهمية باب المندب.

حزب الله يدرك موقع الجبهة اللبنانية في التوازن الإقليمي.

والفصائل العراقية تدرك قيمة موقع العراق في معادلة الضغط بين طهران وواشنطن.

أما الولايات المتحدة فتحاول إعادة جمع هذه الملفات ضمن معادلة سياسية وأمنية تسمح لها بالخروج من الحرب بترتيبات قابلة للحياة.

لهذا، فإن المسافة بين اجتماع ألمانيا وقمة نيويورك ليست جغرافية فقط.

إنها المسافة بين محاولة إدارة الحرب ومحاولة صناعة التسوية.

وفي الحالتين، يبقى لبنان حاضراً في قلب الحسابات، لأن أي إعادة رسم للتوازنات الإقليمية لن تستطيع تجاوز الجبهة اللبنانية ولا موقعها في معادلة الصراع.

ومن هرمز إلى باب المندب، وصولاً إلى لبنان، تتكرس قاعدة باتت أكثر وضوحاً في السياسة الدولية:

من يمتلك أوراق القوة يدخل المفاوضات بشروطه، ومن لا يمتلكها ينتظر ما يقرره الآخرون.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جمال واكيم : سيطرة إسرائيل على سوريا.. مقدّمة لحرب ضدّ إيران؟
مازن يقود انقلاباً فتحاوياً كاملاً في لبنان
كلنا مشروع شهيد.....!
رسائل يمنية تحذيرية إلى السعودية: مستعدّون لتجدّد المواجهة
مفهوم الشرق والغرب بين البعد الجغرافي والسياسي
طوفان نيويورك حقيقة معاشة... شكراً غزة!
إلى رياض سلامة...!
جنود الاحتياط يزدادون إحباطاً: «الحرب الأبدية» تفقد زخمها
باسيل لـالجمهورية: مفاجآت في الساعات الأخيرة
5 مليارات دولار و400 ألف حساب: طفرة التحويلات المالية الإلكترونية
رجال برّاك وابن فرحان يفجّرون البلاد لبنان حبست بيروت أنفاسها أمس، وغرقت على مدار النهار في دوامة من التكهّنات حول ما تخفيه
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية في السيطرة على العالم (الجزء الأخير)
الاخبار : ترامب يعتزم اقتطاع ثلث ميزانية «الصحة» ويفرض وصايته على «هارفرد»
الجمهورية _ جوزيف القصيفي : خرائط جغرافية جديدة... وأقليات منسيّة في شرق يتحوّل؟
إستراتيجيات نتنياهو الحالية ... أمن قومي أساسه الهيمنة
ترامب وخامنئي على خطوة من الاتفاق... ونتنياهو يحاول إفشاله
قراءة في حوار للكاتب والباحث ميخائيل عوض مع الصحفية ميسم رزق على قناة Podium بعنوان5 شخصيات لخلافة المرشد...
بوادر اتفاق إيراني - عُماني حول «هرمز» واشنطن - طهران: حَراك لإنقاذ «المذكرة»
مي عبدالله: أيُّ وطنٍ لا يبكي طفلة؟
على بالي اسعد ابو خليل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث