
الأخبار
عن مدرسة خاصة بالمقاومة اسمها «أنصار الله».. تطور علوم العسكر والاستخبارات والصناعات
اليمن.. السعودية تستعين بالسوريين
النهار
التضخّم.. حياة اللبنانيين أكثر كلفة كل يوم
جلسة المناقشة بين مساءلة الحكومة ومحاسبة «حزب الله»
دوري شمعون.. مسيرة حافلة بالسياسة والسيادة
الذكاء الاصطناعي.. من يلجم صراع أميركا والصين؟
في سوريا.. أسبوع الفن للمرة الأولى
خرجانوفسكي المتوّج بجائزة الإخراج لـ«النهار»: الشرّ في داخلنا نحن البشر وليس في مكان آخر
الديار
مساءلة شكلية للحكومة.. «تهتز» ولا تسقط
بري وعون ينتقدان سلام
الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يجمع القيادات المصرفية في إسطنبول
شيمشك: لتعميق الشراكة الاقتصادية بين تركيا والعالم العربي
فتوح: المصارف شريك أساسي في بناء الثقة والاستقرار والتنمية
الشرق
الصراع الداخلي الإيراني سيؤدي إلى إسقاط النظام
أسبوع لبناني مزدحم: مساءلة في البرلمان ولقاءات في فرنسا وواشنطن
نداء الوطن
الحكومة أمام سؤال التنفيذ.. والثقة صامدة
رواتب أعلى وضرائب أكثر.. والمواطن يدفع
دوري شمعون رئيس الوطنيين والأحرار
اللواء
قمة ثلاثية تسبق اجتماع باريس.. واهتمام دبلوماسي بالوضع الجنوبي
مناقشة الحكومة برلمانيًا تتزامن مع محادثات بعثة الصندوق وغارات نتنياهو
بن سلمان في القاهرة اليوم للقاء السيسي
ماكرون والزيدي يوقّعان 6 مذكرات تفاهم بينها شراء أسلحة
الجمهورية
تأجيل روما لا يعطّل التفاوض
من المسح إلى التدمير.. خطة إسرائيلية للجنوب
البناء
سوق النفط يقرّر مستقبل وإيقاع الحروب من هرمز وباب المندب إلى أوكرانيا
اضطراب الخطاب الإسرائيلي حول علي الطاهر متواصل كاشفًا ضعف الرواية
تطورات اليمن الميدانية تقرّر مستقبل اجتماع عمّان.. وكوبر يلتقي بن سلمان
الأنباء الكويتية
وزير الداخلية يبحث مع قائد الجيش الباكستاني مشاركة بلاده في مؤتمر الدعم العسكري للبنان في باريس
واشنطن: اتفاق الإطار لن يُحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر
الراي الكويتية
كاتس: تلة علي الطاهر جزء من «الخط الأصفر».. ومن يقترب منها «سيُباد»
إسرائيل تُعلي «سحب السلاح من كل لبنان»
الجريدة الكويتية
لبنان: «حزب الله» يحرّك الشارع تزامنًا مع جلسات مساءلة الحكومة
الشرق الأوسط
ملف انفجار مرفأ بيروت قيد الحسم.. والنيابة العامة تصدر مطالعتها
أسرار الصحف
النهار
ينعكس الوضع الإيراني المنقسم بين تيارين معتدل ومتشدد على الوضع اللبناني، وتحديدًا على الأوضاع داخل «حزب الله»، حيث تتباعد وجهات النظر حيال التعامل مع المرحلة حاليًا ومستقبلًا.
يقول أحد الدبلوماسيين إن خسارة ترامب أو فوزه في الانتخابات النصفية لن يبدّلا في تعامله مع إيران، وإن الاشتباك بلغ مراحل لا يمكن العودة بها إلى الوراء.
يقول مسؤول أمني سابق إنه يرجّح وجود اتفاق حول مرتفع علي الطاهر، بدليل عدم وجود جثث لمقاتلي «حزب الله» الذين صمدوا، وهم إما خرجوا من طريق صفقة ما أو قُتلوا، ومن المستغرب عدم نشر إسرائيل صورهم لتأكيد انتصارها.
لا يكتفي فريق الممانعة باللقاء الذي نشأ قبل مدة للدفاع عن المحور الإيراني، بسبب عدم قدرته على استقطاب أحد من خارج الوجوه التقليدية والمنتفعة من «حزب الله»، وتنشط حركة اتصالات لتشكيل لقاء رديف يمكن أن يحظى بغطاء سياسي وطائفي متنوع.
مع بدء العام الدراسي في المدارس الرسمية، تبرز من جديد مشكلة المتعاقدين تحت مسميات مختلفة، والتي لم تتم مقاربتها بما يؤمّن حلًا نهائيًا لهذه المشكلة المستمرة منذ سنوات.
اللواء
حسب معلومات زوار مقر رسمي، فإن الأجواء لا توحي بالذهاب بعيدًا باتجاه طلب الثقة من الحكومة، والموقف تحت السيطرة.
موضوع زيادات الرسوم في موازنة العام 2027 سيكون على مشرحة صندوق النقد الدولي، بالتزامن مع الجلسات النيابية.
استُحدث ممر ثالث للمساعدات إلى الجنوبيين عبر شخصيات برزت خلال الانتخابات الأخيرة بمواجهة لوائح «الثنائي».
نداء الوطن
يواجه إعداد التقارير عن دمار المنازل في الجنوب تعقيدات قانونية وعقارية، بعدما تبيّن أن كثيرًا من المنازل مشادة إما على أملاك عامة أو على عقارات خاصة لا يملكها من بنى عليها، ولا توجد لديهم وثائق تثبت الملكية.
لم يستحصل نائب في كتلة «التنمية والتحرير» على تأشيرة دخول إلى بريطانيا، على خلفية ورود اسمه في ملف تفجير المرفأ. وكان النائب المعني مدعوًا للمشاركة في نشاط أُقيم الشهر الفائت لمناسبة ذكرى الإمام موسى الصدر.
يبدو أن حملة «حزب الله»، عبر أبواقه الإعلامية، على السلطة القضائية ليست وليدة اللحظة، وتكتسب طابعًا استباقيًا، في ضوء ما يُنتظر أن تحمله القرارات الظنية في قضية انفجار المرفأ من مفاجآت قد تقلب بعض المعادلات.
الجمهورية
يُتوقع أن يكون القسم الاقتصادي من جلسة مناقشة الحكومة الأكثر قابلية للاشتباك النيابي، في ظل تصاعد الحديث عن التضخم والأسعار والإيرادات والإصلاحات.
يقال إن استكمال التعيينات في الهيئات الاقتصادية والتنظيمية بات جزءًا من محاولة إعطاء الإصلاحات الحكومية طابعًا مؤسساتيًا أكثر وضوحًا، بعد حملات التشكيك، إذ على المجلس الجديد القيام بدور كبير في ملفات حساسة معيشيًا.
يتردد أن تخصيص جلسة حكومية مستقلة لملف شكّل أزمة كبرى منذ نحو عقد من الزمن، مؤشر إلى أن الملف قد يدخل قريبًا مرحلة البحث عن حلول تنفيذية بدلًا من إدارة الأزمة بالترقيع.
البناء
يتوقف محللون إسرائيليون أمام اضطراب موقف الحكومة والجيش في كيان الاحتلال تجاه ما جرى وما سوف يجري في تلة علي الطاهر، ويشيرون إلى تناقض بين ثلاثة إعلانات إسرائيلية متعاقبة.
فقد أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس أولًا، بعد معركة علي الطاهر، أن السيطرة على تلة علي الطاهر تعني أن المنطقة الأمنية اكتملت، بما يعني أن التلة صارت ضمن المنطقة التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.
ثم جاء بيان الجيش بعد تفجير الأنفاق ليقول إن القوات تنسحب من علي الطاهر باتجاه قلعة الشقيف وتبقيها تحت المراقبة، وهو ما يعني أن الاحتلال المباشر، سواء وقع أم لم يقع، لم يعد قائمًا، وأن الجيش أعاد الانتشار إلى موقع خلفي يراقبها منه.
لكن كاتس عاد الآن ليعلن استعداد الجيش للسيطرة على علي الطاهر، مهددًا باستهداف كل من يقترب منها، وكأن الاحتلال الذي أعلن اكتماله لم يحدث، أو كأن الانسحاب الذي أعلنه الجيش ألغى ما قاله الوزير.
والسؤال هو: هل احتُلّت التلة ثم انسحب الجيش منها، أم أن الاحتلال الفعلي لم يبدأ بعد؟
هذا الاضطراب يكشف، بحسب المحللين، أن الرواية الرسمية لا تقدم وصفًا عسكريًا متماسكًا، بل تنتقل بين إعلان الإنجاز وتبرير الانسحاب والتهديد باحتلال جديد للموقع نفسه.
وفي ملف النفط، يعتقد خبراء في أسواق الطاقة أن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقف استهداف المصافي الروسية، وفق ما نقلته رويترز، يكشف تضارب الأهداف بين واشنطن وحلفائها عندما تتوزع الحرب على جبهات متعددة.
فأوكرانيا، بعد تعثر هجومها البري وتراجع قدرتها على تعديل خطوط القتال، لم تعد تملك، وفق هذه القراءة، ورقة ضغط مؤثرة سوى ضرب المصافي ومستودعات الوقود الروسية لإرباك السوق الداخلية ورفع كلفة الحرب على موسكو.
لكن ما يخدم كييف تكتيكيًا يضر واشنطن استراتيجيًا، لأن خروج كميات إضافية من الديزل الروسي من السوق يتزامن، بحسب الصحيفة، مع تراجع تدفقات هرمز وتعطل خط الشرق – الغرب السعودي وتهديد باب المندب، ما يفاقم نقص المشتقات ويرفع الأسعار عالميًا.
وبهذا المعنى، ترى القراءة أن واشنطن تعتبر الضربات الأوكرانية مفيدة لإيران من حيث النتيجة، لأنها تضاعف تأثير الضغط الإيراني على سوق الطاقة وتضع الاقتصاد الأميركي أمام تضخم أعلى وفوائد أشد. ولذلك يطلب ترامب من أوكرانيا التخلي عن إحدى أوراقها الفعالة، ليس لمصلحة روسيا، بل لمنع إيران من الاستفادة من حرب يخوضها حليف أميركي على جبهة أخرى.