logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 14 سبتمبر 2026
03:20:34 GMT

الساحل الغربي وباب المندب.. معركة الإرادة التي حسمها اليمن

الساحل الغربي وباب المندب.. معركة الإرادة التي حسمها اليمن
2026-09-13 22:44:02
❗خاص ❗️sadawilaya❗

 أحلام الصوفي

لم يكن الساحل الغربي يوماً مجرد شريط جغرافي على خارطة اليمن، ولم يكن باب المندب مجرد ممر مائي تعبره السفن، بل تحوّل إلى واحدة من أكثر الساحات حساسية وأهمية، حيث تتقاطع المصالح الدولية والإقليمية، وتتصادم المشاريع والرهانات، ويصبح الموقع جزءاً أساسياً من معركة السيادة والقرار.
ومن هذه الجغرافيا الحساسة، برز حضور القوات المسلحة اليمنية باعتباره عاملاً غيّر كثيراً من الحسابات التي كانت تُبنى على أساس أن البحر الأحمر والساحل الغربي يمكن أن يكونا مساحة مفتوحة أمام الأعداء والمرتزقة دون تكلفة أو ردع.
لقد أثبتت التطورات الميدانية أن اليمن لا ينظر إلى معركته باعتبارها مواجهة محدودة في البر، بل باعتبارها معركة متكاملة تمتد حيث تمتد مصالح الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم. ومن هنا اكتسب الساحل الغربي وباب المندب أهمية استثنائية في معادلة الردع اليمنية.
فحين تمتلك دولة موقعاً استراتيجياً بهذا الحجم، فإن الدفاع عنه لا يكون دفاعاً عن مساحة من الأرض فحسب، وإنما دفاعاً عن بوابة بحرية تمس أمنها الوطني ومصالحها وسيادتها. ولذلك جاءت الرسالة اليمنية واضحة: لا يمكن للأعداء والمرتزقة فرض معادلاتهم بالقوة، ولا يمكن تحويل الجغرافيا اليمنية إلى منصة لخدمة المشاريع الخارجية.
إن ما تحقق في الساحل الغربي وباب المندب لم يكن مجرد أحداث عسكرية متفرقة، بل نتيجة تراكم طويل في بناء القدرات والخبرة والقدرة على التعامل مع بيئة جغرافية معقدة. ومع مرور الوقت، انتقلت المعركة من محاولة فرض الأمر الواقع على اليمن إلى واقع جديد أصبح فيه الأعداء ومرتزقتهم مضطرين إلى حساب الرد اليمني قبل الإقدام على أي خطوة.
وهنا تكمن أهمية الانتصار الحقيقي؛ فالانتصار لا يُقاس فقط بعدد المواقع التي يتم السيطرة عليها أو حجم العمليات المنفذة، وإنما بقدرة القوة على تغيير سلوك العدو وإعادة تشكيل حساباته.
لقد أصبح الساحل الغربي جزءاً من معادلة يمنية أوسع، وأصبح باب المندب حاضراً بقوة في حسابات المنطقة والعالم. وهذه الحقيقة لم تأتِ من فراغ، وإنما فرضتها سنوات من الصراع والتجربة والمواجهة، وصولاً إلى امتلاك اليمن أدوات تجعله قادراً على حماية مصالحه وفرض حضوره في محيطه البحري.
والأهم من ذلك أن هذه المعادلة أسقطت وهماً ظل طويلاً قائماً، وهو أن الموقع الجغرافي يمكن أن يكون كافياً وحده لمنح الأعداء والمرتزقة القدرة على التحكم باليمن. فالموقع الاستراتيجي لا يتحول إلى مصدر قوة إلا عندما تحميه إرادة سياسية وعسكرية قادرة على الدفاع عنه.
وفي باب المندب تحديداً، تتضح الصورة أكثر. فهذا الممر الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي يحمل أهمية تتجاوز حدود اليمن والمنطقة، ولذلك أصبحت الرسائل الصادرة من اليمن تُقرأ على مستوى إقليمي ودولي، لا باعتبارها رسائل محلية فحسب.
لقد أدركت القوات المسلحة اليمنية أن امتلاك القدرة يعني أن تكون هناك قدرة على فرض معادلة ردع تجعل العدو ومرتزقته يفكرون جيداً قبل المساس بالسيادة اليمنية أو استخدام السواحل والممرات البحرية ضد اليمن.
وهكذا تحوّل البحر من نقطة ضعف محتملة إلى ورقة قوة، وتحولت الجغرافيا التي ظن الأعداء ومرتزقتهم أنها يمكن أن تكون منفذاً لمحاصرة اليمن إلى مساحة جديدة من مساحات الفعل والتأثير.
إن معركة الساحل الغربي وباب المندب، في جوهرها، هي معركة إرادة قبل أن تكون معركة سلاح. إرادة يمنية تقول إن البلاد التي صمدت أمام سنوات من الحرب والحصار لن تتنازل عن حقها في حماية أرضها ومياهها ومصالحها، وإن القرار الوطني لا يمكن أن يُنتزع بالقوة.
ولذلك فإن ما حققته القوات المسلحة اليمنية في هذه الجبهة يمثل، في الرؤية اليمنية، تحولاً مهماً في طبيعة الصراع. فقد انتقل اليمن من موقع الدفاع عن الأرض إلى امتلاك أوراق قوة وردع تجعل الأعداء والمرتزقة أمام واقع جديد لم يعد بالإمكان تجاهله.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأبرز أن الساحل الغربي وباب المندب لم يعودا مجرد أسماء على الخريطة، بل أصبحا عنواناً لمعركة أثبت فيها اليمن أن الإرادة حين تقترن بالقدرة تستطيع تغيير المعادلات.
ومن الساحل الغربي إلى باب المندب، يواصل اليمن تقديم رسالته الأوضح: من يملك الإرادة والقدرة على الدفاع عن سيادته، يستطيع أن يفرض حضوره مهما كانت قوة الأعداء وكثرة مرتزقتهم ورهاناتهم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التصعيد الإسرائيلي المستمر: بين حسابات نتنياهو الشخصية وصمت المقاومة الاستراتيجي كتب حمزة العطار عاد الجنوب اللبناني إلى
اقتراح كردي بمجلس عسكري مشترك «قسد» - دمشق: زحمة لقاءات... بلا تقدّم
غالانت ومتاهة لبنان
الاخبار _ فؤاد بزي : مسح 250 ألف وحدة سكنية متضرّرة: حزب الله سدّد 200 مليون دولار... حتى الآن
حروب «اليوم التالي»: إسرائيل تريد خروجاً مشرّفاً
محاكاة لتصويت 2022: تأثير المغتربين على ستة مقاعد فقط
العدوّ يكرّر لبنان في غزّة: وقف إطلاق نار من طرف واحد!
كرم عاشوراء ...!
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
مصير الامتحانات على طاولة الحكومة فاتن الحاج الأربعاء 24 حزيران 2026 بين خياري إلغاء وتأجيل الامتحانات الرسمية، يعيش ال
مصر تتهيّب انفلات التصعيد: لا إطفائي لنيران الإقليم
الاغتيالات الانتقامية: إسرائيل تعوّض قصورها في اليمن
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
هل ينجح ترامب في الحرب على اليمن؟
كيف نفي دَيناً كهذا الدين؟
الشرع وإسرائيل: حبٌّ من طرف واحد سوريا فراس الشوفي الجمعة 18 تموز 2025 آخر حاجز لقوات الشرع على تخوم السويداء بعد انسحا
الترويكا» تهدّد بـ«آلية الزناد»: لا مفاوضات نووية من دوننا
قراءة في كتاب حـ.ـزب الله المفتوح: تأكيد على الثوابت واللاءات
عناوين واسرار الصّحف الصادرة اليوم السبت 02082025
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث