logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 14 سبتمبر 2026
03:20:55 GMT

«درس إيران» يصل إلى بيونغ يانغ هل جعلت الحرب نزع السلاح النووي أكثر استحالة؟

«درس إيران» يصل إلى بيونغ يانغ هل جعلت الحرب نزع السلاح النووي أكثر استحالة؟
2026-09-13 21:09:57
من حرب إيران إلى اختبار الهيمنة الأميركية
الحلقة الخامسة | «درس إيران» يصل إلى بيونغ يانغ: هل جعلت الحرب نزع السلاح النووي أكثر استحالة؟
صدى الولاية الإخباري | السبت 12 أيلول/سبتمبر 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
في الحلقة الرابعة كان السؤال روسياً: هل منحت حرب إيران موسكو فرصة استراتيجية لم تكن تتوقعها؟
أما الحلقة الخامسة فتذهب أبعد شرقاً، إلى مكان قد تكون فيه النتائج غير المباشرة للحرب أكثر خطورة من نتائجها العسكرية المباشرة: كوريا الشمالية.
فبينما تواصل واشنطن الضغط العسكري والاقتصادي على طهران، تتسارع في بيونغ يانغ ثلاثة مسارات في وقت واحد: توسيع إنتاج المواد النووية، تعزيز القدرة الصاروخية، وإدخال البحر بصورة أعمق في منظومة الردع النووي.
وهنا يصبح السؤال مختلفاً:
إذا كانت إيران، وهي دولة بقيت دون امتلاك سلاح نووي معلن، قد تعرضت لضربات أميركية وإسرائيلية واسعة، فما الدرس الذي يمكن أن يستخلصه كيم جونغ أون، الذي بنى عقيدته الأمنية أساساً على أن القنبلة النووية هي ضمانة بقاء النظام؟
هذا ليس سؤالاً نظرياً فقط.
فخلال الأيام القليلة الماضية ظهرت تطورات جديدة تجعل «درس إيران» أكثر أهمية في حسابات شبه الجزيرة الكورية.

أولاً | التطور الأخطر: منشأة تخصيب جديدة في يونغبيون
في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نشرته رويترز في 9 أيلول/سبتمبر 2026، كشفت الوكالة أن كوريا الشمالية أنشأت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونغبيون النووي.
المنشأة عبارة عن مبنى من طابقين يمكن أن يستوعب ما يصل إلى 28 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي.
ولم يتوقف الأمر عند يونغبيون.
فالوكالة رصدت أيضاً مؤشرات إلى بدء تشغيل توسعة في منشأة كانغسون قرب بيونغ يانغ.
ولأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير موجودين داخل كوريا الشمالية منذ عام 2009، استند التحقيق إلى صور الأقمار الاصطناعية والصور التي نشرتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية ومقارنتها بمراحل بناء المنشأة. 
هذه ليست مجرد إضافة تقنية إلى برنامج قديم.
إنها تعني أن بيونغ يانغ تواصل توسيع البنية التي يمكن أن تنتج المادة الانشطارية اللازمة للأسلحة النووية، في الوقت الذي تخوض فيه الولايات المتحدة حرباً مع إيران تحت عنوان منعها من الوصول إلى السلاح النووي.

ثانياً | إيران تحت النار... وكوريا الشمالية توسع قدرتها النووية
هنا تظهر المفارقة الاستراتيجية.
إيران لم تعلن امتلاك قنبلة نووية.
أما كوريا الشمالية فقد أجرت ست تجارب نووية، وأعلنت نفسها دولة نووية، وتقول إن وضعها النووي غير قابل للتراجع.
وفي الوقت الذي تتعرض فيه المنشآت والقدرات الإيرانية للضربات، فإن بيونغ يانغ لا تتجه إلى تقليص برنامجها.
بل تفعل العكس تحليل الباحثين
هذه المسألة تناولها الباحث فان إتش. فان ديبن في دراسة متخصصة نشرها موقع 38 North التابع لمركز ستيمسون، بعنوان:
«ثمانية دروس للقوات النووية والصاروخية الكورية الشمالية من الصراع الإيراني الجاري»
في 16 آذار/مارس 2026.
وخلاصته الأولى شديدة الوضوح:
من منظور بيونغ يانغ، قد تبدو الأسلحة النووية الموجودة فعلياً أكثر قدرة على الحماية من استراتيجية البقاء عند «العتبة النووية» التي اتبعتها إيران.
فالفرق، وفق هذا التحليل، أن كوريا الشمالية لا تمتلك المادة النووية والخبرة فقط، بل تمتلك أسلحة وقدرات إطلاق تستطيع تهديد قواعد أميركية في كوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى قدرات صاروخية عابرة للقارات تهدد الأراضي الأميركية نفسها. 
وهنا تكمن إحدى أخطر النتائج غير المقصودة للحرب: واشنطن تريد أن تجعل إيران دليلاً على كلفة الاقتراب من السلاح النووي، لكن بيونغ يانغ قد تقرأ الحرب بطريقة معاكسة تماماً: المشكلة الإيرانية لم تكن في اقترابها من القنبلة، بل في أنها لم تمتلكها بالفعل.


ثالثاً | الجديد لا يقتصر على اليورانيوم: الردع النووي ينتقل إلى البحر
قبل أيام فقط، في 6 أيلول/سبتمبر، أشرف كيم جونغ أون على إدخال المدمرة الجديدة «كانغ كون» إلى الخدمة.
وهي ثاني مدمرة متطورة من فئة خمسة آلاف طن تدخل الخدمة لدى كوريا الشمالية.
وقال كيم إن السفينة ستكون جزءاً من منظومة قادرة على تنفيذ ضربات انتقامية ساحقة، وتحدث عن تطوير التسليح النووي البحري لبلاده.
وتشير التقارير إلى أن بيونغ يانغ تعمل بالتوازي على توسيع قدراتها البحرية، بما فيها طموح امتلاك غواصة تعمل بالطاقة النووية. 
وهنا يجب التمييز بدقة انه ثبت ان كوريا الشمالية أدخلت المدمرة الجديدة الخدمة، وكيم ربط تطوير البحرية بمنظومة الردع الاستراتيجي اما ما يحتاج الى تدقيق بصورة مستقلة هي التفاصيل الدقيقة لقدرات السفينة النووية الفعلية وما إذا كانت تحمل حالياً سلاحاً نووياً عملياتياً.
لكن الاتجاه الاستراتيجي واضح:
بيونغ يانغ تريد أن تجعل قدرتها على الرد أقل اعتماداً على منصات برية يمكن اكتشافها واستهدافها.

رابعاً | ماذا تعلمت بيونغ يانغ من الصواريخ الإيرانية؟
دراسة فان ديبن تقدم هنا نقطة مهمة لم تُبحث بالتفصيل في الحلقات السابقة.
إحدى النتائج التي قد تدرسها كوريا الشمالية هي ما حدث لمنصات الصواريخ الإيرانية المتحركة.
فالولايات المتحدة وإسرائيل قالتا إنهما دمرتا أعداداً كبيرة من منصات الصواريخ الإيرانية.
والباحث لا يتعامل مع جميع هذه الادعاءات باعتبارها حقائق نهائية، لكنه يرى أن التجربة ستدفع بيونغ يانغ على الأرجح إلى مراجعة كيفية حماية منصاتها.
وقد يشمل ذلك:
زيادة عدد الملاجئ الصغيرة، وتوزيع الصواريخ على مواقع أكثر، وزيادة المنصات الوهمية، وتحريك الصواريخ في مرحلة أبكر عند ظهور حشود عسكرية أميركية. 
وهذا يقود إلى نتيجة مقلقة.
إذا أصبحت كوريا الشمالية تعتقد أن الحشد العسكري الأميركي قد يكون مقدمة لضربة مفاجئة، فقد تصبح أكثر ميلاً إلى نشر صواريخها مبكراً خلال الأزمات.
وبذلك قد تتحول إجراءات واشنطن الرادعة إلى إجراءات تراها بيونغ يانغ استعداداً للحرب.
وهنا يرتفع خطر سوء الحساب.

خامساً | 11 أيلول: الصواريخ عادت إلى البحر
في تطور بالغ الدلالة، أطلقت كوريا الشمالية في 11 أيلول/سبتمبر عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة وونسان باتجاه البحر.
وجاء الإطلاق بعد مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
وبحسب وكالة اسوشيتد برس، قطعت الصواريخ نحو 250 كيلومتراً.
وكان ذلك أول اختبار من نوعه خلال نحو ثلاثة أسابيع، لكن الأهم هو السياق.
فترامب كان قد طلب في آب/أغسطس تقليص المناورات الأميركية–الكورية الجنوبية بصورة كبيرة، وربط ذلك أيضاً برفض سيول المشاركة في التحرك الأميركي ضد إيران. وكانت رويترز قد وثقت هذا الربط في 17 آب/أغسطس. 
وهنا تظهر مشكلة أوسع من كوريا الشمالية نفسها.

سادساً | عندما تصبح إيران جزءاً من حسابات التحالف الأميركي في آسيا
لماذا ينبغي أن تتأثر المناورات في شبه الجزيرة الكورية بموقف سيول من حرب إيران؟
هذه النقطة تمس مباشرة موضوع تحقيقنا: اختبار الهيمنة الأميركية.
واشنطن بنت منظومة نفوذها العالمية على شبكة تحالفات منفصلة جغرافياً لكنها مترابطة استراتيجياً.
اليابان وكوريا الجنوبية في آسيا.
الناتو في أوروبا.
حلفاء الخليج في الشرق الأوسط.
لكن حرب إيران بدأت تجعل الملفات تتداخل.
فإذا أصبحت المشاركة في حرب الشرق الأوسط عاملاً في إدارة العلاقة العسكرية مع كوريا الجنوبية، فإن واشنطن تكون قد نقلت أزمة إقليمية إلى قلب منظومة الردع في شرق آسيا.
وهنا لا يعود السؤال:
هل تستطيع أميركا هزيمة إيران؟
بل يصبح:
هل تستطيع إدارة حرب إيران من دون أن تضعف الترتيبات التي بنتها لاحتواء كوريا الشمالية والصين؟

سابعاً | القنبلة أم الاتفاق؟ «درس إيران» يضرب قلب نظام عدم الانتشار
هذه ربما أخطر نقطة في الحلقة كلها.
الباحثة إيرين دمباخر ، الزميلة المتخصصة بالأمن النووي في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي CFR، خلصت في دراسة نشرت في 6 أيار/مايو 2026 إلى أن الضربات العسكرية تستطيع تأخير برنامج نووي أو تدمير منشآت، لكنها لا تستطيع وحدها إزالة المعرفة والخبرة والبنية النووية الواسعة.
والأخطر، وفق تحليلها، أن استخدام القوة قد يدفع دولاً تفكر في برامج نووية إلى إخفاء أنشطتها بدلاً من إخضاعها للتفتيش والشفافية.
وطرحت صراحة احتمال أن تتجه إيران في المستقبل إلى نموذج أقرب إلى النموذج الكوري الشمالي: إبقاء بعض الأنشطة بعيدة عن الرقابة إلى أن تقرر كشف قدراتها لاحقاً. وهنا تصبح المفارقة كاملة.
السياسة التي يفترض أنها تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية قد، إذا لم تقترن بتسوية سياسية ونظام تفتيش موثوق، تجعل بعض الدول أكثر اقتناعاً بأن الضمانة النهائية هي امتلاك السلاح نفسه.

ثامناً | المستجد الذي يجعل هذا السؤال عاجلاً: كوريا الشمالية لا تنتظر
حتى لا يبقى النقاش نظرياً، فإن أحدث بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن التوسع النووي الكوري الشمالي يجري الآن.
منشأة جديدة في يونغبيون، توسعة في كانغسون.
مدمرة جديدة مرتبطة بعقيدة الردع.
اختبارات صاروخية جديدة.
وفي 10 أيلول/سبتمبر خصصت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي نشرتها الخاصة بالانتشار النووي للتطور الجديد في يونغبيون، ناقلة التحذيرات من استمرار توسع البنية النووية الكورية الشمالية. 
هذا هو الفارق بين النقاش الأميركي والواقع الكوري الشمالي:
واشنطن لا تزال تتحدث عن كيفية إعادة بيونغ يانغ إلى التفاوض.
أما بيونغ يانغ فتتصرف كما لو أن المرحلة التي كان فيها التخلي الكامل عن السلاح النووي خياراً قد انتهت.

تاسعاً | روسيا تدخل مجدداً... ولكن من البوابة الكورية
الحلقة السابقة تناولت استفادة موسكو من انشغال الولايات المتحدة في إيران. لكن هناك رابطاً آخر.
كوريا الشمالية عمّقت علاقتها العسكرية مع روسيا خلال حرب أوكرانيا، فيما تشير تقارير إلى استفادتها من خبرات الحرب الحديثة في المسيّرات والصواريخ والحرب الإلكترونية.
وهذا يعني أن المعرفة تتحرك الآن في أكثر من اتجاه:
إيران وروسيا تتبادلان الخبرة.
روسيا وكوريا الشمالية توسعان التعاون العسكري.
كوريا الشمالية تراقب أداء الدفاعات الأميركية ضد الصواريخ الإيرانية.
والولايات المتحدة تجد نفسها أمام خصوم لا يحتاجون إلى إنشاء «ناتو مضاد» حتى يستفيد كل منهم من تجربة الآخر. وهذا يعني ان أخطر ما يحدث ليس قيام تحالف عسكري موحد ضد واشنطن، بل نشوء شبكة لتبادل دروس الحرب بين خصومها.

عاشراً | ماذا ترى الصين؟
الصين لا تريد حرباً نووية في شبه الجزيرة الكورية. ولا تريد انهيار كوريا الشمالية على حدودها.
لكنها في الوقت نفسه لا تريد انتشاراً عسكرياً أميركياً أكبر في شرق آسيا.
وهنا تمنح حرب إيران بكين مادة إضافية في حساباتها. كل منظومة دفاع جوي أميركية تُستهلك في الشرق الأوسط، وكل ذخيرة دقيقة تحتاج واشنطن إلى تعويضها، وكل حاملة طائرات تتحرك من المحيط الهادئ إلى المنطقة، تدخل في حساب قدرة الولايات المتحدة على إدارة أزمتين كبيرتين في الوقت نفسه.
وبالتالي فإن كوريا الشمالية ليست ملفاً منفصلاً عن الصين في اختبار الهيمنة الأميركية.
فكلما احتاجت واشنطن إلى موارد أكبر لاحتواء بيونغ يانغ، ارتفعت كلفة استراتيجيتها الآسيوية الأوسع تجاه بكين.

الحادي عشر | مفارقة ترامب
ترامب يريد ثلاثة أشياء في وقت واحد:
منع إيران من امتلاك السلاح النووي.
الحفاظ على الردع ضد كوريا الشمالية.
وتركيز القوة الأميركية الأساسية على المنافسة مع الصين.
لكن حرب إيران تجعل هذه الأهداف تتنافس على الموارد السياسية والعسكرية نفسها.
والأصعب أن طريقة التعامل مع إيران قد تؤثر في حسابات كوريا الشمالية نفسها.
فإذا خرجت بيونغ يانغ من الحرب باستنتاج أن:
إيران ضُربت لأنها لم تمتلك الردع النووي الكامل، بينما كوريا الشمالية لم تُضرب لأنها تمتلكه، فإن إقناع كيم جونغ أون بالتخلي عن ترسانته سيصبح أصعب، لا أسهل، وهذه رؤية جديرة بالنظر والتحرير. 

الخلاصة | ربما يكون أخطر سلاح أنتجته حرب إيران هو «الدرس»
الصواريخ يمكن اعتراض بعضها.
المنشآت يمكن قصفها.
السفن يمكن تدميرها.
لكن هناك شيئاً لا تستطيع الطائرات الأميركية قصفه:
الاستنتاج الذي تستخلصه الدول الأخرى من الحرب.
وفي بيونغ يانغ قد يكون هذا الاستنتاج أخطر من أي صاروخ جديد.
أن الاتفاقات يمكن أن تنهار.
أن المنشآت النووية غير المسلحة يمكن قصفها.
أن الدولة التي تمتلك سلاحاً نووياً فعلياً تفرض على خصومها حسابات مختلفة.
وأن القدرة على ضرب الأراضي الأميركية أو قواعدها وحلفائها قد تكون الضمانة الأقوى ضد محاولة تغيير النظام بالقوة.
إذا ترسخت هذه القراءة، فإن حرب إيران لن تكون قد أثرت في إيران وحدها.
بل ربما تكون قد جعلت مهمة منع الانتشار النووي في العالم أكثر تعقيداً لعقود مقبلة.
وهنا يصل اختبار الهيمنة الأميركية إلى مستوى أعمق. فالهيمنة لا تعني القدرة على تدمير منشأة.
بل القدرة على جعل الدول الأخرى ترى أن النظام الذي تقوده واشنطن يوفر لها أمناً أكبر من امتلاك القنبلة.
وإذا بدأت دول العالم تستخلص العكس، فإن الولايات المتحدة قد تربح المعركة العسكرية وتخسر جزءاً من المعركة على شكل النظام الدولي نفسه.

في الحلقة السادسة غدا: 
من سيول إلى طوكيو: هل تدفع حرب إيران حلفاء أميركا إلى التفكير في «الردع الذاتي»؟
لينتقل السؤال من الخصوم إلى الحلفاء: ماذا يحدث إذا بدأت كوريا الجنوبية واليابان تشكان في قدرة المظلة الأميركية على حمايتهما في وقت تتوزع فيه القوة الأميركية بين إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية؟ وهل يمكن أن يتحول «درس إيران» من حافز للخصوم على التسلح النووي إلى حافز لحلفاء واشنطن أنفسهم على إعادة التفكير في خياراتهم؟

إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ابراهيم _ الامين : مخاطبة الشرع للشعب السوري... مؤجّلة
مجزرة الباشورة: يوم استُهدف المسعفون... وهم نِيام
بوادر اتفاق إيراني - عُماني حول «هرمز» واشنطن - طهران: حَراك لإنقاذ «المذكرة»
فتحي الذاري : الهوية اليمنية تجسيد حضارة عريقة في وحدتها الدينية والثقافية من خلال ذكرى الإمام علي علية السلام في جمعة رجب
إسرائيل تواصل عدوانها جنوباً: تخريب وتجريف واحتلال
لا حماس في الخارج للانتخابات: إفشال محاولة قوّاتية للتلاعب بمهلة تسجيل المغتربين
مفوّض الحكومة يتمرّد على الحكومة بمساندة من مجلس الخدمة: صراع على النفوذ في مجلس الإنماء والإعمار
الحشود المباركة أُمَّـة في الميدان.. سلاحٌ استراتيجي ومعجزةُ الزمان
دعا القوى المحلية بما فيها الخصوم إلى التعاون لمواجهة التحديات قاسم مخاطباً السعودية: افتحوا «صفحة جديدة» مع المقاومة ا
بناء الدولة لا يستقيم مع الإعلام المتفلت
صورة «حزب الله» الذي يقاتل العالم
تحولات إيران في ثمانية عقود: تكرار «أجاكس» كَوَهم أميركي
جعجع يتوسّط لدى السعودية لمنع النواب من المشاركة: انعقاد جلسة اليوم يفتح النقاش على مصير الانتخابات
الأسرى اللبنانيون: عندما تتخلّى الدولة عن أبنائها!
النظام الكوبي يخوض أصعب معاركه... ولا خيارات سهلة أمامه
الديار: نتائج «كباش» جلسة التشريع أبعد من «بوانتاج» النصاب
الاخبار _ اسعد ابو خليل : ملاحظات نقدية على اتفاق وقف النار: السقطة [7]
القضاء يترنح، التشريعية تعفو، والتنفيذية تنفذ...!
ترامب يتوسّط بين تركيا وإسرائيل: تقاسما سوريا
ما بعد الحرب: نهاية الهيمنة والإخضاع وبداية زمن جديد Continue reading at ما بعد الحرب: نهاية الهيمنة والإخضاع وبداية زمن جديد
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث