logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 13 سبتمبر 2026
03:24:49 GMT

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب
2026-09-12 09:26:22

بقلم الباحث السياسي: د. محمد هزيمة


لم يأتِ تفجير «علي الطاهر» يتيمًا، بل جاء على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت. ولا يمكن اختزال ما حدث بحادثة أمنية، أو اعتباره «هزيمة ميدانية» يريد العدو تسويقها عنوانًا يخدم حملة نتنياهو الانتخابية.

ما حدث هو إعلان عن مرحلة جديدة في الحرب الإسرائيلية على لبنان، أسقطت وهم «اتفاق الإطار» ونسفت ما تبعه من تسويات، بعدما انتقل العدو الصهيوني مباشرة إلى مرحلة التوغل في العمق.

وهذا المسار يقود حتمًا إلى حرب استنزاف مفتوحة. فبعدما فقدت إسرائيل عامل المفاجأة، وأدركت أن تثبيت وجودها على الأرض مكلف جدًا، اختارت معادلة جديدة تقوم على مبدأ: إذا لم أستطع الاستقرار، فسأمنعك أنت أيضًا من الاستقرار.

هكذا تتحول المواجهة على الجبهة من معادلة الردع إلى معادلة «منع الاستقرار»، في معركة لم تعد محكومة بمن يضرب بقوة أكبر، بل بمن يستطيع منع الآخر من تثبيت نقطة على الأرض.

ومن هنا، يصبح المطلوب من المقاومة منع العدو من تحويل قرية إلى ثكنة، وتلة إلى موقع دائم، أو شريط حدودي إلى حدود معترف بها.

قد تكون الكلفة عالية، لكنها تبقى، وفق هذه المعادلة، الطريقة الوحيدة القادرة على إفشال مشروع «الأمر الواقع» الذي تراهن عليه تل أبيب، ارتباطًا بما يجري على مستوى المنطقة ونتائج تحولاتها الممتدة من المتوسط إلى باب المندب.

لبنان، في هذا المشهد، ليس ساحة منفصلة كما عمل العدو على تصويره والاستفراد به، بل إن بيروت تقع في قلب جبهة موحدة تشتعل حلقاتها معًا.

اليمن يضرب في البحر الأحمر، والعراق جمر تحت الرماد، ولبنان في قلب النار، فيما تبقى إيران جسر عبور نحو مرحلة كسر الهيمنة الأميركية.

إنها معادلة تقول إن كسر حلقة لا يعني كسر السلسلة.

ولهذا السبب، ارتبكت واشنطن وتل أبيب أمام حرب متعددة الجبهات، تجري في توقيت واحد وبأدوات مختلفة، ضمن معادلة جديدة يشكل لبنان بندًا أساسيًا فيها، لكنه ليس البند الوحيد.

هذا الواقع قلب أيضًا موازين الداخل السياسي، وأسقط «اتفاق الإطار»، وعرّى السلطة ودورها الوظيفي، بدءًا من الميدان الذي حطم وهم السياسة وكشف زيفها أمام الداخل.

إنها نتيجة حتمية لانكشاف المشروع الأميركي، الذي أحرج السلطة المرتبطة به، بعدما لم تعد تخفي دورها في إدارة الهزيمة وتسويقها، من خلال مهمة نزع أدوات الردع وتفكيك البيئة الحاضنة، وصولًا إلى تحويل لبنان إلى دولة منزوعة القرار وبلا سيادة.

وهذا ما أعاد لبنان إلى قلب المعادلة، بندًا أساسيًا في «مذكرة إسلام أباد» الجديدة للمنطقة.

فأي تسوية مقبلة لا يمكن أن تُكتب من دون المرور بجنوب لبنان.

من يملك المضائق يملك القرار في شرق أوسط يهتز، فيما تتمزق الخارطة التي رسمتها واشنطن وتل أبيب، وتدخل المنطقة مرحلة تحكمها قاعدة واضحة:

من لا يملك قراره الميداني، لا يملك قراره السياسي.

ومن يسيطر على المضائق، يسيطر على القرار.

لقد انتهى زمن الوكالات، وبدأ زمن «الشريك الذي يدفع الثمن».

والقلم الذي سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط لن يكون أميركيًا هذه المرة.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جريمة الـ«بايجرز»: وهم ضربة قاضية لم تنهِ حزب الله
بلغاريا تُرجئ النظر في تسليم لبنان مالك السفينة المرتبطة بانفجار المرفأ
الشيباني في موسكو بحثاً عن توازن مفقود: كلمة السرّ في الجنوب السوري
يوم الجمعة: إسرائيل أمام خيار الهزيمة... والمقاومة تفرض شروط الانسحاب
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
عن أيّ سوريا نتحدّث؟
​على ماذا يدل الحضور المُّهِيب في إيران يا ترامب؟
الجيش يُلاحق العصابات المنظمة... هل اقترب لبنان من صفر مُخدّرات وتهريب؟ مصدر أمني: الجيش لن يتهاون في الملفات التي تهدّد علاقا
مطلب إسرائيل المرفوض: على الجيش واليونيفل العمل في خدمتي!
تحركات موسكو للعودة إلى سوريا... شروط دمشق لروسيا
رسائل يمنية تحذيرية إلى السعودية: مستعدّون لتجدّد المواجهة
إستراتيجيات نتنياهو الحالية ... أمن قومي أساسه الهيمنة
الفدائي المقاوم
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (5) الجرحى جرحٌ عميقٌ وهَمٌ كبيرٌ
مرحلة اختبار النيات
ةحزب الله في زمن التحوّلات الإقليمية: صدع كبير في الطبقات الحامية محمد مهدي برجاوي الإثنين 22 أيلول 2025 لم يكن الضغط ا
500 مليار دولار كلفة إعمار سوريا: تركيا تصدّر نفسها «حاميةً للأقليات»
لا مقترح أميركياً مكتوباً للتفاوض: إيران تريد «ضمانات» بعدم تجدّد العدوان
مولد النور محمد
إنذار نيويورك: إسرائيل لم تعُد «البقرة المقدّسة»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث