logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 31 أغسطس 2026
06:16:23 GMT

مرتفع علي الطاهر... بوابة التنازلات التي ترفضها المقاومة

مرتفع "علي الطاهر"... بوابة التنازلات التي ترفضها المقاومة
2026-08-30 08:25:11

 ❗️sadawilaya❗
 حمزة العطار 

لا تندلع المعارك على التلال عبثاً، ولا يصرّ العدو على شبر من الأرض إلا لحساب استراتيجي دقيق. وفي خضم الضغوط المتزايدة على لبنان، برز اسم مرتفع "علي الطاهر" كعنوان للصراع القادم. فلماذا كل هذا الإصرار الإسرائيلي على هذا الموقع تحديداً؟ ولماذا ترفض المقاومة التفريط به؟

أولاً: الأهمية الاستراتيجية للمرتفع

1. الإشراف والسيطرة النارية: يقع "علي الطاهر" في نقطة متقدمة مطلة مباشرة على أصبع الجليل والمستوطنات المقابلة، وعلى سهل الخيام والوزاني. من يسيطر عليه يملك عيناً مفتوحة على تحركات العدو، ويملك أفضلية رصد وتوجيه ناري. 
2. خط الدفاع الأول: يشكل المرتفع حزام أمان للقرى الحدودية. الانسحاب منه يعني كشف ظهر القرى وكسر الحلقة الأولى من معادلة الردع الميداني التي أرستها المقاومة منذ 2006.
3. الرمزية الميدانية: بعد كل حرب، يتحول أي موقع متقدم إلى رمز. التفريط به يعني إيصال رسالة مفادها: "قواعد اللعبة تغيرت، والردع تراجع".

ثانياً: لماذا الإصرار الإسرائيلي؟

إن طلب إسرائيل تسليم "علي الطاهر" ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو وسيلة لهدف أكبر. ويمكن تلخيص دوافع هذا الإصرار في 3 نقاط:

1. جسّ النبض وفتح باب التنازلات: هذا هو الأخطر. تختار إسرائيل موقعاً واحداً محدداً لتختبر رد فعل الدولة اللبنانية والمقاومة والشارع. فإن مرّ الأمر بسهولة، ينتقلون فوراً للمطلب التالي: "خمسة مواقع"، ثم "الانسحاب شمال الليطاني". "علي الطاهر" اليوم هو سابقة يراد البناء عليها غداً.
2. إنجاز إعلامي وسياسي: تحتاج حكومة الاحتلال إلى تصوير أي خطوة على أنها "فرض للقرار 1701". فتضخم من قيمة موقع واحد إعلامياً لتقول للعالم: "لقد أجبرنا لبنان على التراجع".
3. تعمية الميدان وقطع المراقبة: عسكرياً، إزالة أي نقطة رصد للمقاومة على الحدود تصب في مصلحة إسرائيل مباشرة، وتعيد لها جزءاً من حرية الحركة التي فقدتها.

ثالثاً: دروس من التجارب السابقة... لمن يريد أن يتعظ

قبل أن نكرر خطأ "خلينا نجرب"، علينا أن ننظر إلى تجارب من سبقونا في طريق التنازلات المنفردة:
- في فلسطين: راهن البعض على اتفاقيات أوسلو والتسوية الأمنية، فكانت النتيجة مزيداً من الاستيطان والتهويد والحواجز. لم يحصلوا على دولة، بل حصلوا على إدارة بلا سيادة.
- في جنوب لبنان قبل 2000: عندما اعتمد البعض منطق "التهدئة مقابل الانسحاب الجزئي"، لم يتوقف العدوان بل استمر 18 عاماً من الاحتلال. ولم يتحرر الجنوب إلا بالمقاومة.
- في سوريا: كل جولة تنازلات أمنية منفردة لم توقف الخروقات، بل فتحت شهية العدو للمزيد من المطالب.

الخلاصة من كل هذه التجارب واحدة: التنازل تحت الضغط لا يشتري أمناً، بل يشتري مزيداً من المطالب.

رابعاً: لماذا ترفض المقاومة؟

موقف المقاومة واضح وثابت، ويقوم على 3 ركائز:

1. لا تنازل أمني بلا مقابل سياسي: لا يمكن تسليم موقع استراتيجي بينما لا يزال الاحتلال قائماً في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ولا يزال الخرق الجوي والبري مستمراً يومياً. المقايضة يجب أن تكون شاملة: أرض مقابل أرض، سيادة مقابل سيادة.
2. حماية معادلة الردع: سلاح المقاومة ووجودها الميداني هو الضامن الوحيد لعدم تكرار اجتياح 1982 و2006. أي تراجع ميداني يُفهم على أنه ضعف، والضعف يستدعي المزيد من العدوان.
3. رفض منطق "العض بالأصابع": تدرك المقاومة أن الهدف ليس "علي الطاهر" فقط. الهدف هو كسر الإرادة وكسر المعادلة. لذلك تقول بوضوح: لن نكون نحن من يفتح باب التنازلات المتسلسلة.

 في الختام 

إن معركة "علي الطاهر" ليست معركة تلة. إنها معركة عنوان. 
فإما أن يكون لبنان دولة تُحترم حدودها وسيادتها، وتتفاوض من موقع القوة ضمن سلة إقليمية، 
وإما أن يتحول إلى دولة تُبتز شبراً شبراً حتى تفرغ من مضمونها.

لهذا السبب ترفض المقاومة. ليس عناداً، بل إدراكاً بأن التنازل الأول هو الأخير. 
وأن من فرّط بـ "علي الطاهر" اليوم، سيُطلب منه غداً التنازل عن الكرامة كلها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
رجّي يسبب بارتجاج علاقات لبنان بمحيطه، واستياء رئاسي.
معاكسة صومالية لإسرائيل: بوادر «معركة شاملة» في البحر الأحمر
سكوت الدولة… بين الحرج والاعتراف الضمني الاعلامي خضر رسلان من يراقب المواقف الرسمية الصادرة في بيروت تجاه تصريحات رئيس وزرا
لايحق لرموز الإخوان المسلمين ورموز الفساد والعمالة الإدعاء كذباً بخوفهم على ثورة 26 سبتمبر في اليمن
العدو ينقل لواء «غولاني» إلى الحدود اللبنانية... ويبدّل أهداف العدوان!
محادثات إيرانية - أوروبية اليوم: الكلّ يبحث عن «ضمانات أمنية» آسيا محمد خواجوئي الجمعة 25 تموز 2025 جاء منْح إيران الضو
ما الذي يفعله العدو وأين هي سلطة السـيادة؟
«هيومن رايتس ووتش» تنتقد مفتي السعودية الجديد: يهين الشيعة ويبث الكراهية
معضلة نواف سلام: كيف يربح نفسه والحكومة معاً؟
الشعب هو الاصيل والسلطة هي الوكيل
الباحث السياسي بلال اللقيس : الممالك – الديكتاتوريات.. تحدي الاستمرار
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
إرث النصر وامتداد الشموخ: من إيران إلى اليمن ومن طهران إلى صنعاء، مسيرة الحق والمقاومة
اتفاق الإطار مع إيران يهدد بتفجير صراع نفوذ داخلي وتعميق الانقسام في الحزب الجمهوري يونيوز واشنطن – بيروت الأحد 24 أ
هَبّة ضدّ حُكم تجنيد «الحريديم» ائتلاف نتنياهو للقضاء: لن تمرّوا! فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 28 نيسان 2026 نتنياهو يرف
علامات استفهام حول قرارات الحكومة: «كازينو لبنان» مُهدَّد بالانهيار
عــون وســلام: تطابق في الموقف والإدارة تجاه المقاومة
القصة الكاملة لإنزال النبي شيت
كرم يدافع عن إعلان واشنطن: هذه قدرتنا وإسرائيل تريد مواصلة الحرب صحيفة الأخبار يقف لبنان اليوم في موقع المتلقّي أكثر منه في
بين التصعيد والتفاوض: أميركا وإيران تراوحان في «اللَّاحرب» آسيا حسن حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 تتحرّك إيران دبلوماسياً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث