logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 22 أغسطس 2026
22:19:43 GMT

خضر رسلان هدوء الجبهات يخفي صراعاً إقليمياً مفتوحاً خلف الكواليس

خضر رسلان هدوء الجبهات يخفي صراعاً إقليمياً مفتوحاً خلف الكواليس
2026-08-22 06:20:14

صدى الولاية الإخباري | كتب الإعلامي خضر رسلان:

هدوء الجبهات… وصراع خلف الكواليس


قال رسلان إن قراءة المشهد الإقليمي انطلاقاً من الهدوء الذي يسيطر على بعض الجبهات قد تكون مضللة، لأن خلف هذا الهدوء تتحرك ملفات عدة في اتجاهات متوازية، فيما تخوض الأطراف المعنية مرحلة جديدة من الصراع تقوم على الاستنزاف والضغط وتبادل الرسائل واختبار حدود الخصم، بدلاً من الذهاب مباشرة إلى حرب مفتوحة.


وأضاف أن المواجهة الأميركية ـ الإيرانية لم تُغلق أبوابها، حتى مع تراجع احتمالات الحرب الواسعة مؤقتاً، مشيراً إلى أن واشنطن تواجه ضغوطاً مرتبطة بكلفة المواجهة واستنزاف جزء من مخزونها العسكري، بينما تواصل طهران رفع مستوى التهديد والتأكيد أن أي عودة إلى الحرب ستقابل برد مختلف عن الحسابات التقليدية.


ويرى رسلان أن المعادلة أصبحت أكثر تعقيداً، فالولايات المتحدة لا تريد الانجرار إلى حرب طويلة ومكلفة، فيما لا تبدو إيران مستعدة لقبول استمرار الضغط الأميركي من دون ثمن، ما يدفع المواجهة تدريجياً نحو الاقتصاد والعقوبات والطاقة والممرات البحرية.


وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل إحدى أهم أوراق الضغط في هذه المرحلة، نظراً إلى موقعه المحوري في حركة الطاقة والتجارة العالمية، لافتاً إلى أن ارتفاع مستوى التوتر في المضيق ينعكس سريعاً على أسعار النفط والاقتصادات المرتبطة باستقرار إمدادات الطاقة.


وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تزيد على 90 دولاراً للبرميل يضيف عاملاً ضاغطاً جديداً، إذ لا تقتصر تداعيات الأسعار المرتفعة على المستهلكين والأسواق، بل تمتد إلى الاقتصاد الأميركي في ظل ارتفاع الدين العام والتوترات الاقتصادية.


وفي الملف اللبناني، قال رسلان إن الجبهة الجنوبية تبقى من أكثر الجبهات حساسية، وإن الهدوء على الحدود لا يعني بالضرورة انتهاء المواجهة، بل قد يمثل مرحلة لإعادة ترتيب الحسابات، خصوصاً أن قواعد الاشتباك لم تُغلق بصورة نهائية.


ويرى أن خطورة أي تصعيد جديد تكمن في احتمال عدم بقائه محصوراً داخل الجغرافيا اللبنانية، ولا سيما إذا دخلت إيران بصورة مباشرة على خط المواجهة، الأمر الذي قد يحول أي تطور واسع على الجبهة الجنوبية إلى جزء من مواجهة إقليمية أكبر.


وعن السعودية واليمن، أشار رسلان إلى أن المملكة ليست بعيدة عن دائرة الضغوط، في ظل استمرار حضور الجبهة اليمنية والتهديدات المرتبطة بالمنشآت النفطية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.

وأضاف أن الطاقة تعود بذلك إلى قلب المواجهة الإقليمية، من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر والمنشآت النفطية الخليجية.


وفي الشأن التركي، يرى رسلان أن أنقرة تتحرك ضمن مساحة شديدة الحساسية من خلال محاولتها تثبيت حضورها في سوريا، فيما يراقب الكيان الإسرائيلي تنامي النفوذ التركي باعتباره تطوراً استراتيجياً.

وأشار في المقابل إلى أن الاتصالات والوساطات الأميركية لا تزال حاضرة لمنع انتقال التنافس بين الطرفين إلى مواجهة مفتوحة.


أما في الضفة الغربية، فقال إن التحذيرات الإسرائيلية من اقتراب الوضع من مرحلة الانفجار تكشف أن الكيان لا يواجه جبهة واحدة، بل مجموعة جبهات متداخلة، بعضها عسكري مباشر وبعضها سياسي وأمني.


وأضاف رسلان أن استمرار المفاوضات والوساطات بالتوازي مع التصعيد يمثل إحدى أهم سمات المرحلة، لأن الأطراف لا تتحرك نحو الحرب وحدها ولا نحو التسوية وحدها، بل تستخدم الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي لتحسين مواقعها على طاولة التفاوض.


وبالعودة إلى لبنان، يرى رسلان أن المواجهة المقبلة قد لا تقتصر على الجانب العسكري، مشيراً إلى وجود مساعٍ داخلية لاحتواء مؤسسات المقاومة والالتفاف عليها ضمن بيئة سياسية تحظى بدعم أميركي وبعض العرب.

وأضاف أنه إذا صحت هذه القراءة، فإن لبنان قد يدخل مرحلة تتداخل فيها الضغوط الخارجية مع الحسابات الداخلية، وتصبح فيها معركة التوازنات السياسية والأمنية جزءاً من الصراع الإقليمي.


وختم رسلان بأن المشهد لا يعكس استقراراً حقيقياً، بل هدوءاً مليئاً بالرسائل، فالجبهات لم تُغلق والأوراق العسكرية لم تُسحب، بينما يتحول الاقتصاد بصورة متزايدة إلى أداة في الصراع، بالتزامن مع استمرار القنوات الدبلوماسية في محاولة منع توسع المواجهة.

ويرى أن السؤال لم يعد: هل انتهت الحرب؟

بل: ما الذي يجري خلف هذا الهدوء؟

ويجيب بأن الصراع قد يكون انتقل من صورته العسكرية المباشرة إلى أدوات أكثر تنوعاً، تشمل الضغط الاقتصادي والرسائل الأمنية والتحركات السياسية والمفاوضات وإعادة رسم التوازنات.

الميدان قد يبدو أهدأ، لكن الصراع خلف الكواليس لم يتوقف.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إسرائيل باقية و3 تحدّيات يواجهها الحزب
الحَراك الإسرائيلي على مفترق طرق: نحو انتظام سياسي بوجه نتنياهو؟
لقد تعلّمنا الدرس من فلسطين... لذلك سنقاوم!
موسكو - بكين - طهران: أفق التعاون يتوسّع آسيا خضر خروبي الأربعاء 23 تموز 2025 ليست «المشاورات الثلاثية» في طهران منفصلة
لبنان الساحة «الرخوة»
على بالي اسعد ابو خليل
ليس خلافاً على الأولويات
موجز أخبار الهدنة والمفاوضات الأميركية الإيرانية لهذا اليوم الخميس 25 حزيران 2026 يأتيكم من وكالة يونيوز للأخبار. > يونيوز
بين الرأي والتحريض... شعرة وليد عبود: الغرغرينا الانعزالية انتقلت إلى «تلفزيون لبنان»؟
خطوه بخطوة... قرار نزع السلاح ،مقابل ضم14 قرية لبنانية!
السوق السعودية تستنزف لبنان الأخبار الثلاثاء 5 آب 2025 تضاعف العجز التجاري مع السعودية 8 مرات في عام 2021 تغيّر شكل ا
جعجع انهى حزب الله.. ويستعد لالقضاء على بري!
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
طهران تودّع باني الدولة: هكذا منَع خامنئي سقوط إيران
حلب تحاكي لبنان
مجزرة ميركافا جديدة: 4 ملايين إسرائيلي تحت النار المقاومة تضرب تل أبيب مجدّداً و4 ملايين إسرائيلي تحت النار: «مجزرة ميركافا - 2»
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [23]
مجالس التحكيم: خشبة خلاص أم غطاء لانتهاكات المدارس؟
الثورات الشعبية العربيةصراع الأمل والمأساة في طريق التغيير والانتصار على التحديات
إيران بعد العاصفة: من شوارع الاحتجاج إلى معادلات التفاوض
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث