logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 16 أغسطس 2026
20:18:40 GMT

إيران ترفع سقف المواجهة في هرمز لا عودة إلى الوراء والمذكرة مع واشنطن «وثيقة انتصار»

إيران ترفع سقف المواجهة في هرمز لا عودة إلى الوراء والمذكرة مع واشنطن «وثيقة انتصار»
2026-08-16 15:42:21
صدى الولاية الاخباري

تتوالى المواقف الإيرانية على أعلى المستويات السياسية والعسكرية بشأن مضيق هرمز ومذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وسط تشديد متزامن على أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، وأن طهران لن تتراجع عن مطالبها، فيما تصف قيادات إيرانية المذكرة مع واشنطن بأنها جاءت لتثبيت ما تعتبره إيران انتصاراً عسكرياً وسياسياً.

 ❗️sadawilaya❗

هيئة الأركان: لن نتراجع حتى تحقيق حقوق الشعب الإيراني
في أحدث المواقف الصادرة اليوم الأحد، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن القوات المسلحة لن تتراجع عن المطالب التي تصفها بالمشروعة للشعب الإيراني، مشددة على مواصلة المواجهة حتى تحقيق أهداف البلاد.
وقالت الهيئة إن إرث المقاومة الذي تركه جيل الثورة تحول إلى «شجرة قوية وراسخة الجذور»، وإن الأجيال الجديدة وقفت في مواجهة الجيوش الأكثر تجهيزاً.
وأكدت أن القوات المسلحة لن تتراجع عن مطالب الشعب الإيراني ومطالب قيادة الجمهورية الإسلامية في مواجهة الولايات المتحدة، وأنها ستواصل نهجها حتى تحقيق حقوق إيران.
ويأتي هذا الموقف في توقيت بالغ الحساسية مع استمرار الخلاف حول تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالحرب ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

 ❗️sadawilaya❗

أمير حاتمي: مضيق هرمز لن يعود إلى سابق عهده
وفي موقف شديد اللهجة، أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن:
«مضيق هرمز المقدس هبة إلهية للشعب الإيراني ولن يعود إلى سابق عهده».
واعتبر حاتمي أن الحرب أدت عملياً إلى تفعيل الإمكانات الاستراتيجية التي تملكها إيران في المضيق، قائلاً إن طهران كانت على دراية بهذه الإمكانات، لكن المواجهة أدت إلى استخدامها بصورة فعلية.
وشدد على أن أي ثمن تدفعه إيران في سبيل الحفاظ على موقعها في مضيق هرمز يستحق ذلك، مؤكداً أن القوات المسلحة ستحميه بكل قوتها ووفق أوامر القيادة العليا للقوات المسلحة.
وذهب حاتمي أبعد من ذلك عندما اعتبر أن مضيق هرمز أصبح أحد الشروط الأساسية لإنهاء الحرب بصورة تزيل خطر تجددها عن إيران.
حاتمي يرد على ترامب: إيران لن تسمح بعودة القواعد الأميركية إلى وضعها السابق
ورد قائد الجيش الإيراني كذلك على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بمضيق هرمز، والتي قال مسؤول في البيت الأبيض لاحقاً إنها جاءت في سياق المزاح.
وقال حاتمي إن مجرد المزاح بشأن جعل مضيق هرمز جزءاً من الولايات المتحدة يمثل «خطأ كبيراً»، مشدداً على أن إيران لديها من يحميها.
وأكد أن الولايات المتحدة، وفق الرؤية الإيرانية، أُخرجت عملياً من المعادلة العسكرية السابقة في المنطقة، وأن طهران لن تسمح بعودة الوجود والقواعد الأميركية إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الحرب.
وأضاف أن القدرات الهجومية والدفاعية للجيش الإيراني يجري ترميمها وإعادة بنائها بوتيرة سريعة، محذراً خصوم إيران من الوقوع في خطأ جديد نتيجة الاعتقاد بأن القدرات الدفاعية الإيرانية دُمرت.

 ❗️sadawilaya❗

قاليباف: مذكرة التفاهم مع واشنطن «وثيقة فخر وانتصار»
وفي الموقف السياسي الأبرز، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي دخلا الحرب بمجموعة من الأهداف، لكنهما، وفق تقييمه، لم يتمكنا من تحقيق تلك الأهداف.
وأكد قاليباف أنه، استناداً إلى اطلاعه على تفاصيل الحرب، يعتبر أن إيران حققت انتصاراً عسكرياً وسياسياً.
أما بشأن المسار الدبلوماسي، فوصف مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة بأنها «وثيقة فخر وانتصار» جاءت في إطار تثبيت الانتصار في ميدان الدبلوماسية.
وبذلك يربط قاليباف بصورة مباشرة بين نتائج الميدان والتفاهم مع واشنطن، مقدماً المذكرة ليس باعتبارها تنازلاً إيرانياً، وإنما باعتبارها، وفق توصيفه، تثبيتاً سياسياً لنتائج المواجهة.

 ❗️sadawilaya❗

محسني إيجئي: مضيق هرمز مرتبط بإيران قانونياً
وكان رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي قد دخل بدوره على خط السجال بشأن المضيق، مؤكداً أن ارتباط إيران بمضيق هرمز يستند، وفق موقفه، إلى حقائق وقواعد القانون الدولي.
وجاء موقفه رداً على حديث ترامب بشأن المضيق، قبل أن يقول مسؤول أميركي إن كلام الرئيس الأميركي عن جعله منطقة أميركية كان «مزاحاً».

 ❗️sadawilaya❗

محسن رضائي: فتح هرمز مرتبط بتغيير السلوك الأميركي
ويكتمل المشهد بموقف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الذي كان قد شدد على أن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة مرتبطة باستجابة الولايات المتحدة للشروط الإيرانية.
ومن أبرز ما طرحه رضائي:
إنهاء الحرب والسياسات العسكرية الأميركية ضد إيران.
معالجة ملف الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
وقف الحرب في المنطقة، بما في ذلك لبنان وغزة.
تنفيذ بقية الشروط التي نقلتها طهران إلى الجانب الأميركي عبر الوسطاء.
كما فصل رضائي بين أي تفاهم محتمل مع سلطنة عُمان لتنظيم مسار الملاحة وبين مسألة فتح المضيق بصورة كاملة، مؤكداً أن الملفين منفصلان.

 ❗️sadawilaya❗

عراقجي: تفاهم عُمان لا يعني فتح هرمز

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد أيضاً أن إيران وسلطنة عُمان اقتربتا من التوصل إلى تفاهم بشأن مسار جديد للملاحة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني تلقائياً إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وربط عراقجي إعادة الفتح بمعالجة ما تعتبره طهران انتهاكات أميركية لمذكرة التفاهم، ما يؤكد أن إيران تتعامل مع ترتيبات الملاحة مع عُمان ومسار التفاوض مع واشنطن باعتبارهما ملفين متصلين استراتيجياً لكن غير متطابقين.

 ❗️sadawilaya❗

الخلاصة: هرمز يتحول إلى ورقة استراتيجية لما بعد الحرب
تكشف المواقف الإيرانية الأخيرة عن خطاب متماسك في خطوطه الأساسية: طهران لا تريد العودة في مضيق هرمز إلى قواعد ما قبل الحرب، وتعتبر السيطرة على أوراق المضيق جزءاً من نتائج المواجهة، فيما تربط إعادة فتحه الكامل بتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها والاستجابة للشروط الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، تقدم القيادة السياسية الإيرانية مذكرة التفاهم مع واشنطن باعتبارها تثبيتاً دبلوماسياً لما تصفه بانتصار الميدان، بينما يؤكد المستوى العسكري أن إعادة بناء القدرات مستمرة وأن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لا يمكن أن يعود، من وجهة النظر الإيرانية، إلى الصورة التي كان عليها قبل الحرب.
وبذلك يبدو أن مضيق هرمز لم يعد في الخطاب الإيراني مجرد ملف يتعلق بحرية الملاحة، بل أصبح إحدى أوراق الردع الرئيسية في تحديد شكل العلاقة الأمنية والعسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الحرب.


إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري ماجدة عباس الموسوي
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إبستين في ديارنا: عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض
مشروع «اتفاق أمني» مذلّ مع العدو: السويداء ترفع راية الانفصال
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
فياض: عزل بيئة اجتماعية بأكملها تجاوز خطير للميثاقية
الجمهورية: لبنان ينتظر مقترحات لوقف النار.. ومحاولة إسرائيلية لتوسيط روسيا
إعادة الاستيطان في غزة إلى الواجهة: إسرائيل ترفع السقف بعد الحرب وتصطدم بالفيتو الأميركي وكلفة التجربة السابقة
أبو مازن يتراجع عن تسليم السلاح: تسرّعنا!
أراقب يومياً الإنتربنك وشراء الدولارات ياسين جابر: سعر الصرف ما زال تحت السيطرة
الشيخ نعيم قاسم قائد الانتصار، ورائد حركة التجدد، وعلى تجار العلم والمال والإيناس الانتباه. كتب حسن علي طه إيناس الجرمقاني
عباس شمس الدين ابن القاضي عفيف شمس الدين، رئيس إحدى لجان تخمين وسط بيروت!!! كتب حسن علي طه. ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي
جلسة الإنتخاب إلى 9 كانون الثاني: هل يُفتح باب السلة الشاملة؟!
انتصار اليمن بقيادة السيد القائد عبدالملك الحوثي وتصاعد القوة اليمنية
جنود الاحتياط يزدادون إحباطاً: «الحرب الأبدية» تفقد زخمها
بين باكستان ومبادرات إردوغان هل ينخرط ترمب؟ كيف يُصنع النصر؟
هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟
الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني
أسقطت إسرائيل الورقة الأميركية ...فلماذا تستمر السلطة بتنفيذها! د.نسيب حطيط
أمـــا آن...
أصواتهن لِمَن يجنّس أولادهن!
موظفو القطاع العام على عتبة الإضراب الشامل فؤاد بزي الأربعاء 2 تموز 2025 منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب في عام 2017 حتى
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث