logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 14 أغسطس 2026
18:50:36 GMT

هل بات باب عودة الفارِّين إلى إسرائيل مفتوحاً؟

هل بات باب عودة الفارِّين إلى إسرائيل مفتوحاً؟
2026-08-14 10:53:40
راجانا حمية: الجمعة 14 آب 2026

أثار تضمين قانون العفو العام قضية الفارّين إلى إسرائيل جدلاً واسعاً، خصوصاً بعدما أوحى نواب في حزب «القوات اللبنانية» بأن عودة هؤلاء باتت مسألة وقت لا أكثر، في محاولة لاستثمار الأمر شعبياً.
لكنّ الواقع أن العفو العام الصادر أول من أمس لم يمنح صكّ غفرانٍ لهؤلاء، إذ كان واضحاً في ربطه قضيتهم بالقانون 194، الصادر في عام 2011، وغير المُطبَّق بسبب عدم صدور مراسيمه التطبيقية.

يأتي ذلك بعدما أفضت النقاشات السابقة في اللجان النيابية المشتركة إلى التوافق على فصل قضية هؤلاء عن أي عفو عام. فانتفت أي علاقة مباشرة لهم بالقانون الصادر، باستثناء جزئية في البند الرابع من المادة الثانية تسمح باستفادة بعض الفارّين إلى إسرائيل، لكن ليس تلقائياً، نتيجة عقدة قانونية، هي حيازتهم الجنسية الإسرائيلية.

وبالعودة إلى القانون 194، ثمّة فصل بين فئتين من الفارّين، الأولى تضم «المواطنين اللبنانيين من ميليشيا جيش لبنان الجنوبي»، المُجبرين كي يعودوا إلى لبنان، على «الخضوع للمحاكمة العادلة وفقاً لأحكام القوانين اللبنانية المرعية (...) وبحيث يُلقى القبض عليهم عند نقطة العبور من الأراضي المحتلة، ويُسلّمون إلى وحدات الجيش اللبناني». وهؤلاء، ليسوا مشمولين حكماً بالعفو العام، خصوصاً أن جرائمهم تدخل ضمن قائمة الجرائم المُستثناة، وهي الخيانة والتجسّس والجرائم المتعلّقة بالصلات غير المشروعة بالعدو الإسرائيلي.

أمّا الفئة الثانية، فهي «اللبنانيون الآخرون الذين لم ينضووا عسكرياً وأمنياً، بمن فيهم أزواج وزوجات وأولاد الأشخاص ضمن الفئة الأولى»، الذين ربط القانون 194 عودتهم باستصدار «آليات تطبيقية تُحدّد بمراسيم في مجلس الوزراء».

القانون 194 ميّز بين المتورّطين في أعمال عسكرية وأمنية من جهة وغير المتورّطين وضمناً عائلات الفئة الأولى من جهة أخرى


وهؤلاء شملهم الآن قانون العفو العام، إذ تضمّن البند الرابع من المادة الثانية التي تتناول الجرائم المُستثناة «استثناء على الاستثناء»، بحسب المحامي ملحم خلف، ما أتاح لهم «الاستفادة حكماً من قانون العفو العام الحالي».

غير أن ذلك لا يعني عودتهم بشكل تلقائي، يوضح خلف. فجلّ الفارين إلى الأراضي المحتلة يحملون الجنسية الإسرائيلية، الأمر الذي يتعارض مع القانون اللبناني. واستفادة هؤلاء من العفو العام تستوجب تنازلهم عن الجنسية الإسرائيلية، كما أكّدت النائبة بولا يعقوبيان.
وإبقاؤهم عليها يُسقِط الاستثناء الوارد في البند الرابع من المادة الثانية من قانون العفو العام، بما يجعلها مُجرَّد حبرٍ على ورق.

ولتأكيد ذلك، يشير خلف وتجمّع المحامين الناشطين في مجال مقاطعة إسرائيل، إلى المادتين الأولى والسابعة من قانون مقاطعة إسرائيل، إذ تنص المادة الأولى على حظر «عقد أي اتفاق أو تعامل مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها أو يعملون لحسابها»، فيما تعاقب المادة السابعة المخالفين بـ«الأشغال الشاقّة المؤقتة من ثلاث إلى عشر سنوات».

وكذلك، ينص قانون العقوبات في مادتيه 278 و285، على معاقبة أي شخص طبيعي أو معنوي يقوم بـ«أي اتصال أو تواصل غير مُبرّر مع العدو أو جهاته (...) أو إبرام أي صفقة أو محاولة القيام بذلك مع رعايا العدو أو المقيمين في أراضيه».
هكذا، يصبح جلياً أن من روّجوا لادّعاء أن الفارّين إلى إسرائيل بات بإمكانهم العودة إلى لبنان بعد إقرار العفو العام، إمّا أنهم يبيعون وهماً لجمهورهم، وإمّا أنهم لم يقرأوا القانون جيداً.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار : التعيينات – 2: الحاكم والجمارك وتشكيلات دبلوماسية
اشـهـد لـي عـنـد الأمـيـر!
هـل تـعـود الـحـرب مـع إيـران؟
بوادر اتفاق إيراني - عُماني حول «هرمز» واشنطن - طهران: حَراك لإنقاذ «المذكرة»
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
الاخبار : إدارة مرفأ طرابلس تردّ على شقير: ادّعاءات خطيرة تستوجب إثباتات لبنان
الاستنكار والشجب والإدانة، لغة اللا لغة، واللا موقف، لغة الضعفاء.
سوريا تحترق ولبنان وإيران على الأجندة
ويبقى الجيش هو الحل...
وَكر إيجاره 1000 دولار يومياً.. هذا ما يجري في مخيم شاتيلا
رهبانٌ يناشدون الحبر الأعظم: أَنقِذ «الرهبانية الباسيلية الشويرية»!
الإعلامي فادي بودية… يهدّد الأمن القومي للبنان؟
يزيد بن فرحان يريد وضع الحريري على لائحة العقوبات الأميركية
ترامب يتحدّى ديمقراطيّي كاليفورنيا: نُذر معركة انتخابية مبكرة
أميركا تبتزّ العالم: ممنوع المساس بمجرم الحرب
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الموسوي للميادين: حزب الله ضاعف تسليحه.. وصواريخه الجديدة أكثر دقة ونوعية براً وبحراً وجواً
ظروف وقف النار لم تنضج بعد
‼️خاص صدى الولاية‼️: اليمن في صدارة المقاومة خطاب قوي للسيد القائد عبد الملك الحوثي يدعم القضية الفلسطينية ويؤكد تلاحم الشعب
لماذا ألاسكا...!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث