logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 14 أغسطس 2026
12:29:54 GMT

أخبار الكيان الصهيوني اليوم الجمعة 14 آب 2026 لبنان وغزة والانتخابات وأزمة نتنياهو في الواجهة

أخبار الكيان الصهيوني اليوم الجمعة 14 آب 2026 لبنان وغزة والانتخابات وأزمة نتنياهو في الواجهة
2026-08-14 06:10:51

جولة شاملة على أخبار الكيان الصهيوني اليوم الجمعة 14 آب 2026

خاص صدى الولاية الإخباري | متابعة

تتصدر ملفات لبنان وغزة والانتخابات المقبلة المشهد داخل الكيان الصهيوني، فيما تكشف الصحافة العبرية عن خلافات متزايدة بين حكومة بنيامين نتنياهو والولايات المتحدة حول إدارة عدد من الجبهات، بالتزامن مع احتدام المعركة الانتخابية وتزايد الضغوط الداخلية على الحكومة.

الجبهة اللبنانية

يبقى لبنان أحد أكثر الملفات حساسية داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.

ويتمسك وزير الحرب يسرائيل كاتس ببقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان وربط أي انسحاب إضافي بما تعتبره حكومة نتنياهو ترتيبات أمنية وضمانات تتعلق بسلاح حزب الله.

لكن هذا التوجه يصطدم بموقف أميركي يدفع باتجاه تنفيذ انسحابات إسرائيلية إضافية واستكمال الترتيبات المتفق عليها مع لبنان.

وكانت إسرائيل قد وافقت سابقاً على الانسحاب من منطقتين تجريبيتين جنوب لبنان لتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية فيهما، إلا أن تنفيذ الانسحاب تعثر، الأمر الذي تسبب بإبطاء المفاوضات. (The Times of Israel)

المنطقة الأمنية جنوب لبنان

داخل المؤسسة الإسرائيلية يستمر النقاش حول الاحتفاظ بمنطقة عازلة أو ما تسميه بعض الأوساط الإسرائيلية منطقة أمنية على الحدود.

هذا التوجه ليس جديداً، بل أصبح جزءاً من عقيدة أمنية إسرائيلية أوسع تقوم على إقامة مناطق فاصلة في لبنان وغزة وسوريا لمنع القوى المعادية من الاقتراب من الحدود.

وتدافع أوساط إسرائيلية عن هذه الاستراتيجية باعتبارها إحدى نتائج أحداث السابع من أكتوبر، في حين تثير استمراراً للخلاف مع الأطراف الدولية المطالبة بانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية. (The Jerusalem Post)

نتنياهو يربط لبنان بالانتخابات

تظهر التحليلات الإسرائيلية أن نتنياهو يتعامل مع الملف اللبناني أيضاً من زاوية انتخابية.

وتشير قراءة في هآرتس إلى أن حسابات نتنياهو في لبنان وغزة ترتبط بما إذا كانت الإدارة الأميركية ستواصل ممارسة الضغط عليه قبل الانتخابات، فيما ترى تحليلات إسرائيلية أخرى أن الملفات الكبرى مع إيران ولبنان وغزة دخلت عملياً مرحلة انتظار مرتبطة بالاستحقاقات السياسية. (Haaretz)

غزة تعود إلى واجهة الخلاف مع واشنطن

ملف غزة يشهد بدوره خلافاً واضحاً.

نتنياهو رفض الخطة ذات النقاط الخمس عشرة التي طرحتها هيئة السلام لإدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وأعلن أن جيش الاحتلال لن ينفذ انسحابات إضافية قبل نزع سلاح حماس بالكامل.

كما جدد رفضه إقامة دولة فلسطينية، مؤكداً أن حكومته تريد نزع كامل السلاح في القطاع وليس ترتيبات جزئية. (The Jerusalem Post)

كوشنر يتحرك بشأن غزة

وفي تطور جديد اليوم، أفادت هآرتس بأن جاريد كوشنر سيزور الكيان الصهيوني ومصر الأسبوع المقبل برفقة مسؤولين في هيئة السلام لدفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بغزة.

وتشير هذه الخطوة إلى استمرار محاولة واشنطن كسر الجمود بين حكومة نتنياهو والوسطاء بشأن آلية نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي والترتيبات السياسية المقبلة للقطاع. (Haaretz)

العمليات في غزة

جيش الاحتلال يواصل عملياته في قطاع غزة، فيما أعلن خلال الأيام الماضية تنفيذ ضربات قال إنها استهدفت مسؤولين في حركة حماس.

وتبقى العمليات العسكرية مستمرة بالتوازي مع المفاوضات السياسية، ما يعكس عدم وجود انتقال كامل حتى الآن من المرحلة العسكرية إلى تسوية مستقرة. (Haaretz)

إيران في الحسابات الإسرائيلية

الملف الإيراني لا يزال حاضراً بقوة داخل المؤسسة السياسية والأمنية.

ويظهر في الإعلام الإسرائيلي نقاش حول نتائج المواجهة الأخيرة وتأثير الاتفاقات الأميركية مع طهران على حرية الحركة الإسرائيلية في المنطقة.

وسبق أن هاجمت المعارضة نتنياهو بشدة على خلفية النتائج السياسية للمواجهة مع إيران، إذ اتهمه يائير لابيد بالفشل في ترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب استراتيجية وسياسية. (The Times of Israel)

نتنياهو وترامب

العلاقة بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبحت عاملاً مؤثراً بصورة مباشرة في السياسة الإسرائيلية.

تقارير إسرائيلية سابقة تحدثت عن استياء داخل حكومة الاحتلال من ضغوط ترامب المتعلقة بالانسحاب من لبنان وسوريا، وعن مخاوف من أن تؤدي التفاهمات الأميركية مع إيران إلى تقييد هامش الحركة العسكرية الإسرائيلية.

وتكشف هذه التطورات عن فجوة بين رغبة نتنياهو بالحفاظ على حرية عسكرية واسعة وبين توجه واشنطن نحو تثبيت ترتيبات سياسية إقليمية. (The Times of Israel)

الانتخابات تتحول إلى المعركة الأساسية

الكيان الصهيوني يتجه نحو انتخابات مقررة في 27 تشرين الأول 2026.

ومع اقتراب موعدها، تتقدم الحسابات الانتخابية إلى قلب القرارات السياسية والأمنية، فيما يحاول نتنياهو تحويل ملفات الأمن والحرب إلى محور مركزي في حملته الانتخابية. (The Times of Israel)

استطلاعات مقلقة لنتنياهو

آخر استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية كان يشير إلى أن أياً من معسكري نتنياهو ومعارضيه لا يمتلك غالبية تمكنه منفرداً من تشكيل الحكومة.

بحسب الاستطلاع يحصل الليكود على 24 مقعداً مقابل 23 لحزب ياشار بقيادة غادي آيزنكوت.

ويحصل معسكر الأحزاب المؤيدة لنتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 56 للمعسكر المناهض له، فيما تحصل الأحزاب العربية على 11 مقعداً.

هذه الأرقام تجعل تشكيل الحكومة المقبلة مفتوحاً على مفاوضات وتحالفات معقدة. (The Times of Israel)

آيزنكوت ينافس نتنياهو

غادي آيزنكوت أصبح أحد أخطر المنافسين السياسيين لنتنياهو.

وكان استطلاع للقناة 12 قد أظهر تقدم آيزنكوت على نتنياهو في سؤال الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة بنسبة 43 في المئة مقابل 34 في المئة، كما أظهر تقدم حزبه على الليكود في عدد المقاعد.

لكن هذه الأرقام لا تعني تلقائياً قدرة المعارضة على تشكيل الحكومة بسبب صعوبة الوصول إلى أغلبية 61 نائباً. (The Times of Israel)

ظهور كتلة يمينية ثالثة

الساحة السياسية تشهد محاولات لتشكيل ما يوصف بكتلة يمينية ثالثة بين معسكر نتنياهو والمعارضة التقليدية.

من أبرز الوجوه فيها شخصيات خرجت من الليكود أو من أحزاب وسط اليمين، بينها غلعاد إردان ويولي إدلشتاين ويوعاز هندل وحيلي تروبر.

الهدف المعلن لهذا المسار هو الدفع نحو حكومة وحدة صهيونية واسعة وتقليص تأثير الأحزاب الحريدية واليمين المتطرف على تشكيل الحكومة المقبلة. (The Times of Israel)

انشقاق من الليكود

غلعاد إردان ويولي إدلشتاين أعلنا تشكيل إطار سياسي جديد ينافس الليكود في الانتخابات.

الإطار الجديد يؤيد التجنيد الإلزامي لجميع فئات المجتمع، وهي نقطة حساسة جداً داخل معسكر نتنياهو بسبب تحالفه الطويل مع الأحزاب الحريدية الرافضة لتجنيد طلاب المدارس الدينية. (The Times of Israel)

أزمة الأحزاب الحريدية مع نتنياهو

العلاقة بين نتنياهو والحريديم لم تعد مستقرة كما كانت سابقاً.

موشيه غفني، أحد أبرز قادة يهدوت هتوراه، أعلن أنه قد لا يلتزم مسبقاً بدعم نتنياهو بعد الانتخابات.

ويأتي ذلك على خلفية الخلاف حول قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، وهو الملف الذي تحول إلى أحد أبرز عناصر الضغط داخل معسكر اليمين. (The Times of Israel)

أزمة التجنيد

قضية تجنيد الحريديم تحولت إلى أزمة سياسية واجتماعية وأمنية.

جزء من اليمين يعتبر استمرار الإعفاءات غير قابل للاستمرار في ظل الضغط الكبير على جنود الاحتياط والقوات المسلحة بعد سنوات من القتال.

ويواجه بتسلئيل سموتريتش بدوره انتقادات من جزء من قاعدته الاستيطانية بسبب موقفه من التشريعات المتعلقة بالحريديم، وهو ما قد يؤثر على حظوظ حزبه في الانتخابات. (The Times of Israel)

المعارضة تحاول إعادة ترتيب صفوفها

معسكر المعارضة لا يزال يبحث عن صيغة تسمح له بتحويل تقدمه في بعض الاستطلاعات إلى أغلبية سياسية.

يائير لابيد وغادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان يمثلون المراكز الأساسية داخل هذا المعسكر، لكن الخلاف مستمر حول شكل الحكومة المقبلة وإمكان التعاون مع الأحزاب العربية.

وتبقى هذه النقطة إحدى أكبر نقاط ضعف معسكر إسقاط نتنياهو.

تحرك داخل الأحزاب العربية

أيمن عودة طرح سيناريو يقضي بأن توصي الأحزاب العربية بمرشح من المعارضة لرئاسة الحكومة بهدف منع نتنياهو من الاستمرار رئيساً لحكومة انتقالية حتى في حال فشل تشكيل حكومة مستقرة.

هذا السيناريو يعكس أهمية المقاعد العربية في أي نتيجة انتخابية متقاربة. (The Times of Israel)

رام وإعادة التموضع السياسي

تشهد القائمة العربية الموحدة رام بدورها محاولة لإعادة صياغة موقعها السياسي بطريقة قد تجعلها أكثر قبولاً لدى أجزاء من المعارضة الصهيونية.

وتزداد أهمية هذه التحركات بعدما استقال النائب يواف سيغالوفيتش من الكنيست وسط تقارير عن انتقال محتمل إلى رام، وهي خطوة إذا اكتملت قد تؤثر في معادلة تشكيل الحكومة المقبلة. (The Times of Israel)

الخلاف حول القضاء

الصراع بين الحكومة والمؤسسة القضائية لا يزال أحد الملفات الرئيسية قبل الانتخابات.

اتهم يائير لابيد حكومة نتنياهو بمحاولة إضعاف القضاء وتهيئة الظروف للطعن بنتائج الانتخابات مستقبلاً.

وتتهم المعارضة الائتلاف بالسعي إلى تقليص قدرة المحكمة العليا ولجنة الانتخابات المركزية على مراقبة العملية السياسية، بينما تقول الحكومة إنها تعمل على إعادة التوازن بين السلطات. (The Times of Israel)

الضفة الغربية والاستيطان

الضفة الغربية تشهد تصاعداً في ملف عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني.

هآرتس كشفت سابقاً أن وزير الحرب يسرائيل كاتس امتنع عن الرد على غالبية الاستجوابات البرلمانية المتعلقة بعنف المستوطنين والسياسات العسكرية في الضفة الغربية، وهو ملف يتسبب بانتقادات داخلية ودولية متزايدة. (Haaretz)

توتر بسبب اعتداءات المستوطنين

تظهر التقارير الإسرائيلية أيضاً توترات مرتبطة بمجموعات من المستوطنين المتطرفين.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن أعمال شغب قام بها مستوطنون في قرية قصرة تهدف، وفق تحليلها، إلى خلق ردع ضد أي حكومة إسرائيلية مستقبلية قد تحاول إخلاء بؤر استيطانية.

الملف يكشف تحدياً متزايداً أمام أجهزة الاحتلال نفسها في التعامل مع جماعات اليمين الاستيطاني المتطرف. (ynetglobal)

سموتريتش والاستيطان

سموتريتش يدخل الانتخابات محاولاً المحافظة على قاعدته داخل المستوطنات بعد أن جعل توسيع الاستيطان إحدى أبرز سياساته خلال وجوده في الحكومة.

لكن الخلاف حول التجنيد والتحالف مع الأحزاب الحريدية بدأ يضعف موقعه لدى شرائح من جمهوره التقليدي. (The Times of Israel)

الجبهة الأردنية

برز اليوم نقاش أمني إسرائيلي جديد يتعلق بالحدود الشرقية مع الأردن.

يديـعوت أحرونوت تحدثت عن مخاوف أمنية مرتبطة بالتوسع الكبير المخطط لموقع المغطس على الجانب الأردني من نهر الأردن، معتبرة أن ارتفاع عدد الزائرين قد يفرض تحديات جديدة في المراقبة واستخدام الطائرات المسيرة وإدارة الحدود المقابلة لمنطقة قصر اليهود. (ynetglobal)

الأزمة داخل المجتمع الإسرائيلي

بعيداً عن الجبهات العسكرية، تكشف استطلاعات الرأي عن استمرار الانقسام الداخلي.

الأمن يأتي في مقدمة أولويات جزء كبير من الناخبين، لكن العلاقة بين الحكومة والقضاء والانقسام السياسي الداخلي ومستقبل النظام السياسي أصبحت أيضاً من الملفات الرئيسية التي تحدد خيارات الناخبين. (The Times of Israel)

قراءة المشهد

الصورة داخل الكيان الصهيوني لم تعد صورة جبهة واحدة.

نتنياهو يواجه في الوقت نفسه مأزق لبنان وغزة والعلاقة المعقدة مع واشنطن والملف الإيراني، إضافة إلى انتخابات مصيرية لا تضمن استطلاعاتها بقاءه في السلطة.

في المقابل، المعارضة تتقدم في بعض المؤشرات لكنها لا تزال عاجزة عن إنتاج أغلبية واضحة.

اليمين نفسه يشهد انقسامات جديدة.

الحريديم يرفعون مستوى الضغط.

المستوطنون يمارسون ضغطاً من الاتجاه الآخر.

وغزة ولبنان يتحولان بصورة متزايدة إلى جزء من المعركة الانتخابية الداخلية.

أكثر ما يجب مراقبته في المرحلة المقبلة هو ما إذا كان نتنياهو سيحافظ على حالة الجمود في جبهتي لبنان وغزة حتى الانتخابات، أم سيلجأ إلى تصعيد عسكري جديد يغير قواعد الحملة الانتخابية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _ يحيى _دبوق : إسرائيل تتوقّع «تطرّفاً نوويّاً» إيرانيّاً: لاستباق التهديد قبل تشكّله
الـهـدف الـتـالـي: فـك ارتـبـاط حـزب الله بـ حـركـة أمـل
الحكومة تخصخص «ع العمياني» سكانر لمرفأي بيروت وطرابلس: الدولة تدفع وCMA تربح
الاخبار_ايهم مرعي: واشنطن تستغلّ التصعيد: مخطط لمهاجمة «القرى السبع»
الـتـيـار نـحـو تـبـنـي مـعـلـوف فـي وجـه الـريـاشـي
يومية ترامب ١٢٠٠ مليار ...!
ساعات حاسمة من إيران إلى لبنان، واسرائيل تحاول ربط تحييد الضاحية بتحييد المستوطنات، والحرس الثوري يستعد للرد ‏Unews Press
هل تنطلي الخدعة ويسقط السلاح ويتبدد الثنائي؟
لبنان والعراق بين صاعق الحرب وتحولات النظام الدولي
نتنياهو يساوم الدولة من كيسها!
مشروع «كاسندرا» وبلاهة أزلام حزب المصارف
البناء: ترامب يقبل بشروط روسيا لوقف الحرب ويضع أوروبا وأوكرانيا في الزاوية
الجمهورية _جورج شاهين :هوكشتاين «الرئيس المدني»... فمن هو «الرئيس اللبناني»!
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
أولويات ما بعد الحرب: إعمار المباني والاقتصاد لبنان
عيد المقاومة والتحرير… الأهمية والدلالات في هذا التوقيت
محمد خواجوئي: إيران تستشرف «فوضى» في سوريا: أميركا وإسرائيل «واهمتان» بضعفنا
بين التفاوض والحرب... من يملك أوراق اللعبة؟
الديار: ابعد من الدعم...زيارة سلام للسعودية تؤسس لما بعد انتخابات 2026؟
أنقرة تجمع طهران وواشنطن ....!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث