تحرك أميركي قبل جولة أيلول.. لبنان ينتظر جواباً بشأن الدول المشاركة في مراقبة الجنوب
في تطور سياسي مهم ليل الأربعاء–الخميس، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تأكيده أن أي وجود إسرائيلي دائم في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الإطار الموقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة. وجاء الموقف بعد تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي تحدث فيها عن بقاء إسرائيلي طويل الأمد في ما تسميه تل أبيب «المنطقة الأمنية».
وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف الالتزام بالاتفاق الذي وقّعته، مشدداً على أن الوجود العسكري الإسرائيلي الدائم لا ينسجم أيضاً مع الأمن طويل الأمد للبنان وإسرائيل. كما جدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة لوحدة أراضي لبنان وسيادته.
لبنان ينتظر جواباً بشأن الدول المشاركة في آلية المراقبة قبل جولة أيلول
وفي متابعة للمسار التفاوضي، أفادت «اللواء» فجر الخميس 13 آب بأن الاتصالات الأميركية–اللبنانية تركز حالياً على اختيار الدول التي قد تشارك في هيئة مراقبة تنفيذ المناطق التجريبية في جنوب لبنان. وبحسب المعلومات، سيحمل الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد جواباً حول موقف إسرائيل من الدول المقترحة يوم الجمعة.
وكان كليرفيلد قد بحث مع الرئيس جوزف عون ثم قائد الجيش العماد رودولف هيكل تطبيق اتفاق الإطار، والترتيبات الأمنية في الجنوب، والصعوبات التي يواجهها الجيش، وفي مقدمها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وأعمال التجريف والتدمير. وتتحرك واشنطن في محاولة لإنجاز تقدم عملي قبل الجولة التفاوضية المقررة أوائل أيلول.
مجلس الوزراء يلتئم اليوم وسط ملفات الجنوب والعفو والمصارف
وعلى الصعيد الداخلي، يعقد مجلس الوزراء اللبناني بعد ظهر الخميس جلسة في السرايا الحكومية لمتابعة المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إضافة إلى بنود مؤجلة من جلسة سابقة. وتأتي الجلسة غداة إقرار مجلس النواب قانون العفو العام المعدل وقانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي.
وأكد رئيس الحكومة نواف سلام أن قانون إعادة هيكلة المصارف يشكل، وفق موقفه، خطوة أساسية تمهد لقانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، فيما يستمر الجدل السياسي والقضائي حول قانون العفو العام والفئات التي ستستفيد منه.