
صدى الولاية الإخباري | جولة على أبرز أسرار وخفايا الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم السبت.
اللواء
حسب مصادر أميركية، فإن تطورات المواجهة حول مضيق هرمز أوجدت معادلات تتعلق بالطاقة وبإعادة رسم خرائط تمرير المخزونات النفطية، بما لا يخدم خطط واشنطن.
فُهم من كلام قيادي مسيحي مقرّب من فريق مناهض للسلطة أن سفير دولة كبرى هو الذي لعب دورًا في إيصال علاقة القيادي مع دولة السفير إلى نقطة الصفر.
حسب مصدر وزاري، حُسم الأمر بقرار من مجلس الوزراء لوقف العمل بقرار مجلس شورى الدولة القاضي بدفع الفروقات الناجمة عن الرواتب دفعة واحدة.
نداء الوطن
يتعرض أحد أعضاء الوفد اللبناني المفاوض لحملة تحريض من خلال تأليب بعض أبناء بلدته عليه، في محاولة لإحراجه وثنيه عن المشاركة في الجولات المقبلة. وبدأت حملة التحريض علنًا بعدما فشلت الاتصالات الهادفة إلى ثنيه عن المشاركة.
نشطت المساعي أخيرًا لعقد لقاء بين زعيم سياسي وأحد المراجع الروحية في منطقته الجبلية ومن الطائفة نفسها، في محاولة لرأب الصدع وتخفيف حدة الخلافات وتداعياتها على القاعدة، خصوصًا بشأن التوجهات العامة وعدم معالجة نقاط الإشكال المتعلقة بقانون الطائفة العام.
علّقت مصادر دبلوماسية أميركية على توقيع اتفاقية الدفاع الجديدة بين السعودية وتركيا وباكستان، والتي تضمنت بنودًا تماثل المادة الخامسة من ميثاق حلف «الناتو»، بالقول: «إنها حقبة التغييرات غير المستقرة التي تشبه الصفحة البيضاء، أي إنها بمنزلة بداية جديدة كليًا في الشرق الأوسط».
الجمهورية
تدرس روما استضافة جولة إضافية إذا حققت المحادثات التقنية الحالية تقدمًا قابلًا للبناء عليه.
تلقت قوى سياسية نصائح خارجية بتخفيف خطابها حول السلاح خلال المرحلة الدقيقة من المفاوضات.
ظهر تباين داخل فريق سياسي حول أولوية التصعيد الشعبي أو منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.
البناء
قال مصدر سياسي لبناني إن كلام رئيس الجمهورية عن إحراز تقدم في ملفي الحدود والأسرى يشكل محاولة فاشلة لتجميل اجتماع روما، لأن الاجتماع لم يحقق أي نتيجة عملية في أي ملف، ولم ينتج اتفاقًا أو جدولًا زمنيًا أو آلية تنفيذ.
وأضاف المصدر أن ملفي الحدود والأسرى أشد تعقيدًا من ملف التحقق في المناطق التجريبية وتحديد مناطق جديدة. فإذا عجز الاجتماع عن إحراز تقدم في الملف الأسهل، فمن غير المنطقي الادعاء بتحقيقه في الملفين الأصعب.
وأوضح أن إحالة وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية إلى الإدارة الأميركية، وانتظار وصول الجنرال جوزف كليرفيلد، يعنيان ترحيل الملفات إلى جولة جديدة لا إنجازها.
ورأى المصدر أن «إسرائيل» لا تريد تحقيق أي تقدم قبل الانتخابات، كي يتمكن بنيامين نتنياهو من مخاطبة مستوطني الشمال، وهم خزان انتخابي أساسي لليكود، بالقول إن حرية العمل العسكري مستمرة، وإن الاحتلال باقٍ، وإن حكومته لم تقدم للبنان انسحابًا أو تنازلًا.
وسأل دبلوماسي أوروبي، تعليقًا على الحلف الدفاعي السعودي الباكستاني التركي، عما إذا كانت باكستان ستدخل حربًا مع إيران إذا استهدفت طهران قاعدة أميركية في السعودية، وعما إذا كانت الدول الثلاث ستخوض الحرب ضد اليمن إذا استهدف السفن السعودية، أو ستتحرك إذا شُنّت حرب جديدة على السعودية.
وتساءل عما إذا كان دور الحلف سيقتصر على الوساطة بين اليمن والسعودية، وبين السعودية وإيران، وما إذا كان يستطيع بحث مطالب اليمن برفع الحصار أو مطالب إيران بترحيل القواعد الأميركية.
وقال الدبلوماسي إن الأرجح هو أن الحلف يوفر طمأنة أمنية للسعودية تحسبًا لانسحاب أميركي لاحق من المنطقة، وليس إطارًا لخوض الحروب الراهنة.
وأضاف أن الأرجح أيضًا ألا تترتب عليه أي نتائج تجاه «إسرائيل»، رغم احتلالها أجزاء من سوريا ولبنان واستمرار عدوانها على غزة. ولفت إلى أن تركيا والسعودية معنيتان مباشرة بالملفين السوري واللبناني، وأن الدول الثلاث أعضاء في مجلس السلام الخاص بغزة، ما يجعل اختبار الحلف الحقيقي في موقفه من «إسرائيل»، لا في عناوينه الدفاعية.