
صدى الولاية الإخباري
أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن خيار المفاوضات لا يمثل، برأيه، المسار القادر على حماية لبنان، معتبراً أن التجربة حتى الآن لم تحقق أي نتائج عملية على الأرض، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والمنازل.
وقال يعقوب إن الوقائع الميدانية تطرح تساؤلات جدية حول جدوى هذا النهج، متسائلاً: “ماذا حققت هذه المفاوضات حتى الآن؟ وهل أوقفت إسرائيل عمليات تدمير المنازل وتفجيرها؟”، معتبراً أن الإجابة تكمن في استمرار الاعتداءات.
وفي معرض تعليقه على الانتقادات التي طالت الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، وصفها بأنها “كلام فارغ لا يقدم ولا يؤخر”، مؤكداً أن مواقف الشيخ نعيم قاسم لم تكن موجهة لاسترضاء أحد، بل جاءت انطلاقاً من قراءة للمرحلة وأولوياتها.
وأشار يعقوب إلى أن أولوية قيادة حزب الله في هذه المرحلة تتمثل في تجنيب لبنان حرباً جديدة وحقن الدماء، معتبراً أن الحفاظ على الاستقرار لا يتعارض مع التمسك بالثوابت الوطنية، كما أكد أن العلاقة مع سوريا تبقى أمراً طبيعياً بحكم الجوار والمصالح المشتركة.
وشدد على أن محاولات التشويش وإثارة الفتنة لن تحقق أهدافها، مجدداً التأكيد على الالتفاف حول قيادة الأمين العام لحزب الله، وقال: “نحن أبناء الشيخ نعيم قاسم، وأرواحنا وأعمارنا فداء لشيخنا، وسنبقى خلف قيادته حتى تحقيق النصر”.
وختم يعقوب بالتأكيد أن أي رهان على كسر المقاومة أو بيئتها هو رهان خاسر، معتبراً أن المواجهة مع إسرائيل لا تزال المعركة الأساسية، وأن التمسك بخيار المقاومة سيبقى، وفق تعبيره، حتى تحقيق أهدافها