logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 17 أغسطس 2026
07:52:43 GMT

_عندما تتحدث الأرقام... هل آن الأوان لإنقاذ اليمن وإعماره؟ [قراءة اقتصادية معمقة في كلفة الصراع، ودعوة إلى تغليب العقل والحوار

_عندما تتحدث الأرقام...  هل آن الأوان لإنقاذ اليمن وإعماره؟ [قراءة اقتصادية معمقة في كلفة الصراع، ود
2026-08-05 04:23:16
من أجل مستقبل اليمن.]
✒️بقلم: د.رعدهادي جبارة
الباحث في العلاقات الدولية والدبلوماسي السابق
 
📌مما يحز في القلب ما أعلنته وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار في صنعاء، بأن الخسائر التي لحقت بالقطاعات الاقتصادية اليمنية خلال اثني عشر عامًا من الحروب والحصار و الصدامات العسكرية الداخلية والخارجية بلغت مستويات غير مسبوقة، إذ قُدرت خسائر قطاع الاقتصاد بنحو 1.13 تريليون دولار، منها :
⭕ القطاع الصناعي[82.5]، 
⭕الخزينة العامة و القطاع المالي[32.1]، 
⭕التجارة الخارجية [ 111.13]، 
⭕النفط والمعادن[57 ]، 
⭕الزراعة والثروة الحيوانية[111 ]، 
⭕الثروةالسمكية[12.6]
⭕النقل[23]، 
⭕الكهرباءوالطاقة والمياه[28]
⭕السياحةوالآثار والثقافة[11]
⭕القطاع الصحي[7]مليارات دولار.

📌وسواء اتفق المراقبون أو اختلفوا حول بعض هذه التقديرات، فإن الحقيقة التي لا تكاد تقبل الجدل هي أن اليمن كان ولا يزال دولة مظلومة وهو الخاسر الأكبر من استمرار الصراع، وأن الاقتصاد الوطني تعرض لاستنزاف هائل انعكس بصورة مباشرة على معيشة المواطنين، و ارتفاع معدلات الفقر و البطالة، وتراجع الخدمات الأساسية، وهجرة رؤوس الأموال والكفاءات.

📌إن هذه الأرقام ليست مجرد بيانات اقتصادية، بل هي مؤشرات على حجم الفرص الضائعة. فكل دولار يُستهلك في الحرب هو في المقابل ؛
#مدرسة لم تُبنَ،
 #ومستشفى لم يُجهز،
#وطريق لم يُعبّد،
 #ومشروع تنموي لم يرَ النور،
#وفرصة عمل حُرم منها شاب أو أسرة كانت تتطلع إلى حياة كريمة.
📌لقد عرفتُ اليمن عن قرب خلال عملي الدبلوماسي ومكوثي فيه، وأحببت شعبه لما وجدته فيه من أصالة وكرم وصبر وحكمة، وتجولت طويلاً بين "ناطحات السحاب" عند باب اليمن و ميدان التحرير وسنحان ونهم وهمدان في صنعاء وأسواقها القديمة ،وأنحاء قلعة وادي ظهر حيث قصر دار الحجر،والى وادي آل جبارة، وصعدة وغيرها، ولذلك فإنني أكتب هذه الكلمات بحرقة وإخلاص و بدافع المحبة و الحرص، متمنيًا أن تستعيد هذه البلاد العزيزة على قلبي أمنها واستقرارها، وأن تتجه جهود جميع أبنائها نحو البناء و التنمية، بعيدًا عن دوامة الصراعات الداخليةوالخارجية التي أنهكت العباد والبلاد.

📌واليمن ليس بلدًا فقيرًا في موارده، بل يمتلك موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا يعد من أهم المواقع في المنطقة، ويملك ثروات طبيعية و بحرية ومعدنية و زراعية وسياحية وشمساً مشرقة ساطعة يمكنها إنتاج معدلات كبيرةمن الكهرباء، وأمطاراً كافية،مما تؤهله(كل هذه الامور)وجبالاً وسفوحاً وسواحل جميلة ذات مناظر خلابة ليكون اقتصادًا واعدًا إذا توافرت له بيئة مستقرة وآمنة وإدارة مدنية حكيمة. غير أن استمرار الصراع العسكري جعل جانبًا كبيرًا من هذه الإمكانات معطلًا، وأبقى الدولة و المجتمع في دائرة الإنفاق العسكري و النزيف الاقتصادي المستمر.

📌ومن هنا يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح: ألا ينبغي إعادة النظر في أسلوب إدارة الدولة، وفي طبيعة العلاقات الداخلية والخارجية، والانتقال من منطق الصراع والتناحر إلى منطق الدولة، ومن إدارة الأزمات إلى صناعة التنمية وتغليب لغةالحوار والعقل بين أبناء الوطن؟

📌إن الحكمة تقتضي أن يتقدم صوت العقل على قعقعة السلاح، وأن تُغلق جبهات القتال و تختزن الصواريخ في الترسانات وتغلق أبوابها، وتُفتح جبهات البناء والإعمار، وأن تتحول الموارد المخصصة حالياً لاستمرار المواجهات إلى استثمارات في التعليم والصحة و البنية التحتية و الإنتاج والخدمات، فهذه هي الأسس الحقيقية لقوة الدول واستقرارها.

📌كما أن إعادة بناء الثقة بين أبناء الوطن الواحد، شمالًا و جنوبًا، لا تعني انتصار طرف على آخر، وإنما تعني انتصار اليمن نفسه. فالحوار السياسي الأخوي، مهما كانت صعوبته، يبقى أقل كلفة من الحرب، والتوافق الوطني أقل ثمنًا من استمرار الانقسام.

📌إن تحويل الموانئ والمطارات إلى مراكز للتجارة والاستثمار، بدلاً من أن تكون أهدافًا للقصف أو ساحات للمواجهة، كفيل بإعادة الحياة إلى الاقتصاد، و استعادة حركة التجارة والملاحة، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل وانعاش قطاع النقل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

📌إن التاريخ يعلمنا أن الحروب لا تصنع الأوطان، وإنما قد تدمرها إذا طال أمدها وأصبحت دوامة لعقود من الزمن، أما السلام العادل القائم على الحوار والإرادة الوطنية الصادقة فهو الطريق الأقصر إلى التعافي واستعادة الدولة وبناء المستقبل وتحقيق العزة و الرفعة والرفاهية.

📌فالأوطان تُبنى بالحكمة والعمل و الانتاج ، لا باستمرار الحروب وتفاقم الصراعات الداخلية والخارجية، والسلام هو الاستثمار الأكثر ربحًا للأجيال،وعلى جيران اليمن إلغاء الحصار والضغوط على شعب عربي مسلم أصيل يريد الخير للجميع .
🔹أنظر:
وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار (صنعاء)، "المؤشر الاقتصادي اليمني"، العدد الثاني، 2026، فصل: الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب والحصار (مارس 2015–مارس 2026).
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [12] أسعد أبو خليل السبت 19 تموز 2025 حزب الله عشيّة حرب الإسناد (2
«شلّة دبي» لم تسمع بغزة
ملاحظات أوّلية بشأن اتّفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان و«إسرائيل»: اتفاق يُلزم طرفاً ويُعفي الآخر؟
إجماع إيراني على رفض التدخّل: الاحتجاجات تفتح شهيّة ترامب - نتنياهو
الاخبار_ علاء اللامي : ترامب... ملاك في أوكرانيا وشيطان في فلسطين!
الرئيس نبيه برّي: التطبيع غير وارد
ديبلوماسي «مصدوم»: كما تكونون «تدجّنون» من يساعدكم!
العلامة الخطيب يلتقي رئيس بلدية بيروت:مجلسكم يستطيع ان يصنع فرقا من خلال تعميم الثقافة الوطنية
ناصر الدين وقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة ميريو لتطوير السياسة الوطنية للمختبرات
البناء: ترامب يرفع نبرة الحرب فهل يعيد الكرة أم يوجه طلباً لوساطة بوتين وجين بينغ؟ دخل تمديد 17 أيار ولم يتوقف إطلاق النار و
محكمة الجنايات الدولية ودورها في فضح الجرائم الإسرائيلية تحول نوعي في ميزان القوى وتضامن دولي مع الشعب الفلسطيني
رئيس الحكومة غير آبه بنقص القاعدة الشعبية أو امتعاض القيادات السنية: هل دخل نواف سلام في معركة مع المارونية السياسية؟
صراع قطري فرنسي صامت
أي رجل كنت يا أنس؟! شهيد الكلمة الذي عجزت النار عن إسكات صوته
غليان في جبل لبنان الأخبار الجمعة 18 تموز 2025 تراجعت العناوين المتصلة بالأزمة السياسية التي يعيشها لبنان أمام العاصفة
كيف عسكر نتنياهو «تفكيريّي واشنطن»؟
ما وراء الصراع على «هرمز»: أميركا تكافح لمنع تثبيت هزيمتها
عن ضاحية الصمود والصلاة والشهادة والايمان والصبر قاسم قصير كلما اذهب هذه الايام الى الضاحية الجنوبية للمشاركة في صلاة الج
الشاهدة دائماً...
أولويات ما بعد الحرب: إعمار المباني والاقتصاد زينب بزي الأربعاء 24 حزيران 2026 «الدول لا تنهض من الحروب عندما يتوقف الق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث