لوّح رئيس مجلس النواب نبيه بري بإمكانية أن يدفع داعمو إسرائيل في الولايات المتحدة ثمنًا انتخابيًا، معتبرًا أن شريحة واسعة من اللبنانيين في ولاية ميشيغن ستستخدم صناديق الاقتراع لمعاقبة كل مرشح يواصل دعم إسرائيل، في رسالة رأى فيها مراقبون أنها تتصل مباشرة بالحسابات السياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب ما نقلته صحيفة “الأخبار” عن زوار عين التينة، أكد بري أن إسرائيل ليست في وارد الانسحاب الفعلي من الأراضي اللبنانية، وأن عدم التزامها بتنفيذ اتفاق الإطار أدى إلى إسقاطه عمليًا.
وأشار بري إلى أن اجتماعه الأخير مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون جاء لتأكيد هذه الوقائع، مضيفًا: “الاتفاق وُلد ميتًا، ولا أحد يتحدث عنه، وإسرائيل دفنته بعدم التزامها تطبيقه”.
ورأى أن المؤشرات الحالية تدل على أن إسرائيل لن تقدم على الانسحاب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه تحديات سياسية قد تهدد مستقبله.
وفي ما يتعلق بالوضع الأميركي، أشار بري إلى أن الحزب الجمهوري قد يواجه صعوبات في الانتخابات النصفية، لافتًا إلى أن أبناء الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغن سيصوتون ضد أي مرشح يواصل دعم إسرائيل، وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكتشف أثر ذلك في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويأتي موقف بري في ظل استمرار الجمود في تنفيذ اتفاق الإطار، مع تحميل إسرائيل مسؤولية تعطيل بنوده واستمرار التصعيد في الجنوب اللبناني