صدى الولاية الإخباري |
أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن لبنان يتعرض لحملة سياسية وعسكرية وإعلامية واسعة تقودها إسرائيل وحلفاؤها، بهدف ضرب المقاومة وإخضاع المنطقة للمشروع الإسرائيلي.
وخلال الحفل التكريمي لشهداء بلدة عدلون، شدد بيرم على أن المقاومة كانت ولا تزال تدافع عن لبنان وسيادته، وقدّمت في سبيل حماية الوطن أغلى التضحيات، مؤكدًا أن الضغوط والتهديدات لن تنجح في كسر إرادة شعبها.
وأوضح أن المقاومة لم تكن يومًا بديلًا عن الدولة، بل طالبت دائمًا بقيام دولة قوية وقادرة تحمي شعبها وتصون سيادتها، معتبرًا أن انتقاد أداء السلطة لا يعني التخلي عن الدولة، بل المطالبة بدولة تتحمل مسؤولياتها بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
ورأى بيرم أن ما يجري في المنطقة يشكل معركة مصيرية تتجاوز حدود لبنان، داعيًا إلى الصبر والوعي والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة محاولات الضغط والاستهداف.
وأشار إلى أن الحملات السياسية والإعلامية التي استهدفت المقاومة خلال السنوات الماضية جاءت ضمن مشروع متكامل لإضعاف لبنان وتأليب الرأي العام، لافتًا إلى أن أحداثًا ومحطات عديدة سبقت الحرب كانت جزءًا من هذا المسار.
وختم بيرم بالتأكيد أن المقاومة تعاملت مع مختلف التطورات بحكمة ومسؤولية، وستبقى حاضرة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والدفاع عن لبنان وكرامته وسيادته