logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 31 يوليو 2026
12:05:45 GMT

عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى

عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى
2026-07-31 04:54:48
خاص صدى الولاية - الكاتب: الدكتور حسين حمية

يشهد العالم اليوم نظامًا دوليًا أكثر فوضوية وتعددًا في مراكز القوة، وهو نظام لم يستقر بعد على شكل نهائي، ويتجلى ذلك في تصاعد أزمات النظام العالمي، من أزمات مالية وتوترات تجارية إلى حروب مباشرة وغير مباشرة.

لم تعد الولايات المتحدة الأميركية تظهر بوصفها القوة المهيمنة الوحيدة، لكنها ما زالت القوة العسكرية الأولى، والقوة المالية والتكنولوجية المركزية، واللاعب الرئيس في المؤسسات الدولية. ومع ذلك، لم يحدث حتى الآن تحول نهائي نحو نظام عالمي بديل وواضح، فالهيمنة الأميركية تراجعت نسبيًا لكنها لم تنتهِ، ما يعني أن العالم يعيش حالة من عدم الاستقرار طويلة الأمد.

ويعود هذا التراجع النسبي إلى إشكالية مؤثرة في بنية النظام الدولي، تتمثل في ما يمكن تسميته بـ”لعبة البقاء التي يلعبها القادة”، حيث تتقدم المصالح الشخصية على أي اعتبار آخر. ومن هنا يمكن فهم سلوك قادة مثل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو وغيرهما، إذ تتجه بعض الأنظمة السياسية، ولا سيما ذات الطابع الاستبدادي، إلى السعي للبقاء في الحكم بأي ثمن، وإرضاء الائتلاف الفائز الصغير على حساب الأغلبية.

ولكل قائد شيفراته المعقدة في الخطاب السياسي، وهي منهجية انعكست سلبًا على بنية النظام الدولي، وعلى مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية، التي جرى توظيفها أحيانًا بصورة مضللة لطمس الحقائق.

ويرى الكاتب أن ترامب يتبع اليوم ما يصفه بـ”عقيدة دانرو”، بوصفها تعديلًا لعقيدة “مونرو”، من خلال إحداث تغييرات في الجغرافيا السياسية، والتدخلات العسكرية، وإعادة تشكيل التحالفات الغربية، بما يؤدي إلى إضعاف حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والعودة إلى نظام “المحور والأطراف”، إلى جانب تسليح الاقتصاد، وإعادة هندسة الأنظمة الجمركية، واعتماد نموذج الإكراه في الشرق الأوسط.

ويضيف أن هؤلاء القادة لا يخوضون الحروب لخدمة المصالح العامة، بل لحماية ائتلافاتهم السياسية، خصوصًا أن كثيرًا منهم لا يخضع للمساءلة، ويعتمد على مصادر تمويل تمنحه قدرًا من الاستقلال عن إرادة الشعوب. وبذلك يصبح الصراع محكومًا بأبعاد إبستمولوجية واستراتيجية، وينتقل العالم من نظام قائم على القواعد إلى نظام قائم على القوة.

ويعتبر الكاتب أن العالم يشهد تحولًا هيمنيًا، ينتقل من مفهوم “الإبداع المدمر” عند الاقتصادي جوزيف شومبيتر إلى عالم متعدد الأقطاب، حيث تتراجع القوة الصلبة الأميركية، بينما تتحول أدوات الهيمنة الليبرالية الأميركية، في الظروف الراهنة، إلى منصة استفادت منها قوى منافسة، وفي مقدمتها الصين وروسيا، بما أسهم في نمو نفوذهما الجيوسياسي.

ويخلص الكاتب إلى أن العالم يعيش اليوم عصر التحولات الدولية الكبرى، حيث تتزايد مظاهر الفوضى العالمية نتيجة السياسات التي يتبعها عدد من قادة العالم، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد أدى ذلك إلى تراجع نسبي في الهيمنة الأميركية، في وقت يتجه فيه العالم نحو نظام متعدد الأقطاب، لكنه لا يزال يتسم بالفوضى وعدم الاستقرار، خصوصًا مع صعود الصين، والتغيرات التكنولوجية المتسارعة، والأزمات البيئية، التي فرضت جميعها مسارات جديدة في تشكيل النظام العالمي.

ويبقى السؤال المطروح: هل يمكن أن ينبثق من هذه الفوضى نظام عالمي بديل، أم أن الفوضى نفسها ستتحول إلى حالة دائمة؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لماذا خسرت الأحزاب معركة نقابة المحامين أمام مارتينوس؟
النهار: لبنان يسابق التصعيد بمسعى تثبيت الهدنة… خطوط وشروط ساخنة وفترة تجريبية كتبت صحيفة النهار: على عدّاد رقمي تراكم
هل لا يزال هناك حديث عن ضمانات أميركية؟
عـودة الـنـقـاش حـول «صـعـوبـة إجـراء الانـتـخـابـات الآن» بـري: مـلـف الـتـمـديـد لـيـس عـنـدي صـحـيـفـة الأخـبـار انت
هل اقتربت الحرب الكبرى… قراءة تحليلية في سيناريوات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة و«إسرائيل»؟
الشعرة التي قسمت ظهر البعير
بين شبح الحرب ووهم السلام الشرق الأوسط على حافة الهاوية
بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين بفاجعة كانون الثاني في مدينة باكو
لـبـنـان يـفـرّط بـورقـة تـفـاوضـيّـة ثـمـيـنـة...
كاتس يحذّر الحكومة اللبنانية: نحن من سيمنع حزب الله من تهديدنا
الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في لبنان وبالنهاية نتائج محادثات باكستان ستتحكم بلبنان والمنطقة
حذار يا قداسة البابا لاوون، بطريركُ لبنان والأحزابُ المارونية و جوزاف عون اختارت التآمر على لبنان مع العدو الإسرائيلي، فهل يك
​في تشييع المرشد الأعلى: قوموا لله
الحرب الوجودية الإيرانية - الصهيوأمريكية ولحظة الحسم
ماذا ينفع لبنان لو ارضى براك وخسر نفسه معن بشور 9-8-2025 يوم صادق مجلس النواب اللبناني بأكثرية محدودة وباعتراض النائبين
الاخبار _ علي حيدر : نتنياهو يعلن صراحة: الرهان على جرّ الجيش إلى صدام مع المقاومة
بري يغلق باب تعديل القانون: مناصفة بيروت رهن الأتفاق الصعب
د.بلال اللقيس : نظرة في أفق الصراع…
خطوه بخطوة... قرار نزع السلاح ،مقابل ضم14 قرية لبنانية!
القبح الذي يحكم العالم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث